شعر

منْ خوْفها، ترتدي دمَها وتغامرْ وترحلُ في يأسها وتغادرْ كأن انتهائي إليها ابتداءٌ كأنّي، ولم يرْسُ وهْجي أسافرْ أصالحُ فيها صباحي النبيل وأرقص في سعْدها وأخاطرْ أخاطرْ أخاطرْ وألهو قليلا على نغم، ثمّ أسهو على مطر ناعم كالحنين إلى عطر أمي.. أخاطرْ اخاطرْ ****** مكناس 23/12/2020
ما رفعت بلقيس طرف ثوبها إلا لأن الماء قَدّ خوف مشاعرها تقف صافنة كالجياد تبارز بسيف الذكاء مُلك سليمان تفتتح مباراة الخضوع وقد استلت نظرة الحنين فما أمام العينين سمان السنين وما أدبر منها إلا العجاف اختتمت مزارها بصلاة وبسملة وقالت حسبي أن الله لا تتلفت من تحت يديه المظالم وأنتَ ظلمت الروح التي...
لا يهمني أن أستيقظ بنفس القلب الفارغ ذلك البالون البلاستيكي الذي لم ينفخه أحد أكره الغرباء الذين يصعدون إلى المسرح بينما أمثل دور مرأة الصندوق التي تُقطّع الى نصفين ولا تموت يقتحمونني ليكتشفوا بأن البالون فارغ يسحبون فمهم إلى داخل قلبي فيكبر بأنفاسهم أيها الغريب الذي يحتفظ بشطر قلب يسير نبض...
يا أيها الصباح.. يا رفيقي الحزين في قافلة الوقت.. أنهض بك.. و أسير معك.. إلى أن يغشانا الليل.. أنت الذي تحدد الوجهة.. و المسير.. فستان يومي.. تفاصيلي البسيطة.. يا سيد المزاج كله.. و كأم رؤوم تستطيع أن تسمع كلامي المخبأ في القلب. يا من أبوح لك.. لك وحدك.. يا من تعيدني إليك.. و المسافات...
الشاعر العظيم محمد آدم من أهم شعراء قصيدة النثر بالعالم العربي
لا تُطِلُّ السَّماءُ على الأرض ليستْ يدُ العُشبِ تنحَتُ منْ ظلِّها أوَّلَ الماء. أوَّلُ ما قالتِ الشَّمسُ للرِّيح: منْ دورتي اللغويَّةِ كَونٌ يدُورُ على نفسِه؛ أوَّلُ الكَون خوفُ الطَّبيعةِ منْ شهقةِ الوردِ عندَ الحديقةِ خفقةِ طير يخيطُ جناحا منَ العطر حتَّى إلى أوَّل الكَون يَصعدُ شَهوتَه أولا؛...
هذا ماتريدينه .. أن أنتظر خلودك إلى السرير لأتسلل بعدها إلى مطبخ أحلامك وأشرع بأعداد طبقك المفضل من الأكاذيب والتبريرات التي تلائم حميتك.. هذا ماتريدنه أن أمسك سكيناً وأبدأ بتقطيع غضبي لشرائح صغيرة يسهل عليك فهمها ، أن أعصر لك مشروباً ينعش مخاوفك ، أقشر قلبي وأضعه في العصّارة مع ليمونتين...
هي اِتحادُ العابدِ بالمعبودِ في سايتوبلازم الـ عَدَن هي السُكْرَةُ المُرْتَجَاة مِنْ خَمْرَةٍ قُدسيَّة هي اِمتصاصُ الوَعْي بشفاهٍ لاواعية هي تورُّدُ الأثرِ الأرقُّ، على هذا الجلدِ الرقيقِ هي قطيعٌ مِنْ غزلانِ المَسَرَّة، ودَرَجَ قصِيَّاً بِمَرْجِ الكيان هي فِعْلُ الإذابة الأول بتلكَ الحضارةِ...
كـلّمتني الأرضُ: قـُلْ للطّـين لا تـَعرضْ على الصحْراء ماءً خوْفَ أن يـُصبح غـوْرًا أو سرابْ فأنا مُـذْ جاءني آدمُ مطرودا من الجـنّة لم أهربْ بذاتي من خرابْ لأرى دوني خرابْ دوْرتي منتظـمهْ ولي القـوّةٌ.. لي ما لا يُـرى في كوْكبٍ غيْري ولي في ما تـرَوْن...
خيام محروقة رأيتهم بعيني المغلقتين ، إنهم الآن نائمون ، نائمون في غرف بلا سقف ، بلا جدران و بلا أثاث . إنهم في الحقيقة ليسوا نائمين ، إنهم مضطجعون على أرض باردة ، بلا وسادة ، بلا غطاء و بلا أمل . إنهم مرهقون ، أجسادهم مقشعرة ، أنوفهم مسدودة بغبار خيام محترقة . ليس بينهم و بين الله ثمة أي شيء...
هي لعنة البشرية امساك السراب و طحنه ليكون خبزاً للخيال هي لعنة البشرية تقطيع الخرافة الى شرائح وأكلها لتكون مناعة ضد فيروس الحقيقة القاسية هي لعنة البشرية طهو الموت في الاخبار ليكون عشاءً دسماً لمن يتقيؤون رائحة القمامة وينكرون فداحة العيش الطويل الفوضى تحتل المدينة كاملة الفوضى تُرضعنا الدعارة...
رأسي التي ركنتُها على سطحِ المنضدةِ منذُ زمنٍ، بدتْ ليَ وأنا مضطجعٌ على حافةِ الفراشِ كخريطةِ العالم، هزأتْ بيَ عندما شاهدتْني أقيسُ المسافةَ بين منبتِ الشَّعرِ والعينين، وأخططُها بمحراثٍ تجرُّهُ بقرةٌ صفراءُ كي أشتِلَها ببنادقَ آليةٍ معبأة بالبارودِ وأسقيَها من بئرِ نفطٍ جديد. والرأسُ...
على ضفاف مداري رنين سنابك يعوي يضفي بغيمة بللها طل بين النداء والصدى على عتبة الاعراس علقت ضفيرتها الخشنة تعطرت بشيح واسع الشهرة زمرة من عوانس تضفي بنكهة البكاء عرس هو ..؟ عرس هي ..؟ هودج ملئ بالفراغ نهض بعيره وعاد يطلب الماء بشهرة القديسين وتلامذة الشعوذة ونحيب خط الرمل عاد ..؟ بهجة الضوء في...
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أهْوَاكِ يَــــــــــــــــا لُغَتِي قَلْبًا بِإِسْرَافِ وَإِنْ وَهَبْتُكِ رُوحِي لَيْسَ بِالْـكَــافِي أَهْوَاكِ جــــِدًّا إِلَـى أَنْ أَرْتَدِي كَفَنِي يَــــــــــــا كُلَّ كُلِّي وَأَعْمَاقِي وَإِيلَافِي إِنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا...
أسناني تتكسّر حين أقول ما يؤلمني .... أيها التاريخ آمل أنك بخير؛ أمرر أصابعي فوق جرحك لا نية لي في شفائك لكني اقر بجدية ألمك وهذا لا ينفي أن أحدنا شَاعِر... دائما هناك سؤال يشغلني: ماذا سأضيف للشعر وماذا سيعطيني بالمقابل؟ لا أعني الألقاب التي تصحبنا إلى المقابر وفي قاعات المؤتمرات ولا البريق...
أعلى