شعر

رماد عبر الأفق ونور قمر غاب، تأتي للزمن المار خلسة كعشقية خائنة وتسمو كما نجم في السماء ولم تعرف بانك، تبحث عن قطرات ماء من ابد الدهر؛ تبحث فقط ولا ترتوي عطش امضك والأشياء هباء وعطش، هي الكلمات ترتمي أمام بصرك تعجنها تجملها بحنو دافق تتدفق لبعيد والمعنى سراب والسماء ليست زرقاء لم تعد لتفكر،...
قال : أين قلت آوي إلى بلد يعصم الروح من حزنها يمنعني ملح هذا البلد قال لي: يا ولد لا عاصم اليوم كل المدائن مقهورة و ممهورة للأسى والبدد كل المدائن جائعة لما يشبع الروح شابعة بالأسى والزبد فاعتصم هاهنا ها هنا نخلة وقيراط حنطة قلت غلطة بقائي هنا هو الفقر مقبرة الأمنيات والفقر مجزرة الأغنيات قال...
صباح مشرق على أغصان اللبلاب تشدو العصافير *** سفينة ورقية- تشهد لحظة الغرق غيمة بيضاء *** بلا ريح تلبس تصوّفها مع الغروب تنورة الدرويش *** لغة النساء مثل السكر أذوب في قهوة الحب *** كما هي عالقة في جدار الحي رسائل العشاق حزن على حزن ناي الراعي يعزف الدخان قصب محترق *** ضيعة منسية، ليّنة بعض...
غروب أخير بلون الكرز تكتمل لوحة الرسام **** -لا أحد يقرأ رسائلنا وحده ضوء القمر *** مطر مطر على درب التبانة يطوف بللها قصائدي *** بقليل فقط يبهر قوس قزح سرب الحمام *** سحب سوداء تسقط على الأرض بساط أبيض *** بعينين جاحظتين يحلم بالقمر طفل ضرير *** شمس تشرق خلف ظهري حقل القصب **** بر...
أحبّ بلادي .. أحبّ بلادي فحبّ بلادي هوى بفؤادي ** أغار عليها وفي غيرتي جنون كمس الهوى في اعتقادي ** أحبّ بلادي وفي حبّها غرام يؤرقني بالسهاد ** رضيت بحبّك رمزا وفخرا وسحت بأرضك كلّ البوادي ** وطفت الصحاري وجبت البراري وفي كلّ شبر أنادي : بلادي ** وحملني الحبّ مالا أطيق فأعلنت حبّك في كل نادي **...
ولدت بأسرة فقيرة كنا ننام تسعتُنا بغرفة واحدة، غرفة تتسع للجلوس للطعام والنوم، نستقبل فيها ضيوفنا وفيها أيضًا كنا نستحم من نظرات العالم المثالي ونغسل ثيابنا مما علق بها من بقع الطبقيين والمتنمرين، وفيها كان أبي وأمي يتحينان نومنا ليخطفا جماعًا سريعًا، كان الصبر شِرعة ومنهاجًا وكانت اللقمة...
عمّا قليل سأجدكِ على مقربة من يدي ستنامين طويلاً و تستيقظين على زمن قد تغير تماماً، على مدن بدت كهدايا قديمة ، على عيون شغوفة بالأيام التي لا تعود مطلقاً، على حياتي وقد ضاع منها الجزء الذي أحبك منه، الجزء الذي اقف عليه راسخاً و متلهفاً. ستستيقظين على حياتي وقد بقي منها الجزء المفعم بالحسبان...
في محبة اللاعب محمد صلاح (1) شعره منفوش لحيته غير مشذبة رماحه لا شِباك تصدّها *** عرّف العرب معنى الحب طيبته تهزم الكراهية البنتاغون في حيص بيص *** محمد يّصلحُ ما أفسده الدهر وأولاد العرص... *** محمد صلاح وجه بشوش في ظل غيمة (2) يشعر الجنون فيه بالسرور ساعات قليلة ثم تتراكم السحب السوداء فيأتي...
أَلْوَانُ اللَّوْحَةِ أَفْرَاحٌ وَ أَحْزَانُ ، التَّفْكِيكُ نَقْدٌ وَ الرَّسَّامُ إِنْسَانُ ، التَّشْكِيلُ فَنٌّ و التَّجْرِيدُ تِبْيَانُ ، العَبْدُ لِلَّهِ حُرٌّ ! قَلَمُ الوطنيّة صامِدٌ شاعر و كاتب و عند السياسة نَاقِدٌ .. إِسْقَاطَاتُ السُّورْيَالِيَّةِ ، تَجْميعُها بالتَّطَبُّعِ...
تتساءل دوما لماذا ينصهر الوقت عندى وتقفز الكلمات المخبأة فتغزل قصة أنت بطلها لست شهرذاد الألف ليلة فقط لم أخبرك عن زائرى الليل عن الحلوى التى يحملونها بطعم الأيام وعن صغار يقطنون ملاءاتي البيضاء ينتظرون أن احكى لهم عن رجل وحصان لم أخبرك عن ضوء شاحب يحمل صورًا أرسمها بملامحك فتكون...
يَقْتُلُنا الْحُبُّ في تَشَدُّدِهِ يَقْسو عَلى الذّاتِ في تَعَنُّدِهِ نَحْنُ عَنيدانِ لا انْحِناءَ لَنا رِفْقًا ... دَمي قَدْ يَسيلُ في يَدِهِ لَنْ أفْتَحَ الْقَلْبَ قَبْلَ مَوْعِدِهِ حَتّى يَجيءَ الْحَبيبُ مِنْ غَدِهِ هذي سَمائي النُّجومُ تَمْلَؤها لكِنَّ قَلْبي لَهُ بِمُفْرَدِهِ يا...
صوتي تراجع للوراء، يختنق في ذاته ليخرج وتلوح لي ساعة عقاربها لا تقول شيئا ولا تكتب للجسد مصارعه المعدودة لكني.... آه، من وقعة الحزن كنقبلة تتفجر ليست مستهدفة أحدا ولكنها ملّت من انتظار الأوامر صوتي يحدثني... والجسد مدّ جناحه عليّ قم لتقول قم لتمشي قم لتتحر من قوة الجلوس ولكن...
الريح التي مرت بالقرب مني تعلقت بها أخذتني معها المغامرة التي اهواها دفعتني لذلك لعلّي اكتشف اشياءجديدة او ربما غريبة تصادفني في هذه الرحلة الطريق الذي سلكته لم اتبين منه شيئا لانشغالي بالتشبث بأجنحتها خوفا من الوقوع الذي لا أهابه لكنه يستفزني بتبعاته الاخرى ، الذين ينظرون الى الاعلى يحاولون...
غائبٌ منذُ جاءْ هجرتهُ الدروبْ والقلوبْ !! فرجةٌ في هواءْ جرحهُ والندوبْ النَّدى صولجانْ " ويحَ مُرِّ الزمانْ " مذنبٌ لايتوبْ والخطوبْ !! .... درعهُ والرِّهانْ غيبهيُ المكانْ عزفهُ والكمانْ هينمات الرِّياحْ فوق عاليْ البِطاحْ روضهُ والصَّباحْ اندياحْ .... والشحوبْ الفيافيْ / الرِّماحْ حضرةُ...
ﻣﺮﺗﺪﻳﺔً ﺍﻷﺻﻴﻞَ، ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺬﺭﻑُ ﺍﻟﺸﻔﻖ ﺛﻢ ﺳﻜﻦ ﻛﻤُﺤﺎﻕٍ ﻟﺠﺬﻉِ ﻟﻴﻞٍ ﻋﺘﻴﻖ ﻳﺴﺘﺤﻠﺐِ ﺿﻮﺀ ﺍﺳﻤﻚِ، ﺧﺮﻭﺟﻚِ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻔﻼﺡٍ ﺗﻨﻜّﺮ ﻟﻠﻔﺄﺱ ﺛﻢ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔَ ﺫﺍﻫﺒًﺎ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻫﺎ ﻫﻲ ﺣﻘﻮﻝ ﺭﻭﺣﻲ ﺗﺼﺤّﺮﺕْ ﻭﺻﺎﺭ ﻗﺼﺐُ ﺟﺴﺪﻱ ﻣﺜﻘّﺒًﺎ ﻣﻦ ﺭﺻﺎﺹِ ﻏﻴﺎﺑﻚِ ﺍﻟﻤﻘﻴﺖ ﻋﻮﺩًﺍ ﺑﻌﺪَ ﻋﻮﺩٍ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓُ ﺍﻟﻴﺘﻴﻤﺔُ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﺗﻠﺘّﻘﻂ ﻟﺘﻤﺺَ ﻣﺎ ﻳﻤﺴﺢُ...
أعلى