شعر

ما أبلغَ الحُسن في بَـوح العفيفات إذا الرؤى صافحت وحيَ السماوات معزوفةُ الوصلِ من شوقٍ تُعانِقُه تَحومُ في خِدرها بعضُ الفراشات فأشعلَ الوجدُ روحي يومَ بهجتها والشوق في روضها زهــرُ البدايات فألهبَت نار أشعاري ببَسمَتها يطوفُ بي حولها شَـوقُ الحكايات لأنّ في خافقي قد عـاد...
لست قديسا لكنني أقول لكم هذا الرجلُ الخائن احبه وهذي المرأة التي تأكل من ثدييها أبكي لها و هذي الفأس التي طرحوها بردا منذ هجم السيراميك على البيت _ بعد أن غاب عن البيت أبي _ أشعر بها أقول لكم أنا النخلة التي لم تصبها نوبة التخصيب فقطعوا ظلها وأنا الجرّة التي ركنوها على السطح تصحب...
كل يوم في الصباح أرتدي حزني قميصاً وحذائي شارعاً لا ينتظر ومجاعاتي التي تسرق من عطر المطاعم كان لي بيت وأمرأة وعصفورٌ جريح كان لي يوماً وظيفة أشتري منها وطن غير أني لم أجدها لم أجدها لم تجدني حينما قابلتها دخلت إلى ظلي وقالت: هيت لك! لم أكن أقوي على فعل الخطيئة كان نجم الليل يغرق في الرمال...
اغوص في بطن السواد الرهيب علني اعثر على حقيبة سفري او أعثر على جنية الشعر ترفعني من بئر الدم اتوشح برداء الغيمات الكئيبة اتوكأ على فراشة ذائبة وتسير النوارس خلف جثتي قرب الشاطئ وفي عين الشاطئ ينسج الهزار أغنيته الحزينة أحبس الدمعة في عينين حارقتين تحنًى وجهي بقشرة شاحبة تتدلى مني تمتمات خائفة...
لا استطيع مجاراتك في الرقص قلبي يضطرب قدمي تثقل ربما اجد في ذاتي مايشبه الطائر الوحيد حين يبلله المطر وينفض جناحيه كي يطير مجددا في سماء لا متناهية ودونما امل يراع أمتلاء وربما صلبني افلاطون بباب مدينته الفاضلة وصرت كما انا عليه بلا شفتين صالحتين للقبل وبلا لسان وماذا لو استطيع مجاراتك هل يثخن...
شاب القلب وملت من بوحها الآه وسكنت جراح فوق الجراح وغدت من صوتها تتفجر الكل يزعم ود ليلى وليلى حبيسة سجنها رزقها محتوم ورزق ليلى نواح المغردون لصدى الأوجاع زمرة رزقها من صرخة ليلى الفضاح عند الجحيم لها مرقد وفي ضحاها تشتكي وهن وعذرية الحق سبتها جنود كسرى يحملون الوهم وصدى ماض شتت الشمل بنا...
لماذا تتركيني للشعر، تديرين ظهركِ لوجه القصيدة، تدركين أن النفس لأمارة بالشعر بعد الفراق..! لا أملك من قلبي إلا دراهم معدودة، وماكنت بالحبِ من الزاهدين..! الإله رحيم لست هنا لأحدثكم عن رحمته فهو لايحتاج شهادة من رجل عادي مثلي رجل يرعى خراف الموتى، واقوالي لا تعنيه من قريب أو بعيد، بدليل لحيتي...
كمْ أحبُ زمردَ عينيكِ! ويَاسمينَ خديْكِ! إشتقتُكِ.. تعالي إليَّ الليلةَ نسهرْ فعندي لكِ حَكايا وأكثرْ تعالي.. لا تتردّدي واعْبُري روحي لأُقَّبلَ جبينَكِ الأطْهرْ دَعي حنانَكِ يحطُّ على صدري لأمسِّدَ شعرَكِ الأشقرْ *** ما بكِ تقفينَ ببابِ مَخْدعي مترددة؟ تقدَّمي يا حبيبتي ولا تَهابي ليليَ الأسمرْ...
تَعَوّدُكِ الوقتُ نجمةً من العُجُب استلطفتُ خصلةً من شعاعها ابّانَ اللقاء. وانتقيتُ من الاثر رغائباً لها من...
تحيطني أجراس الذاكرة ترمم ملمس صيواني يُعمر الشمع متاهاته بحنكة تجذب أقطاب العصب الشائكة بات التعقيد يدر عليَّ بالحنظل وأستمتع كثيرًا لكوني مُرة الملامح تخطفني عجلة الفرضيات لأشذ عن مقياس الإثبات يلجأُ صوتي إلى مكامن النمل وثرثرة اليرقات يعود جاهرًا بِلغتهِ الغريبة أدرك أن المعصية تشبه...
يا انسانا هناك، حيث لستَ موجودًا أبعد الموت لا دار يسكنها إلا التي كان بالدنيا بانيها هناك بخريطة الألم مجنونة على الرصيف تتفحص وجوه المارين تبصق بامتعاض تصرخ: أسفي على مجتمع حيث أصبحت المرأة قربانا لشياطين خبثهم أسفي على من يبرر جريمته ضد الإنسانية بذبح إمرأة لا حول ولا قوة لها حجته أنها كانت...
هل للضياع حدود هل للدخان أضلاع ام حوافز معنوية ؟ موتى يتنفسون ويسيرون في أزقة من رمال ودموع مقاهي عتيقة وزمن أم كلثوم لكن أغنية للساهر في مذياعه أم تحمل طفلا يحتظر ؟ تمتنع ان يفحصه طبيب ؟ بجانبها كاهن يهمس في أذنها من خلقه فقط بيده الشفاء هي ترد له الحمد كله هو العاطي وهو الذي يأخذ أمانته ؟...
ثمة من يروج لخرابي... ووجعي. وقع ظلال ومؤامرات أشباح عند باب القبو. هذا الإقبال بحد ذاته مروع ومخيف، وهذا الخوف النيئ سيء الهضم سيرهق معدة عقلي. رفقا، رفقا بوحدتـي أيتها الظلال الزرقاء! رفقا يا زبائن مارك يا ابن الخطيئة الأكبر.
رغم كوْنِي غريناً ..... انا لا أمتلكُ شبراً من الأرض ... غير بعض الأُصُص حاولتُ مِراراً... أنْ أزرع زهوراً قرمزيّة.. كالّتي تُحَفّز الشّعر... والدّمَ... ليبُوسَ الثّورةَ منْ فَمِهَا... فيَسُبّ المُريدينَ حماماً مقلِيّاً.. وريشَاً وسَادة.... وخبزاً قبلَ وروَاراً أو أستَنْبِتُ جِنَانِيةً...
يقتلنا الحب لايرحم قلباً.. شاب قتيلا من ضحاياه.. ينبت لنا زرع.. تسقيه العين ماءها وترعاه.. يموت النوم بعيدا عن جفون العين,, تطرده مقلتها يخرج لنا الزرع شوكاً يتعلق القلب به.. نبعد الشوك عن الزرع.. يدمي قلبنا .. يلهينا الزرع بضحكة على محياه... نكبر ويكبر زرعنا.. يشتد شوكه.. ينغرس في القلب سما...
أعلى