شعر

تراكم الغبار على سقف سماء الحب وتدلت عناكب النهاية ناسجة خيوط الوداع الاخيـــــــــــــــــر في فضاء التخلي تكاثرت فقاعات الخوف بعدم الرجوع حينها تربى الأمل بحضن المستحيل وصدحت أجراس اللاممكن في أرجاء التمني عندما قلت أنتهينا رفض القلب التخلي وأخذ العقل يسترق السمع على نبض القلب الحزين في غرف...
أنا الفراشة وقلبك الربيع عند مطلع العشق يكون اللقاء حين يتفتح الحب في عينيك شوقا نقطف الفرح باقات من ضحكات يغرد صوتك على الأغصان العارية يمنحها خضرة الحياة كفى كفى لقلبينا بموفد الحنين أحتراقا في شتاء الأنتظار هيا نحلق معا على بساط الروح لنغادر أرضا نهارها حزن وليلها أوهام
يا رب الغوامض تجلى من دماري من نثاري العين جفت من كثرة التشوف والقلب آوى لما لا يعرِف تجلى لو جزافا لو نبذا أو إيلافا تجلى يا ابن ألمى من ضروع اللامدرَك بتجرد بتزخرف بتعجرف فقد انتهت إليك كل المعارف افتح حجبك للزائل للمنتحر للآيل
لا أعلم هل أتموقع أم أنسرح في الجنون؟ فقدت اللغة وما أكتبه عنوة عن طاقتي أغترب بالافتراق دلاليا عن كل شيء أهدم كل شيء ولا أبني أي شيء وما عاد أي شيء ليُهدَم فأكل ذاتي أتغذي عليها لا أؤمن بأي خلاص وأكفر بأغلب التمنيات حتى التى من الممكن أن تنتصر على المصير بحقائق الذرات الأوائل أو الأول أحيا...
حمل يتبعه ذئب ليدله على خراف نائية وقرد يمهد له الطريق قلوب خاوية قالت شهرزاد لمليكها قصتها غائبا عن الوعي بلا أذن واعية كررت قصتها لعل مليكنا يفيق قبل ان تهلكنا الطريق ان بقى في العمر باقية وبواكي تفزعهن الطريق ورياح عاتية شاكر محمد
في بحور الضباب لنا جزر نؤمها وفي عيون الوهم لنا قمر تسابق خطونا أحلام يظللها بؤس وتعمي العين أطماع أحلامنا نسج من ظلام حال وسلطان يبيع لنا من دياجي الحلم أكفانا ينير لنا البرق طريقا لنسلكه تظلم ليالينا ويبات العقل حيرانا يا أمة رعت الكلاب أسودها وغفت في شمس وقلبها شاب ان الليالي ان لم يضيئها...
جو صحراوي متقلب وعلى هامشه قانون الغابات فواصله دوما حيرى ترعد تبرق تمطر نارا يتغير لون الأوراق صحو يأتي الحلم سريعا في ساحات الوهم مساحات ضيقة حينا تتسع في صمت تأكل الحلم وتمضي قدما زنديق من باع حلم الماضي كافر من يلعن موت عاشق قتلته أيادي سراب خائن يزف البشرى نحن الأعلون يقينا هذا موسم صيد...
ياحسرتي على البلاد ْ كُلَّما مرَّ في خاطرها حلمٌ عابر ٌ أو دَنَتْ منها نجمة ٌ مؤتلقة ٌ أو غازلها قمرٌ عاشقٌ إحترَقَتْ ..... وتساقط َ في شوارعها الرماد ْ يا حسرتي على البلاد ْ كُلَّما حَلُمتْ بالاغاني كي ترقصَ على أنغامها وتنشرَ ما تأجّل من فرحِ في ارجائها .. طَعَنها الموت ُ غيلة ً وأرتدتْ...
ما كنتُ يوما الّا شجرةً لكنني صرتُ بشرا حين لصقتُم بي هفوةَ (آدمَ) وغوايةَ (حواء) وأمرتُم فؤوسَكم النائمةَ بقتلي. ولم تسمحوا لحبوبَ الطلعِ أن تنامَ في سريري. لم تدعوا الطيورَ تثملُني بالتغريد وتسكنني برسائل الريش ولم تدعوا أغصاني تغسلني بنثيثِ محبتِكم لأعلوَ بكم أنا لا اخشى الريحَ وللرياحِ كفي...
مازال علي يأتينا عند اشتداد القيظ وما زالت الساقية العجوز تثرثر لا أحد أعلم من أين تنبع ولا أين يذهب ماؤها تهمس الزهراء : في آخرها حيث يكتث القصب والصفصاف تعوم الجينات. بشعورهن الطويلة الصفراء ونهودهن التي تشبه الاجاص نرتجف نحن من الخوف وتقشعر جلودنا الطفلة ونستحلفها أن تكفّ عن ذكر الجنيات علي...
سنتلوا قرار سيدنا وعزم مليكنا الأكبر عليكم أيها الشعب فمليكنا بما يصلح الحال أخبر قررنا والقرار له أن ناموا لا تصحوا لا تهنوا فعزم مليكنا الاقدر بعنا القدس عن عمد وبعدنا بعد الذل بغداد وصنالكم معبر سيأتي عبره خبز-وأشياء لا تذكر وليبيا ما فعلنا بها--وما نفعل؟ فحاكمكم--بما يصلح الحال--أخبر أما...
لماذا سألت الوردة عن عمرها ؟؟؟ لأعرف كم تفتحت القصائد على وجنتيها وكم هطلت الغيمات في العيون الهاربة كم تفتت الصخر على زخ المطر لأعرف كيف أداعب نضرتها وخضرة الأيام القادمة لماذا سألت الصبح عن عمره ؟؟؟ لأاعرف كم فات أعشابي اليابسة من الندى وكيف سأغرق في الرحيق !!! لماذا سألت الدراقة عن عمرها ؟؟...
على وحشة الوجود الثقيلة تفكر في الحياة قليلاً كلماتك كحبات الأسبرين! دون قول : ستنجو يا إبني صراحة تحكي لي المعاناة التى تكبدتَها لتنتشل روحي من هوة الضياع السحيقة تحدثني عن قيمة الحياة تصمت لبرهة! أسمع صدى صوتك للمرة الثانية يردد...... ما أن نعيش نفقد الكثير نتظاهر بالصلابة لا الهشاشة نعاود...
دَعُوني أرحلُ بهدوء. لا أوصيكُم بشيء لأنَّ الوَصايا تثْقبُ عباءةَ إخوتي وتُزيلُ الكُحلَ مِنْ عيْنِ شقيقتي دعوني أسيرُ الى مدينةِ الأطفالِ أشاركهُم اللعبَ وما تبقَّى منْ براءتِهم. هناك؛ سأدفنُ كوابيسَ المُدُن هناك؛ سأنامُ حيثُ لا يَقْوى أن يسرقَ النفاقُ مخدتي هناك؛ سأسهرُ ليلتي حتى انبلاج الفجرِ...
لنقل انا افترقنا وتناءينا كالف ولام وسدد نا كل الشقوق التي في الأبواب حيث لا تنفخ ريح ولا يتسلل نور واقمنا جدار ا بيننا فلا تمتد يدي إلى عنبك ولا انت تطاول قفص العصافير لنقل انا غسلنا أيدينا ونشفناها جيدا من أي بصمة علقت هناك أو أي ذكرى بطعم النعنع هنا لنقل انا مزقنا ما تناثر هنا من ورق بائس...
أعلى