شعر

في شهقةِ الموتِ للمسجونِ إعتاقُ و للذي قدْ ضناهُ السُقْمُ... ترياقُ هي انفراجٌ لمنْ ضاقتْ بهمْ سبلٌ و من تعنّْوا وللحرمانِ قدْ لاقوا هي الخلاصُ الذي يأتي ليَحْمِلَنَا من عالمٍ يستبيحُ الظلمَ... أفَّاقُ الموتُ ليس انتهاءً قد يكونُ لنا محضُ ابتداءٍ فخلف الليلِ إشراقُ وقد تكونُ جنانُ الخلدِ...
رُوحُ الشَّهِيدِ عَلَى سَنَا الْمِيلَادِ غَيْثٌ وَ يَرْوِي يَاسَمِينَ بِلَادِي مِنْ نَسْلِ أَشْرَافٍ "بِتُونِس"َ أَصْلُهُ أَسَدُ الْمَعَارِكِ وَارِثُ الْآسَادِ فِي إِسْمِهِ عَلَمٌ وَ فِي أَعْمَاقِهِ مَزْرُوعَةٌ هِيَ نُطْفَةُ الْأَحْفَادِ حَفِظَ الْوُعُودَ وَ بِالرَّحِيمِ يَقِينُهُ...
ذاك الشبق الرابض فوق اعناق الانحناء وتلك الريح المنتنة تعلو جبهات الانحلال ونخيل يعصف بناطحات السحاب من اعلم تلك النواصي بمفاتيح القبور ذاك الشبق المسرف بتحولات الفصول كان النبض قويا عند انبثاق الربيع كان الربيع مزهرا ينبيء بشتاء الخصب وكانت عاصفة الصحراء تعد الارض بالتسحر كانت وعود السراب تغوي...
يأتي الخريف يبات الكون يرتجف من الريح يهجر الورق أشجار الروض مرتحلا بحفيف صوته الذكرى وأنات الطير تأوي الى عش مزقته في غيابها قسوة الريح تثير غبار الكون تعلن الفوضى عن قسوة الهجر وموكبه في كآبة الشمس يحجب نورها غبار الذكرى لربيع كان قد أمسك طردته يد الريح ويجيء الشتاء يرى عتمة في ضوء الشمس...
دُقّ الحديدَ على الحديدِ تصحو هنا مواجعي ويحتويني هناك بَوحُها المعتادُ دُقّ الحديد إذنْ بالله يا حدّادُ تاهتْ خطايَ كما تُهتُ في مواسمي ونايُ جوقتي كأمسه بالهوى حنينه يزدادُ دُقّ على قلبي إذنْ كي تنتهي هناك بعض مخاوفي فقد صدأ الجرحُ هل تُراني إلى ليلها أرتادُ؟ دُقّ الحديدَ أيّها الحدّاد...
وَبَاءُ الْكُرُونَا، يا رَفِيقِي، عَرَاؤُنَا.. حَقِيقَتُنَا، خَلْفَ الْحَضَارَةِ، تَسْتَتِرْ..! وَبَاءُ الْكُرُونَا لاَ يُخِيفُ، وَإنِّمَا يُرِيعُ دَمِي أنَّا سَكَارَى، وَلاَ سَكَرْ.. وَأَفْظَعُ مِنْ هَذَا الْبَلاَءِ سِيَاسَةٌ: كَرَاسِيُّ أَوَثَانٌ، وَكَوْنٌ مِنَ الْخَوَرْ..! وَأَعْرِفُ...
الأحلام التي تستيقظ اولا لتقول للشمس قضينا ليلة جميلة معا غير أنه أصيب بوعكة ألزمته الفراش الأحلام التي تتخلى عنك لمجرد انك لاتسرع الي الدولاب كي ترتدي بدلة انيقة وتقول صباح الخير لاتنتمي الي زمنك الي زمن الحرب . جميل حاجب / اليمن ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠ م...
اشعلت فتيل الهذيان انعزلت عن هطول الثلج لتسقي العشب برائحة شعرها الياسمينية كاد ينفلت معطفي من عقاله جنون الانفلات يطال المقاعد الخشبية والاعشاب وقرنفلة اطلت من تحت الثلج ستروي لاحقا قصة الحديقة والجدار الذي انحنى لرقصة السامبا فيتوشا حارس المدينة تغفو عيناه حين تتغطى الطرق باثآر عشاق الورد في...
( 1 ) يحلمُ بالسلوى؛ والمنْ. ترنو عيناهُ وراءَ حدودِ الرؤيةِ ويراقبُ بالقلبِ الرؤيا . رؤيتُهُ أوسَّعُ من حدقاتِ الواقعِ. ولهُ أسئلةٌ كسهامٍ يُطلقها نحو ضميرِ الغوثْ.! مشغولٌ في مُنتجعِ الفتنةِ بغِناءِ القلبِ ووسطَ سُعارِ الأسعارِ يُعلَّقُ فرحَتَهُ فوقَ الحَملِ الكاذِبِ .! ويُشيِّدُ مائدةَ...
أحدثكم عن ريح داهم الخيام وأشعل الغبار البهيم أحدثكم عن حقيقة أربعون حولا في نضم قصيدة لم تولد أجئ راخيا ذاكرتي متباهيا على زغب العصافير وليكن هذا مزن يملي السنابل حتى تميل وليكن هذا ..! وهذي اللقالق وهي تعدو خلف الخوار أحدثكم .. بجمهرة المواقد وهي تعلن المساء دون رقص ... وهي تتعفر برائحة الشيح...
الماضي يهبط من اعلى المستقبل بلا عربة بلا أحصنة ليقول لي أنت أحد أجدادك يالك من رجل مكرر !! ماذا أقول للمرأة المرأة التي وعدتها بداية جديدة ورجل حداثي الماضي يعبر عن امتنانه لنا المستقبل ماض نحن نسير اليه بخطي حثيثة المرأة تصرخ اعجابا يالك من رجل جميل عدا عيناك البراقتان . جميل حاجب / اليمن...
الكرسي العاري في حديقة زاغورا الجديدة مازال يسكن رأسي باقة الورد التي داهمتني في محطة القطار هي الأخرى تزاحم قيلولتي البوم صور توقف الزمن عند اطاراته الملونة وعندما أفيق من هذياني لحظة أشم رائحتها ترقص في كوكب يبعد عن جسدي مليون سنة ضوئية المقصورة، والمقعد الخشبي، وباقة الورد وقرنفلة باراجوائية...
في صالات الرقص المتجرد كان اللحن حزينا رغم ضحكات الحضور وكان الصمت يحكي عن روايات القبور وكان الكلام عن فارس إنتحر عنترة الذيفاض الكلام عن الحال وكان السؤال عن الجواب يبحث من سرق من الزمان صولات المكان كانت هناك قبائل تتحدى نبرات الخوف لا يزعجها مرارة إنعدام الكلأ كانت غنائم الغزاة إمرأة تهذي...
غرفتي كانت مليحة ويد البنت الفرس جست النبض ولاصت كفها في بطن كفي ثم قالت: خذ نفس كان نبض القلب يعلو كانت الشمس تناديني وكان الأصدقاء يوصدون الحزن عني يغرقون الجرح في ثلج التمني ويمدون إلى القلب أباريق الدعاء كنت باليقظة أغفو كان ضؤ الشعر يسري في شرايين الإبر وخزة تبقي علي قلبي أثر وخزة ترفع...
طـــــــار الحمامُ وراعني عجبا = كيف استقل طريقه سرَبـــــــا ولمحته في أوج نشـــــــوتـــــه = يطوي الفِجاج ويمتطي السُحبا وأجلتُ طــرفي صوب وجهته = فارتد مني الطرفُ منقلبـــــــا وســـــــــألت أهل الحيّ كلَهمُ = من شطّ...
أعلى