شعر

في المرآة … أعينٌ يتبخر منها النوم للانتشار على أسلاك نفسٍ خارجةٍ للتو من مستودعها وثمة مدينةٌ تثرثر في مصعد يلتهم السحاب ليست تلك صوراً لإيحاءات متجمدة لوردة تشبه رحم الخلاط بل هي نيويورك تضطرب تحت جلد من زجاج خريفها قارئ في حديقة للميكافيليات حيث السيدُ شجرٌ من حديد والقانونُ في المعلبات هذه...
(بعدَ مشاهدتي لفيلم عن حياةِ الشاعرِ الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا تأثرت بمشهد يقتادُ فيه جند فرانكو الشاعر ومن معه من الثوَّار للزجِّ بهم في شاحنة عسكرية ونقلهم في فجر ذلك الصيفِ الغرناطيِّ إلى منطقةٍ وعريَّةٍ حيثُ يُطلبُ اليهم الترجل من الشاحنة والمشي مسافة قصيرة ثمَّ يصيح بهم الجند بأن يركضوا...
النجوم التي بلا مأوي خالص كثيرا ماتأتي في الليل الي غرفتي الشاحبة لتجلس معي علي السرير وتذهب معي الي المطبخ لتبحث عن لقمة بائدة أو حتي قنينة ماء وأنا أخذها في حضني وأطبطب علي كفلها وأغسل لها رأسها غير انها تطلب مني أن نخرج سويا الي الشوارع لنبحث عن عربة روبابيكيا لتكدس فوقها كل تلك الأحلام التي...
رجعت إلى القبيلة ظلي توسد غيمته بعد أن جرَّ مشجرة بيدين حافيتين إلى الطير... كنت أرى أن للنهر أنشودة من زخَم الريح يصطفي من رؤاها رخاما من الأبْجديات ذات النتوء النفيسِ، إلهي هنا كوكب راشد جاء يطلب ود المدائن ألقى معاذيره للغيوم التي حفظت آية الوعدِ حين استدارت على ضِبْنه قلتُ أحكي أصابعه وأجيء...
إلَى المُنْتخب الوطني الَّذي ابْتَكر فرحةً بِطَعْم جديد، إليهِ وهو يُحلِّق عالياً في النَّشيد، جعل الكُرة تُغيِّر النَّظْرة من أجْلِ أهدافٍ أبلغ وأبْعَد مِنَ التي تدخل الشِّباك، إليهِ.. وإليْه.. وإليْهِ مليون مَرَّة.. هُو الذي اسْتطاع بَعْدَ تَمزُّقٍ أنْ يُجَمِّع الوطن العربي مِنْ الوريد إلى...
هيأنا المرحلة الاخرى للسفر المفرح علقنا التاريخ على أهداب الماء هو اليوم الأول لي وأنا أنظر قافلة تتململ بين خيوط القيظ وتشرب نسغ القليلولة حين تمر بوادٍ غافٍ تحرسه خمس تلال نافذةٍ كنت أظن النار لها تكْلفة الفيضان وفي ذاك وَهِمْتُ فما الحجر المسكوب على ناصية الدرب جدير بمديحي أيضا لا النهر أنا...
يتعثرُ الأحياءُ بالموتى على وجهِ الجليدِ تعثروا برؤوسِ من صاروا بلونِ الشعرِ صخرًا ما يلونُ ضفتيِّ النهرِ يمتصُّ الجليدُ عظامَ من غرقوا ببطءٍ دافئٍ والحربُ تجهرُ بالفضيحةِ تكشفُ الساحاتِ والغرفَ التي مُلِئت ضحايا من وجوهٍ كان يملؤها بريقٌ مؤمنٌ بالشمسِ والحبِّ المناسبِ للمكانِ ولا يزالُ...
ضاقتْ على الفكرِ في أوطاننا السُبُلُ وسيطرَ العُقمُ والظلماءُ والشللُ وطوّفَ الوعيُ في دنيا سريرتهِ وكادَ يُطفأُ في قنديلهِ الفَتَلُ عاثتْ قروناً بهِ ريحٌ مُجَلجِلةٌ وربُّها الجهلُ يستشري ويعتملُ وما تبلّجَ نورٌ في غَشاوتِهِ وضاعَ حقّاً فهل يُرجى له هُبَلُ..؟!! ماعاد للعلمِ دارٌ في مواطنهِ ولا...
الان ارقد في فراشي محاطا بالكوابيس اتمخط في كوفية امي واشرب نبات الذكريات الاسود لااشم سوي رائحة الجدران التي تقبض علي اليأس وانظر الي احذيتي التي تغص بالمسامير من يمكنه ان يقول لكل هذا الليل توقف عن البكاء ايها الابكم الاصم علي عتبة بيتي ترقص العفاريت وتشعل الاطباق الطائرة علي مؤخرة شجرة عمياء...
تقولُ أُغنيَّةٌ شعبيَّةٌ صدحَتْ: رمَّانُها ذاكَ يدعوني أم الحجَلُ؟ تقولُ شاعرةٌ ضاقتْ بشاعرها: خذ ثوبَ بحركَ عني أيُّها الرجلُ تقولُ عاشقةٌ أودتْ بعاشقها: قلبي الصغيرُ مزيداً ليسَ يحتملُ تقولُ ظبيةُ ماءٍ في القصيدةِ: هل أمشي ثلاثينَ ديواناً ولا أصلُ؟ تقولُ لي امرأةٌ عنقاءُ: بي وجعٌ من الحياةِ...
أفيق من حلمي فزعاً لست أنا الذي أعرف أبحث عن النهدين كف يدي يقبض فراغاً أهبط أتحسس فرجي يصطدم بعمود من سماء اللعنة أين ذهبت أنوثتي يا عين لا تدمعي من سرق جنسي مني من اغتال حواء في في خفية عني يا دمع لا تسقط أبدأ في تقشير جلدي طبقة من تحتها طبقات فقط كونٌ فراغٌ يكبر...
رأيت الشعر محبرة و أوراقا فصار على مدى الأيام ترياقا و كان الدرة البيضاء في قفص فصار حديقة خضرا و أشواقا نسجت الشعر من رمش و إحساس فكان الشعر فواحاً و براقا و أضحكني و أبكاني و عطرني فصرت مع الكلام الحلو ذواقا و كان الشعر قنديلي و أمنيتي لأغرق ذكريات الحزن إغراقا و أكتب كل ما يسمو بذائقتي و...
قبل الخروج من الحانة سأفكك بنية غيابك المركبة سأستعين بسحر الخيالة والدادائيبن.. سأستعين بنبرة الغرسونة وهي تملأ قوارب المخيلة بأسماك السلمون غيابك خلف جبالا شاهقة من الدموع المتجمدة لأن غيابك سماء عالية جدا سأستعين بقس أو منجم لتأويل دكنة الغيمة التي خلفتها على الكنبة وانتحار شمسك الحزينة في...
اِحْذَرْ جُنُونِي لَوْ أَكُونُ غَيُورَة فأنا مُغامِرَةٌ ولَسْتُ صَبُورَة أنا لَمْ أَعُدْ في الْحُبِّ أَهْدَأَ طِفْلَةٍ وَقَفَتْ تُطَيِّرُ في الْفَضَا عُصْفُورَة تِلْكَ الْعُيُونُ الصّامِتَاتُ تُثِيرُنِي وأَنَا أُشَاهِدُ بُنَّها مَعْذُورَة بَيْنِي وَبَيْنَ يَدَيْكِ (هَيْتَ) وكُلَّمَا زادَ...
على سوقه يستوي التمُّ والماء ينصفه إذْ إليه يمد اليدين فيفهم منه الإشارةَ كان يحط الحمام على سورهِ حيث عن كثَبٍ يتأمل قافلةً تتمشى تقود خطاها هنا وهناك رياح الأبدْ... في يدي اشتعل الرملُ أرغى عند أقدامه الموجُ كان يبالي لو الحجر المنحني في الطريق القريب تنازلَ ثم اكتفى برفيف الثرى ومضى غيرَ...
أعلى