شعر

صباح الضَّوءِ يا صُبحُ ، أَفعلتَها ثانيةً بدُوني وسبقتَني لمعانقةِ الشّمس؟ أغاضبٌ منّي ، أمْ عليَّ من خُمولي، أمْ من ساعتي النّائمةِ نيابةً عنّي؟ لستُ حزينةٌ منكَ يا طفلَ النّهارِ ، لكنْ ،،، منْ لَيلِيَ الجاثمِ على جناحِ كلِّ أمنيةٍ أُربّيها في حضنِ الراحةِ وأطعمُها قوتَ قلبي وأسقيها من روحي...
بحر هرب من رذاذه العاري ترك شغاف موجه وزبده عرضة للريح قد يدفء الغابة عود ثقاب لكنك .. لن ترد المراكب الهاربة ولن تفرغ الاخدود بالمزراب يعلو صوتها رأس البرج وتختم قولها ... بلا ..؟ رنين أجرس قد يصل وكل الثنايا حراس فلما علقت نحاسك الصدئي في مسمار السقف .. وتعللت بالاغواء عادت ...! الريح لمواسمك...
شهقات حبر راعفة يزرعها الحنين على نصل عناد متقد متوقد مترع بالدهشات يرمم صلف غيابك الرجيم ياسمين حقول حرفك الجسور يا شاعري شامات مشاغبة تتوهج من لثم الشمس لزغب الحلم المنضود المهدور على حوافها كانشودة غيم مشرعة شرفاتها...
نكتب عليه اللانهاية حتى لاننسى لا عجب ان غادرتنا الأمواج صامتة حاملة ذكرياتنا الشحيحة لا عجب ان نستنا تلك الرمال وقد بنينا كل أحلامنا الصماء ثم تركناها في مهب الحياة نركض نحو كومة القش نبحث عن نهاية صالحة للبقاء ذات ليل وجدت حلما ينام فوق وسادتي كان ينظر لي بأذنه ... ويحدثني بلا عقل ممزوج...
قبل كلِّ شيء كنتُ أودُّ القول على عجلٍ بعيدًا عن الشعر المتطفّل ها هنا وأنا بكامل قُوايَ الشعورية: بأني قد اشتقت لك جدًا لكنّي أعلم أنه تعبيرٌ مُستهلكُ أكثر مما يجب كما أن بوحي مقموعٌ من سلطاتك في حضارة سطوعك وحضورك البهيّ تبدو اللغات قواميسًا بالية كأرثٍ عفى عليه الزمن كان عليَّ أن أُحبك بتطرّف...
اسقطها الرماد، وراح يتسلق عين الرائي الذي مازال يبصر العراء وهو يخطف الراكضين على الجمرات. بقلب نورسي وبلا هجرة كظلال على نهر القصيدة يرقب الحياة، يتأمل هروبها، كظلال على نهر، وبلا هجرة،يرقب حياته التي تتأمل هروبها، الى نجمة أقلقها الليل بسيوف تقلب الجمرة إثر...
صاخبٌ هذا المساء... مُثخَنَةٌ زواياهُ بفوضى مُحاولاتِكَ الشائبةِ للإمساكِ بآخر ذَيلٍ للشفقْ... مِنْ خَلفِ ستائرِ اللّامبالاةِ تُشاغبكَ عينايَ ، وظلُّكَ ... يقتفي بصماتِ أنفاسي . قدْ تندثرُ أسبابُكَ ، إذا عرفتَ سرَّ مَخْبئي فلا تَنبَشْ ... عنْ قصةِ حبٍّ كتبتَها ذاتَ صحوةٍ في دفترِي اللَّيلكِيِّ،...
قد تنقلبُ رأساً بِمَسْراكَ إلى ( جُمَّارِها ) هَلْ تلحقُ على تعديلِ قامتِك قبلَ ميعادِ التفيؤِ تحتَ سَعَفاتِها ؟! قَدْ يروقُها المعدولين قامةً أو قافيةً بأيِّ قصيدةٍ منبريَّة.. قَدْ يُبْهِرُها المُنقلبين رأساً أو اِستعارةً بسباقِ الحصنِ النثري.. وما أصعبها تلكَ الاِستعارة الشاعريَّة تطبيقياً،...
تنويه: هذا النّصّ ممنوعٌ لمن كان إيمانُه عجائزيًّا. يا أبانا الّذي في السّماواتِ كلّ عام وانتَ بخير تمتّعْ بمشاهدةِ مسلسل الأرضِ هذا العمل العظيم الّذي كتبتَهُ وأخرجتَهُ وأسندتَ أدوارَ البطولةِ فيه إلى الإنسان. ترشّفْ قهوتَكَ المقدّسةَ واضغطْ على زرِّ الحلقة 2021 وشاهدْ مآسينا الجديدةَ: فلسطين...
صدى، صدى، صدى لحظة، تمتع بصوتكَ موج يلي موجًا إلى أن ينساب البحر داخلك كغناء محترق، صفير، صفير، صفير القطار فقط توقف ليتناول فطوره ليس لديك فكرة هذا ليس غيابي إنه فقط جوع المسافة، صمت، صمت، صمت أحضرت لك محبتي وجسدًا يذوب بعد الخامسة في بياض عينيك أحضرت لك ثلاثين عامًا انقضت في الخوف، يا لها من...
لا نشبه هذا العالم المصفّحة التي تتّربص بنا تغسلنا قبل أن نتعرّى هذا الرُّكون لا يعني كثيراً ونحن نفقأ عين العالم بإبرة العالمُ الذي يقفز كمهرّجٍ فرحان هو نفسُه الذي يصوّب رؤوسه النّوويّة والنابالم في مقتل بينما تحجل الانتهازيّة في أمعائه بلا ريبةٍ أو تردّد. ماذا سيحدث يعني لو استبدلنا نصفينا...
في زمن الوباء.. هذا دمي أهدروه و هذه رقبتي لكم أشنقوني و هذا صدري أمامكم فاطعنوه بخنجركم المسموم قطعوا لساني و اخرسوني كي لا أقوى على الكلام أو لتذوبَ المعاني في لُجّةِ الكلام.. يا عُبَّاد الشيطان و يا أعداء السلام أنتم الذين تجردتم من ثوب الإنسان ألأني أخالفكم الرأي صرت عدُوّتكم؟ هو زمن...
أطفالُ بلدتِنا ياكوفيدُ يُطلقونَ في سمائكَ طائراتٍ ورقيةٍ محملةٍ بصورٍ لكَنَّاسٍ يُلونُ الأرصفةَ لأقدامِ المارةِ ربما يأخذُكَ الحنينُ لكهلٍ يُنظِْفُ أنابيبَ الصرفِ من روثِ العالمِ ربما تدفعُ عنه أدخنةَ الحربِ لامرأةٍ تبحثُ في مهملاتِ المدينةِ عن قلبٍ نابضٍ ربما تتكاثرُ في أوردةِ المستبدين...
الطّين... الطّينُ الفائِحُ في الهامِشِ. الطّين المرميّ في غفلة اليدَين - يديْن تنحتَان الملل والأهواء - الطّينُ المتكدّس على القارعة مثل الأخطاء... المخلوطُ بأثرِ أقدامٍ منزلقةٍ وجوديًّا الّطينُ الّذي يبرُق كُلُهَاثٍ سَائِلٍ الطينُ المتراصّ... فوق لوْحَةٍ من لحظاتٍ تافهةٍ الحامل لهذيان النحّات...
مطر واعمدة الضوء تمد رؤوسها الحمراء المغشية من نوافذ الغرفة. على بلورها قطرات عرق زفير متعب تتجمع بهدوء وتسقط سقطة واحدة سريعة وشفافة . في هاوية الفراغ الفراغ الذي يلمس العري الأبيض الدم الاسود . والخيط الأزرق المتناسق عيناي حرة اكثر من اي وقت مضى لأرى رائحة الأرض واشعر بالرطوبة على جلدي عيناي...
أعلى