شعر

غريبُ انا عني وجهي تضاريس لذاكرة اُنثى الضباب ويداي أرض أرهقتها صعوية التشبث بأيادي الاخرين لي خمس اظافر لا تزال تحمل بقايا لحمي حينما جعت ذات ليلة أكلت مني يداً وكِليةً وبعض الذكريات لي فم لا يزال يلعق اللون البنفسجي في الهواء يُغربل الاشعار لعله يجد بقايا اِمرأة منحتني منها حلمةً بعض الحليب...
منذورة للنسيان تصحبك قرابين وسرب ليالي مؤرقة، لا رائحة تغرس بذرتها في لحمك ولا قيصر يتنزه في حديقتك بمجد مفقود، العتمة تتربص بكِ، قشري حياة تالفة عن مرآتك واستدعي أنفاسك من ذاكرة سكين؛ هكذا يصير للزهور دمًا ساخنًا وغرائز منطقية. لأنينك المُسجى جوار أعقاب السجائر رئة مجهدة لا تفتح لسعالك نافذة...
كي أكون الحب أحيا كما ينمو الظلام في جفن الضرير ذاك قلبي الذي يسقط مثل الماء الغزير أكون للأرض كل ألوان الهجير كي أكون المدينة أجمع بقايا الدمار بأحجارها عقيدة أنام فوق الحصى وهو الربيع في أخيلة بعيدة ألمس خديها، أودع الجبل والعصافير الرغيدة كي أكون النهر أسير ملفوظا من أعالي الجبال أسقط كما...
يتّخذ شوقي لك شكل الهمزة على ألِفِ أَبَد. شكل التكوّمِ، أو شكل الإلتواء التامّ. شكل الوجع في أشدّ الفتوّة التي يفيض بها العمر مرة واحدة ويتناقص بعدها كأنه رمل مكتوم هدمه ماء يزحف من تحت. شوقي لك يرخي سدوله ،على المتاهة التي أسير فيها لأرسم لك باب الدخول. باب أعبره وحدي وأقفله مع العواصف كلّما...
عليكِ أن تقنعي الجندي أن القبلة أشد فتكًا من القنبلة وأن رصاصة الحب حين تمر للقلب أصوب من رصاص البنادق. عليكِ أن تقنعيه أن رائحة الورد على قميصكِ الأحمر أزكى من رائحة الدم وأن قيادة السرير نحو طفلٍ يشبهه أسرع حلٍ لتسوية الحرب. عليكِ أن تقنعيه أن آهة النشوة لا تكافئها مليون آهة لأرملة أو مصاب وأن...
تعالي نلملم جراحنا نشرب قهوة باردة من لقائنا الإفتراضي بالأمس نشرع لقلبينا الجريحين نوافذ العشق ثمة دروب لم نعبرها لنصل إلى بعضنا ثمة كبرياء مشلول ينتظر أن نتجاهله لتلتحم أرواحنا تتحقق في دواخلنا نبوءة التلاقي الحب برج صامد وأنا وأنت ما زلنا على أبوابه ننتظر .. .. عزيز لعمارتي ..
أمارس الطيران أحلق بعيدا كل يوم قبل أن أخلد للنوم أعلق جسدي فوق مسمار صدأ بالانتظار أعلن بدأ الرحلة بفستان رمادي وحذاء أخضر رياح تفسد مرسى هدؤي اجراس ترن تفسد هدوء العيون وقصيدة تتحول إلى شراع لا زال الوصول ...... لايقترب أنا امرأة مملة لا أعرف كيف أدير الأحاديث ولا أبالي بالنفاق والمجاملات...
كم الشوق، قالت وكانت تسافر في القلب تعبث بالنبض تترك بصمتها في الدماء تحدثني في الصباح عن الحب والشعر، تغرقني بالحنان وأشتاقها في المساء تخلف في من رماد الحريق كثيرا وتتركني غارقا في البكاء كم الشوق قالت وتعرفني عاشقا نهما أتنفسها كالهواء أحاول عبر المتاهات أن أستبين الطريق إليها وأن أستمد...
ليس لك يا دموع ما تصفي أبالحبر تكتبين أم بالنزف؟ تعبت رجلاي فهل بالفؤاد أحمل هواها أم على كتفي؟ ترفق يا شوق إنك مقيم بقلب من دم لا من خزف واستر ضعف شرايين لا تقوى لو هاج الوجد بين اللؤلؤ والصدف كفاك يا عيون من فرط الهوى تبوحين وما عهدتك تعترفي إنني من نسل قيس في حبها فلا تستغربي الجنون في نطفي...
وطني أنت فوق الجميع ودونك العلياء فأغضب وتفجر شعبوا شعبك شعابا متناحرة حولوا كرومك خمرا وسقوك الكأس لتثمل ذئابك لبست ثياب الحمل أسودك غادرت الى الحانات هناك لتسكر وطني فتفجر شيوخك لاهون يجمعون دنياهم بدينك- يغتالون الحلم- فيك يلبسون لحاهم واستعاروا اسماء من أمجادك لوثوها صاغوا أحلامك شعارات...
عملتُ فيما مضى حطابا أحطب أشجار الحزن المتكاثفة والمتشابكة في عينّي أمّي وأحرقها في مواقد البسمات، عملت أيضًا حمّالا وقفت كثيرًا بمحطات التعب أحمل حقائب أبي أبي الذي لم يترك الشقاء في جسده موضع قُبلة واحدة كنت أحمل حقائبه لنُزل الراحة، عملت حينًا خبازا أعجن شيب أبي وأمي بالقبلات وأخبزه بيدي...
لم أكن أتخلص من الفراغ حين أحببتك لكني لم أكن أريد أن أحبك حقا وجدت نفسي عالقة داخل مزهريتك وردة .. لم تنج من الذبول ولم تصل للموت كنت أجر ساقي للإفلات مني أركض خلف الهروب ليحتضني الصمت وأبني من حروفي معبد تختبئ بداخله أرواح تشبهني في الليل الطويل كان يستمع لها المارين يتحسسون أنين مفزع يتجولون...
تمنيت لو انني سنبلة ناضجة أسوق حبوبي لأرض جياع لا يحلمون ولا يأملون فأطحن قشري ولبي واعجنه بدموع الفرح واطعم خبزي لذاك الفقير وهذا الصغير وتلك العجوز وادخر كل الفتات إلى نملة عابرة سنبلة افضل من كاتبة فالحروف تغذي لكنها لا تُشبع وقد تحترق إن لم يقرأها أحد او تموت رسائلها بورقة نقدية سنبلة افضل...
تراكم الغبار على سقف سماء الحب وتدلت عناكب النهاية ناسجة خيوط الوداع الاخيـــــــــــــــــر في فضاء التخلي تكاثرت فقاعات الخوف بعدم الرجوع حينها تربى الأمل بحضن المستحيل وصدحت أجراس اللاممكن في أرجاء التمني عندما قلت أنتهينا رفض القلب التخلي وأخذ العقل يسترق السمع على نبض القلب الحزين في غرف...
أعلى