شعر

عُد من حيث أتيتَ يا أبي فما عدتُ كما تركتني كل الدروب تغيرت كل المياه تبخرت لا شيء سوى الملح الأسود يا أبي تعبتُ من حر الصحراء تعبتُ من لزوجة الأشياء دعني أعبُر إليك يا أبي فافسح لي مجالا عندك لا فقراء يرهقهم الجوع لا ظلم لا قهر دعني أعبُر إليك يا أبي ضاقت بنا...
في الغابة تتشابه الأقدام النسيم والعطر المدنس بالطمع أمشاط الشجر حبلى بأنامل الرمل فراق الغرباء وحنين النوارس مشيئة الرغبة تؤول إليك بزخم أنفاسك وتعلق نظراتك العطشى يهزمني الطريق خاصرة الولوج إلى عتمتك تناديني أسمعها أهرب منك إليها أصفع انعكاسي أهلوسُ بالشبع أغدو جامحة الحلم...
هل تنبت صحراء هل ينتج ميت هل يعود فكر إغتالته وساوس الجاهلية هل من يستجدي ليقاءه يحمي مقدسات وهم أن نبقى نحلم ونفسر آيات الذكر بأوهام حي أنت أن تبقى حرا حر أنت إن عاد إليك الوعي أن تكون موضوعيا في نظرتك هذه الخطوة الأولى للحياة الكلمة موطنها الواقع والواقع هو من يفسر الحق مسكين أن تحلم بعودة حق...
لم أعد أعرفني ، سألت جسدي القديم أكثر من مرة ، تلك الندوب على جسدي لم تعد تتكلم ، لم أفهم سبب هذا الخرس الذي أصابها ؟! هل برأت ؟ لا أذكر أني داويتها سوى مرة واحدة ، كان ذلك مساء بقارورة mornag * سكبتها داخل جسدي ، طهّرت بها روحي المهترئة ، أحرقت بها ندوبا متجدّدة ، أذكر جيّدا أنّي شرقت بها و...
ولك منّي الوصايا.. خمسْ! فلست أدري.. إن كان.. ما زال.. في قلبي بقايا.. طمسْ! وإن كان مازال.. في لجّ سمايا.. شمسْ! فاسمعيني.. يا صفو الصبايا.. إن سقطت.. التقطيني! فأنا لا أحب.. الموت بردا.. في قاع البحارْ.. وأنا العائد.. من قاع البحارْ.. حيث لا جان.. ولا مرجان.. ولا قوت.. ولا ياقوت.. وإن سكتت...
الشجرة التي وقفت بيننا ونحن نسير على نهج خطانا كان بها طير لم ينتبه إليه أحد... جاءنا بخبر يقين وحدي رأيته من فوق غصن محرابه اليابس يتلوه على مسامعنا وحدهما أذناي اقتادتاني من معصمي نحو شدوه كنت أجمع نوطاته تناثرت بيني وبينك.... نوطة واحدة غرقت بدمعة فنمت زهرة أريجها غيمة مازالت تتبعنا تبلل عرق...
انتظار مر النهار وجاء الليل مر الليل ولم يأت الحلم فقط ظلك الذي جاء يحمل عطرك يخبرني بعذر قدميك وخجل الثياب على الجسد وأنا ها هنا في انتظارك أحتاج بعض الوقت الوقت الذي أطعم فيه العصافير التي تزور نافذتي تغرس الفجر في أُصصي تحمل رسالة منك وتغرد أحتاج بعض الوقت الوقت الذي أغسل فيه فمي أمشط شعري...
هل تحطّين على قلبي كما النحلة إن حطّتْ على الزّهرةِ أوْ كالماء يجري في عروق الشجرَهْ ؟ أنا لا أكتم إحساسي فلي كم تصنع الأحرُف من معنى ولي أزمنة منتظرة لي فِناء ُ القلبِ إذْ أهرب من ضيقٍ يُسجّي راحتي ارتاح فيه وأنقّي لغتي من مفردات مضجره كي أرى العالم في أمنيّتي صورةً ناصعة ترقص في مرآتها ومَضات...
من أنا لم كل هذا الشر الذي اسير فيه لم كل هذه الطرق المليئة بالوحل والاثم أنا لم أكن سوي زجاجة فارغة من ملأني هكذا بالشر من الذي صب كل هذا الماء بداخلي والي متي من الذي وضع يده علي راسي هكذا واحرجني من العدم اه ياالهي الذي ليس كمثله شىء أنا بنفخة واحدة منك كنت وبنفخة واحدة منك كان...
الموجة للملح تبيح أنوثتها ليس ترى في السفن الحبلى بالنفط سوى خيولَ غزاة دون سنابكَ و النورس في الضفة يغزل أغنية كي يرسلها عند مغيب الشمس لحورية ما زال يُتيِّمها الأطلسيُّ الممعن في الزرقة هي ذي الأشواق تدق مسامير الولع اللاهب في القلب إذا وجدت أن زقاق الحب توغل فيه وشاةٌ و أنَّ كل رسائلها في...
١ لاتنزعي عني ثيابي أيتها الألهة أنا مركونة الي الهواء ذراعاي لاتحملان سوي كلمات قد أغرقتها الريح قدماي لا تغوصان سوي في بحيرة النسيان في الليل أحلم بوردة وقيثارة وبالنهار أتغطي بالكوابيس ربما يطل علينا وجهك ياآمون رع وأنت تمسك في يدك بمذراة القمح وأجولة الشعير وتتمشي وحيدا خلف...
من ذاك الغياب يترنح سهم الرجاء هزائم تتكاثر ومشاعر كنسمة صيف من منا يذكر تحالف القبائل على الرسول من منا بات يحلم بربيع مزهر ورخاء قبيلة مع فارس وأخرى مع الروم وقبائل تنتظر هجمة التتار من قبائلنا من توسدت الحلم الجميل هلك الحرث والنسل وشيخ قبيلة يعلن عن بدء توافد الوفود تهنيء بمناسبة إعتلاء...
جدّتي شهيدة الظمأ المتغضّن رُقْيَة وتميمةَ انهمار وشاهدة تدفّق فيافي الانتظار الممتدة في وهنِ الرؤى وفجر التشظي كمدا شموخ العطش المقرور في رحلته البرزخية لشغف الرواء وعمق النداء وظلّ الأفق المذهل سليلة " اذكيران" * الماجدة وريثة المجد التي...
وددت لو أحبني إمرؤ القيس و جلب لي النوق العصافير ،شباكه لم تلمسها يد في الشارع الخلفي ،حتما ستغير مفهومي عن الحياة و تعير رأسي للخلاص ًمعا سنحيا ونقنع الغابات بضرورة العودة للوراء ً ًابنك لا تعلمو الدهر بيعلمو ً تغمرني عروقك ،ملائكة و شياطين يقفزون ،يشتتون النار التي في حلقي سألد زمنا...
أعلى