شعر

في يوم كهذا تلقفتني يد قابلة جهمة الملامح طيبة القلب والسريرة كان قلبي يخفق كلما رأيتها ألم تكن أول من استقبلني وضربت علي ظهري ودثرتني بحنو ( وأنا صغير كنت أتعجب كيف تمارس القابلة حياة طبيعية كأمي كنت أذهب اليها كل عيد وأقبل يدها وكانت تستقبلي بزهو وفرح وعندما ماتت سرت في جنازتها وبكيتها وأنا لا...
مُرةٌ أنا يا أولادي لكنَّ زيتي شَفاء سيذهبُ الربيعُ والفادي لم يتخلقْ بعد فلا تنتظروا الذي لا يأتي تتصارعون كالأشواك حولي وتضربون ثماري برصاصِ نزواتكم أنا لستُ حِرثا لأحدٍ خلقني الله للجميع لا تسرقوا ثماري عنوةً فالرحيقُ يتقاسمهُ النحلً والتمرُ تتقاسمهُ العصافيرُ والتينُ نبيذٌ في مناقيرِ...
قريبًا وأبعدُ إلا قليلا مجازكَ لِمْ تتفتَّحُ وردةٌ في الكلام قبيلَ الكناية ؟ لِمْ خفَّةٌ تنتهي عنصرا للبداية ؟ لِمْ طائرٌ يحتمي بالرَّماد كأنَّ جوازكَ ؟ أبعدُ منْ لفتة الجيد أفقُ الغزالةِ أعمقُ منْ عدْوها فتنة البيد. أغمضُ أبيضُ منْ عتمةٍ تتعدَّدُ، أفرقُ شكلُ الغزالةِ أغمضُ منكَ الحقيقة أيَّانَ...
لم أسمع رعدا تُرقٌِصُ الغيْمَ لم أر برقا ينير طريق المطر سمائي امرأة جميلة جميلة لكنها عاقر الوديان أفرغت في الرمل شعابها الأشجار حزينة الطيور والكلاب والأحجار على القبور شاحبة على الأرصفة ظلال الأقدام منا من يبكي جاف المآقي كغزلان شاردة في السراب منا من ينسج دموعا بلا ملح لإغراء المحال...
عندما استيقظ الرجل المتعدّدُ في لونه قال ما اعتاد تخمينهُ وانتشى بالغيوم التي قد رأتْهُ وما دحرج الكف في الماء إلا لأن المرايا أصابتْه بالصحوِ فامتهن الحرثَ ثم له كان حق الطفولةِ ثم التبتلِ والالتباسِ بساقية النخلِ لم أتحمَّلْهُ ساعةَ دَسَّ معاطفه تحت صدر الرخام الذي صاحَبَ الريحَ في...
ما زاغَتِ العينُ..، قُلْ: قدْ كنْتُ منْ عَبَرا لمُنْتهَى الشِّعرِ بيْنَ البُرْدتينِ سُرى على كُوًى في أعالي الغيبِ أومأَ لي ضوءٌ توحّدَ بالإحساسِ وانْتَشَرا كأنَّه في طَوايا اللّيل نهر رؤًى منَ الغُيوبِ إذا ما اسَّاقَطتْ كِسَرا طفَقْتُ بالحيرةِ الأولى أسائِلهُ وأوغلُ الرّوح في وَدْقٍ له...
تلعثم الحرف .. ولم يرفع عيناه شفتاها تناديه وقلبه يخفق في ولهٍ هو يعرف معنى الحب لكن شيئا يمنعه ممنوع البوح ممنوع اللمس "يا الله .. هل أعشق ظلا !" * * * مازالت تراقب قطرات المطر على يدها .. وعلى جبينه مازال يلوذ بصمته حسرة في القلب ممنوع .. ممنوع الهمس ارتبكت شفتاها أكثر لملمت الكلمة واحرفها هل...
ياأحلى ماسطر القلم وأعذب الشعر وأحلى العطايا وأغلى الدرر بهجة المشتاق .. وكل الرفاق .. وحلو السمر طيب العود .. شلال عطر وزخات المطر أحبك جدا .. بستان الورد ودوزنة الوتر موسيقات الفرح .. والهوى قطرة الندى .. والقمر وأبهى الصور محمد محمود غدية / مصر
طيور الشوق ............ ياطيور الشوق حيث يبذغ الضياء ويتلاقى الرجاء بالرجاء ستجدى حبيبى .. فاذهبى وبدونه لا تعودى ولا تنسى رواء حديثى .. حيثما كان البكاء ....... ياطيور الشوق إطرقى الدروب وصافحى الأحباب وأرقصى على دقات القلوب وأنغام الغاب وإنقلى إلى هواه المعطر للحياة وأروى ظمأ الشفاه...
قد يكون طريقي محاطًا بالنور .. لكن تملؤه عند حلول المساء الظلال الكاذبة .. في طريقي أقابل أشياء كثيرة .. ربما الأمل وقد يكون الحب .. قد تنحسر الرغبة أو يملأني الرعب .. سيعلو الغبار أقدامي .. سيسيل دمي فوق حجارة الطريق .. في طريقي الضجيج عالٍ .. والأفكار لا تهدأ .. الفرح يتهاوى فيه كما تتهاوى...
أتجمّلُ.. لقصيدةٍ تستحقُ، وأكثرَ أكتبُ لأبياتِها "لونجا" الحياةِ، أنتقلُ من مقامِ الحجاز.. لمقام العجمِ؛ (فلكل مقامٍ مقالٌ) أتعاطى فكرةَ "عمرو" لعمري.. من سالفِ الحريةِ .. حريةِ معتقلات الإيثار... أفتحُ مؤقّتَ القصيدةِ، أتلو عليها.. تراتيلَ التوتِ... لزمنِ الشوقِ البعيدِ.. بما ما زالَ في...
لسود مثل البيض في الحُبِّ و السود مثل البيض في الحربِ لا لون يحمل تحت بشرته تعويذة الشيطان و الربّ ِ من طين تلك الأرض أوجدهم رب المدى في الشرق و الغربِ الكل يخفي تحت هيكله أقنوم سر الروح و القلب ِ و الكل يحمل نحو غايته شيئا يلملمه من الدربِ نفس المعاني بين أضلعهم والرغبة العمياء في الذنبِ...
لماذا تأتي (- الحافلةُ غادرتكَ وهي مخمورةٌ بكأسِ شوقٍ. -صحيفتُك لمّا تصدرْ بعدُ. ا-صدقاؤك نائمون تعتعهم غيمةٌ . -نافذتُك التي أسدلتْ اسرارَها في المراعي نائمةِ فوق أصابعِ قلقِ -بائعِ( الكرواسون) أمام دكة ِالبار. -خطاك التي تجرُّ الشوارعَ بكسلٍ. -نصًّك الذي باتَ فوقَ ورقةِ جسدِها. -القطارُ...
"بعد الإدمان على الإفتراض تصبح العودة إلى الواقع مدمرة على الصعيد النفسي" ( لوك فري ) فيلسوف فرنسي معاصر الإفتراضي هو ما يساعدنا ان نحصل على ما لم نكنه بعد " . (فيليب غو) خبير وباحث في العالم الافتراضي من مواليد المغرب . لمن يفتحن قلوبهن ؟ ألوهج الشمس وشظايا المحبة وألق الرغبة وعطاء...
غير معني بسيرة الهدهد.. أو لون قبعة المسيح . أو طعم سم الشوكران في إناء القس.. أعمل حلاقا عبثيا في ماخور . يساعدني فهد على ركل الفراغ.. فتح النار على طيور الجسد.. هو يلتهم فستق الساعات الحلوة. وأنا أشذب آباط البغايا بأسناني.. ألتقط صورا سرية لميتافيزيقا الزبائن. أطارد قططا تنط من فم المومس...
أعلى