شعر

الفتاة الوحيدة.. التي لم تجد يوما من تسند إليه حزنها إلا حزنها، ولم تجد من يجفف لها دموعها إلا أصابع ملح دموعها، ولم تحلم بأكثر من يد تربت على كتفها وذراع تلف ظهرها البارد فكانت اليد.. وكانت الذراع لظلّها.. الفتاة الوحيدة .. التي تقاسم أحزانها أحزانها وتبوح لعتمتها بانطفاء قلبها وتؤنس وحشتها...
(العراق و المسيح) عليهما السلام تسلقوا عند الفرات فتفرقوا ‘ كانوا ربيعا فتمردت نزواتهم خشبا و قبل الحريق توحدوا ‘ أن يجمعوا قصب الحقيقة بلا صراخ ‘ لم يعلموا أن السياط تمردت عند القداسة ‘‘ فأنجبت صوت النخيل ‘ جروا كنائس صبرهم عبر الحقول فأينعت بثمارهم كل الشوارع و لا سبيل ‘ إتفقوا أن البلاد زانية...
لكِ غربتي.. أَمْ لانسيابِ ضفائرِ الأفراحِ في فلكِ استراحاتي؟ وأنتِ ووردةٌ باللونِ تنبتُ في دمِي وخُصْلتانِ على جبينِ القصْدِ هفْهفتَا إذا هبَّ الربيعُ وأخرياتُ الطقسِ كلٌّ من مجاديفي وأجنحتي إلى فلـَكٍ يليقُ بعطرِ أزهاري... أنا نحْو انطلاقٍ في الهواءِ يزفُّ ألحانَ البراءاتِ انْفَلَتُّ لأقرع...
1 كل المرايا الآن تعكس حُزنَنا والليلُ موعدُنا ورُفقتُنا الغيابُ ! قُلنا على الوطنِ السلامُ ومُضغةُ الأحلامِ لاكتْها الضياء ُ وعُريُنا خِزيٌ أتستُرُهُ الثيابُ ؟ الآن خاصمَنا الصباحُ وفوق أرصفةِ التشردِ نرسم الوطنَ المثالَ لِتكنُسَ الريحُ الشوارعَ تختفي كُلُّ الملامحِ حين يطويها التُرابُ ! 2...
هناكَ تغييرات كبيرة تحصل في العالم ، لتصبح تاريخاً لتصبح طقوساً جديدة نمارسها كل يوم تعبث بعقارب الزمن السامة ؛ تسجنك بمكان ٍ محدد ؛ وزمانٍ ضيق تنتبه فجأة بأن هذا العالم غرفة كبيرة مغلقة لها عدة نوافذ النافذة المستطيلة هي نافذة المستقبل ، لا تراه والذي يخبىء الكثير من الأحداث ؛ الحزينة...
لك يا أرض البطولات سلامي لك يا بغداد حبّي وغرامي والهوى الطالع من قطر الندى والهوى الطالع من صوت اليمام *** أنت حبّي الأبدي أنت حبّي الأزلي أنت يا أرض البطولات … ويا أرض السلام منذ أن غنى الهوى طفلا بقلبي قد ترنمت بأنغام الهيام وسكرت بجمال الله في عينيك … يا سحر الأنام *** لم يزل حبّك يسمو لم...
بنيتَ مساجدا و نسيتَ تبني نفوسا للمساجدِ والصلاة ِ فهل علَّمتَ ... هل أحييتَ شعبا !؟ منَ الموتى بقبر المشكلاتِ نعم .. سيصيرُ صرحُكَ عبقريّا وترتفعُ المآذنُ شاهقاتِ ويعجبُ بالبناء بَنُو عيونٍ نسوا أن الحضارةَ بالذواتِ ويذكر ُ فيه إسمُ الله ِ لكنْ .. على جثثٍ بلا رُوحِ الحياة ِ
ها انت تحاول المستحيل كي تستعيد أعوامك المهدرة وأنت تتسكع بنواصي التاريخ وفي يدك حفنة من الكلمات التي تجعدت وتقوست ظهورها واضطررت للصلاة علي كرسي في الصف الأخير في الصف الأخير يعبرك المصلون للخارج الخارج الذي كنت فارسه وأنت تشق البطن وتنتزع الوليد الذي يتخطفه الموت الموت الذي داعٍبك أكثر من مرة...
طيفُ حبيبه ذكرى هاتفها المسكونِ بالألمِ واللوعه تسالُني الشِّعرَ يترقرقُ أولُهُ فوق جبينيْ بينَ صريف الأسلاكِ الشائِكةِ الصَّوتُ المُولعُ مبتورٌ آخرهُ وفتونيْ أُفتِّشُ عنها وجنونيْ الهاتفُ مسكونُ اللهفةِ يتهاوى الجسّْرُ حُدوداً مُلهمتيْ البردُ القارِسُ ناوشَ جلديْ يبُسَتْ أوراقيْ جوازُ مروريْ...
لا تكترث ليس بالأمر المهم سينقشع الضباب اليوم او بعد الف عام وستكون قادرا على جمع الطمي منه لتبني نعشاً لمن غرقوا هناك لتبني مركباً قادرا على الابحار من فوق السراب دون إن يجرح مجدافه سيف الخرافة لا تكترث فالموت ليس كما اُشيع عنه انه طفلُ لطيف ونحن لسنا سوى دُمى فكيف يكترث الصغار للدُمى حين تسقط...
أستعين بظلي في ممارسة الحزن والندم لدي ما يكفي أيضا من الوجوه التراجيدية ولا بأس حين ينتزع الموت الفجائي مني دمعة؛ امرأة مثلي تقاضي أيامها الباردة بكتابة عرائض تلصقها على ستائر الليل وحين ينفد مني الأرق أستسلم للخواء في رأسي وأصاحب مواتي إلى القبر حيث لا حجر سيحمل اسمي ولا ساق وردة تصلح للكتابة...
يا عنسبا .. قل للعابرين قرب ضفافك يا أيها البسطاء خذوني في سلالكم خلسة كي أدوزن إيقاع أغنيتي علي أصوات الحوافر متوشحا شوقي معطفا والضجر الموزع في ثنايا الغياب يا كرن .. قولي للنوافذ حين توقظها حبات المطر أنا يقتلني الحنين يلفني النيل في تلابيبه أُبصر من شرخ أشواقي .. الطرقات المعطرة بالمحبة...
في ثانيةْ في لون المدى المتأصِّل في شفتيكَ غُيَّبتْ سنوات كانت فيها الأوردة كرة صوفٍ بالية يدحرجها الندم على ظلال على أنفاس رماديَّة.. في ثانيةْ انكمش الموت ثابَ القبر تنفَّستْ شاهِدةْ.. كانت خادعة لا يهم.. كانت عابرة لا يهم.. كانت رقمًا، ثانية لا يهم.. ثالثة أو رابعةْ خامسة أو سادسةْ لا يهم...
آه! فمي المدور حين يقول "وداعا" الكرة الأرضية بأكملها تتحطم في بصري أفضل دائما أن أترك يدك لتعيش بسلام على أن أمسكها و أنا غافلة عنك و باردة لي ألمي و جنوني و هفواتي لي دائما الهموم التي أفشل في أن أحصيها لكنني أبدا لم أقص جناح طائر لم أحبسه لم أذبحه دائما أفرح حينما و بصخب يرفرف أمامي دونما...
أعلى