غير معني بسيرة الهدهد..
أو لون قبعة المسيح .
أو طعم سم الشوكران في إناء القس..
أعمل حلاقا عبثيا في ماخور .
يساعدني فهد على ركل الفراغ..
فتح النار على طيور الجسد..
هو يلتهم فستق الساعات الحلوة.
وأنا أشذب آباط البغايا بأسناني..
ألتقط صورا سرية لميتافيزيقا الزبائن.
أطارد قططا تنط من فم المومس...
لأنّي رسمت قبلة عشقي
على شفتين من نرجس واقحوان
لسعتني الرشفة الأولى...
وأنا أرتّب التفاصيل الهاربة من ذكرياتي الدافئة...
كي أدرك عصف الشوق في مساءات لا تشبه غيرها.
مساءات مؤثثة بقهوة حمراء
*****
لأن المسافات ترتّل ما تيسّر من الشوق
عليّ أن أرتشف جنون حماقاتي
وفضائح تنهداتي
وأدندن بشغف...
وبنا تهمي عجلات الموت
أو عربات ينحشر داخلها العُريانين
تخترق نار الصحراء
وبهجة تموز القائظ
فالأجساد تتراصف كالسردين
وأنين العجلات الطاغي
يدور..
والوهج مثل التنور
الموت خلاص
وفيافي الصحراء طريق
فلماذا تضجر هذي الأجساد؟
أمن وجع تشعر؟
والجري سريع
يتناغم فينا صرير العجلات
لا الموت يأخذنا
ولا الطرقات...
أمومة
-----
أحتاج طفلا ً.
لا أن أرقب نموه الغريب في أحشائي
وكيف تنقص أنفاسي نصفاً صغيرا
من كل تنهيدة.
لا أن أرقب تململه في دبيب الوهن من دمي
مع كل اغماضة.
أحتاج ان يغرق وقتي في ابتسامته الصغيرة
في لمح ثمالة الضوء من عينيه
حين نعاس .
في تعلم هدر المزاج السيء
وهدر الكون في عناق.
،
له تأنّي الحرف...
موجة اثر موجة-
ثمة عرس نوارس
أمام الشط .
Wave by wave
A certain gull wedding
By the shore
ا************
جناحاه مفرودان
ساعي بريد الموج
طائر القطرس.
Two open wings
The mail carrier of the wave
Albatross
ا************
أرحالة
هذا المتسلق نافذتي
الجدجد .
A traveler !
This climber of my window
The...
ميم المسافة طويلةٌ جداً ....
أطول من أيامنا التي نعيشها في المنفى
وأطول من رسائل الشوق التي كتبناها لمن
تركناهم على حافة الوطن ، ومازلنا نشتاق لرحيق أحاديثهم الدافئة .
طعم اللحم الذي وضعوه على العشاء في صحني البارحة
كان مالحاً جداً ومراً ، كمرار سنين الغربة التي تحترق في رماد الغياب .
من...
حينما يرتقي الطين
خاصرة الماء يسألُ
عن حجَلٍ ناسكٍ كان قاسمه الوقتَ
ذات نهار
وناصرَهُ
حينما العشبُ أبدى
قرابتهُ للخريفِ الذي جاءَ
والريح تعلك أمعاءهُ
بالبروق السديدةِ...
بين المنارة والشطِّ كان استوى اثنانِ:
نخل حنيذٌ تأخّرَ عن
صلبه ساعةً
وغبارٌ له نظر ثاقبٌ...
ها هنا قد تسلّح من إرثه الغيمُ...
أطل من نافذة الذكرى
لا أبصر غير الموج الهادر
وبقايا الصور
وحقائب الأشواق الفارغة ..
وجواز السفر
ودفتر الشعر
والعود ..
منزوع الوتر
لا شئ غير منجل الرعب
وغياب القمر
معذرة ..
لأننى كنت ..
معصوب البصر
لم أتوخى فى هواك الحذر
معذرة ..
الزورق فى عباب النهر ..
إنكسر
وغرق الملاح وفى حقيبته...
1
كم و كم مـما نابنا قد أسِفْنا
فـــســـررنا بــذلك الشامتينا
و إلى أن صـــار الــتأسف منا
آســـفا ضمن جوقة الآسفينا
2
أعجبُ من وطن مغصـــــوب
حــــريــــــــته تشتعــل دما
كم يتمنى أن يستـــــــيقظ
يوما و يرى الغاصـبَ عـدما/
** صرت بوابا في معبد..
أقشر الكلمات مثل الفستق..
أطعم حمامة جريحة
تئن فوق كتفي تمثال..
كان بوذا يبتسم بطلاقة..
-هل أنت بوذي ?
-أنا بستاني في حديقة اللاوعي..
-أشذب شجر الهواجس..
- أغني في الليل مع ملائكة لا تطير..
والوقت لديّ سما مثل يَمامٍ
يعبُرُ هاجرةً
صرْتُ الأخَ غير التوأمِ
للطرقات المتصالبةِ
وكان عليَّ فقط أن أصهلَ
صوب فجاج الأرضِ
لأستحضر ما الذئب نواه
قبيْل دخولِ الغابِ
مرايايَ بلا أبّهةٍ
تأخذني تلقائيا لمآدِبِ هذا العالمِ
ثم تقوم هناكَ
لتعلنني شيخاً منتخَباً
للفيضان الأخويِّ الصادقِ
من تلك المرأةُ...
خطوتك الأولى غادرها الليل ..،
الآسيوية التي لم تكن أمس رأيتها،ولا من قبل كانت لها صفحة بالدفتر اليومي
أشجارها الصيف، وواحة نخل ينزّ بها الماء
الثلاثة القادمون من بلد السواد
ظللتهم غمامة في ليل باريس ،توضأ الليل بها
الهاربون من الشرطة في أنفاق المترو
في المحطات لهم جلبة
لكنها :
البوليس ..،...
** صرت بوابا في معبد..
أقشر الكلمات مثل الفستق..
أطعم حمامة جريحة
تئن فوق كتفي تمثال..
كان بوذا يبتسم بطلاقة..
-هل أنت بوذي ?
-أنا بستاني في حديقة اللاوعي..
-أشذب شجر الهواجس..
- أغني في الليل مع ملائكة لا تطير..