أنا والليل والذكرى معي
وأحلام كنا نرددها
وأشواق لنا سائبة
ترعى الفؤاد وترتوي
من مآقينادموع الهوى
وآهات تسكن الروح
هناك صورتك تلونها
أحاديث أسرتنا ولم ندر
أسراب من الطير مغردة
وأشباح شوق إلى لقياك
كنت رياض أحلامي
والدنا تأتي إلي إن
أقبل نورك يقتاد أفراحي
ويطرد كل حزن
هل تذكرين ملامح الأيام؟
يوم...
وأبقى إذا أغلق الصـّوْءُ عيْنيهِ
لا عن يمينٍ
ولا عن يسارٍ
ولا عن وسطْ
أثّثُ بالسّهد بيتي مساءً
وفي صمتها أنخرطْ
وأحرص فيها
على أن أفكّر في ما سأفعل في الغدِ...
والغدُ كالأمسِ في عُرس نوْم يغُطْ
ولن أفتحَ البابَ إلاّ صباحًا
فحَضْرُ التّجوّل يحتل كلّ الشوارعِ
مُنشرحا منبسطْ
وحضْر التّجوّل يُغري...
تعالي...
للمساءات لون الخريف
ولي كبرياء المطرْ
لي تقاسيم فصل تأجل
لي بعض موال عشق أخاف عليه
إذا لم تؤمنه عيناك أن ينتخر
لي بعمق الجراحات شيء
من الألم المستفيض
يحولني تارة جسدا متعبا
ويحولني تارة
رجلا لا يحب الحذر
لي رواسب طفل يقاسمني خيبتي
يستبيح تقاليد ذاتي
ويعبث بي
كي يعيد لنفسه شهوتها
كلما...
الجهاتُ الأربعُ بريئةٌ من تدبيرِ المؤامرة المُرَّة
الظلامُ كذلك نفى عِلمه أو سعيهُ إلى التخريب
الاضواءُ المتناثرة بسعادة من شرفات منازل القرية قالت بأنَّها تحب السلام
الجبالُ المجاورة نفَت...
كلُّ ما في الأمر أن وحوشاً بشرية أُفلتتْ في جهات الكرة الأرضية تقضمُ المناجم والأخضرَ والأرواح البريئة...
أمضي الوقت في نسائج وحشية سوداء
أعايش فيها كل ما يناقض القلب
أهدم العالم وأكسر أعمدته
أحمل عيني على رؤيتكِ
وأسأل الوهيج السماوي " ماذا بعد ؟ "
*
أخذت كل وليد ممكن من الأبواب المفتوحة للأفق
ربيت فيه فوضاي وكتبته
بعضه مات من الكثافة وبعضه حيا من الخفة المكتنزة في وقتي.
*
إن فككت العوالم
توحدت في...
كان دَوري في الحبّ
كدَوْرِ جِذعِ شجرَةٍ في لُعبةِ الاختباء
يهجرني الطَّرفان بعد الرقم عشرة
فأُكمِل وحدي :
إحدى عشرة
اثنتا عشرة ...
..
..
"قدماكِ خرجتا عن النص،
ليس هذا ماكتبناه..
إلى أين تذهبين؟"
..
..
.
زمان..
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديل
الآن..
صرتُ أبحثُ عن الدموع.
وزمان..
كنتُ...
كيف سأبدأُ النصَّ
بغيرِ سؤالٍ كهذا
«كيف سأبدأُ النصَّ؟»
لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي
لو أملِكُ من الأمرِ شيئًا
لجعلت حياتي سُرادِقَ عزاء
أبكي به وحدي!
بدلًا من حفلٍ لم أدعُ به أحدًا من الحاضرين
- لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي -
دعينا نُبهِرُهم قليلًا
فلنبدأ فقرةَ الساحرِ...
سأُخرِجُ من...
كي لا يعرفني الملل ...
أخاف أن أصبح امرأة عادية
فساعدني دائما أن أقلب نظامي اليومي
وأن أغفو وسط النهار وأستيقظ بمنتصف الليل
وأن أتعمد التقاعس عن ترتيب غرفتي أياما
كي لا تتعرف علي الحوائط !!
أخدع خزانتي بملابسي المبعثرة دون ترتيبها
أخدع ملابسي بتركها وارتداء ملابس أمي
أخدع قلبي بالتخلي...
أولئك الذين يضعون الرغيف على ركبتهم أثناء الأكل..
و يفتتحون الطعام بنهش بصلة الفريك.
أولئك الذين يتحدثون عن متاعبهم و أفواههم ملأى بالطعام.
الذين يشعلون سيجارة و الزفر بين أصابعهم..!
و... بالوقت نفسه..
يحفظون رقم صبغة شعر زوجاتهم..
و يحملون طبق الطعام إلى المطبخ..
يجهزون الشاي.. و يلقون النكات...
أشبعته عشقا لا ينتهي
أشبعني شوقا لا يرحم
أعطيه القلب وأنفاسي
يعطيني زفرات القلب
أسقيه الشهد أنغاما
يسقيني كؤوس الأحزان
أتسلل شوقا الى قلبه
يطردني عبوسا لا يرحم
أقتات دموعي باكية
كي تعجبه ضحكة ندم
أمتدح فيه قسوته
يبادلني القسوة أضعافا
أحتار كيف أرضيه
يصد ثورة أنفاسي
هل عشق هذا
أم ذل يطارد عزة...
يسامرني طيفك
أشتكي مر الفراق
وأسأله عن صوتك
يملأ الآفاق
أهز بجذع الذكريات
تتساقط ضحكات
ترتسم على شطآن عينك
أبتسم يراودني منك السؤال
هل حقا ذبل الفؤاد؟
يسامرني طيفك
تفترش مني الضلوع
على أرصفة الهوى
هل ضاع قلبي؟
لم أعد أحتمل نبضاته
يحلق في البحر
ألمس البحر
مابال المج يهتف عاصفا
رغم صمت البحر...
تقف وحدها
تتكئ في ظلها
تنفث سجائرها فيتصاعد مطر
وشيء من الحُلم البعيد
تحمل كتابها
وكأنها تحمل جنيناً غض البشرة والحُلم البنفسجي
والوعي الناقص في اوج جماله
تنفث سجائرها
كأنها تغربل الرئة ، من امواس
خدشت ذاكرة تلك الليالي الدافئة
كأنها غاب قيامة من الحساب
غاب خطوة من السقوط في هاوية الوقت
غاب جرح...
في داخله ما زال يعسكر جند هواجسه
فلديه ذاكرة
لو مال بها شيئا ما
لاندلقت تحكي التاريخ السري
لكل هزائمنا
لا الشمس بها شمس
لا القمر الواقف في الشرفة
و الدكنة تعلوه قمر،
كان صديقا و الأشياء تحب صداقته
حتى السيجارة في شفتيه أقامت خيمتها
و الولاعة صارت مولعة بأنامله
أما المنديل فلا يرتاح سوى فوق...