كن سعيداً باليقين الذي تملكه
بروحك وهي ترفض المطارق الكبيرة
منذ طفولتك
كن سعيداً بالنور الذي يأتيك وأنت في ظلام الآخرين
كن نفسك
كن حراً
وشجاعاً
وأنت تواجه العاصفة
حتى لو كسروا أجنحتك
كن الارض التي تحترق
ولا تتوقف عن الدوران
فائزة سلطان
أقطن في قرية تطل على نهر الفرات،
السكونُ ليلاً فيها قصيدة سرمدية
لا حد لدهشتها،
قبل أيام قرأتُ جملة لبودلير يقول فيها
إنَّ الحياة الباريسية مليئة بالشعر،
وأنا أقول: إنَّ الحياة الريفية
مليئة بالشعر،
فبودلير لم ينصت للسكون
على سكة القطار ولم يسمع الموسيقى
في شارع آل شخاط،
بودلير لم يقطن في قرية...
الرحلة الطويلة من أقصى الجنوب
في العادة يكون مقعدي ناحية البحر
هذه المرة مضطرا جلست ناحية الصحراء
أشجار قصيرة
تنمو بطريقة عجيبة
كأن ساقها النحيل لا يحتمل حركة الريح
فيميل بالورق القليل
ظل جانبي
لا يتغير باختلاف النهار
لا أحد يجلس فيه
كأنه يؤسس عزلة طويلة بين البحر والحجر الكريم
صيادون من الشمال...
نخون العقل وندعي
ان لنا غير العقل موازين
نستجمع الوهم وأحلام لنا خرفت
بدأ خلق الأنسان من طين
” من كان بلا خطيئة فليرمها
بحجر ” خطيئتنا اننا نولد
في فلسطين
تقوم قيامتنا في كل عام
تجتث من حولنا الشجر
وبنيان لنا سمق
وجوف الأرض يعلو سطحها
ويبقى عزمنا لا يلين
ان قلنا ننحني للريح
صرخت لنا جثث
الريح...
الى زينبي
طبيبة الفوضى في خريطة انسان مثقوب اللهجة ، والقلب والذاكرة
اقول بكل حب شكراً لانكِ معي
وسننجو.....
سننجو....
سننجو
لأننا ما زلنا نحلم قبل أن يغفو المساء
على اكتافٍ هزيلة
اِسمها شمساً تُطارد ظلها نحو المغيب
ولأننا
ما زلنا نضحك
حين تنجرح الكناية في القصيدة
ولا تعود كما عرفناها
تُقارب...
كل شِعْري
إن لم يرتديك
لا يتشكل قصيدة...
""""
من الأرض
أتيتِ مثلي...
من صياح الديك
من رائحة الخبز والزيت
من الأرض
أتيتِ مثلي...
من صهيل الخيل
ومن خطوط الحرث
أتيْتِ
وكُنْتِ ساقية
في تربتي
وكنتُ داليةً
في ضفائرِ شعركِ
وكنتِ عِطْرَ ترابٍ
وكنتُ مَطًرا هادئا
فوق زهورك
وكنتِ كُوةً تطل
على بسمة...
أجدت ُ الغرقَ في تيه الكلمات ..
لأنكَ انتَ من حرك رمال الشواطئ الساكنة
كنتُ رذاذ مطر في ليلة هادئة
جعلتني رواية عشبيّة .. تلتهم القارئ بشغف
لم أشعر إلاّ وأهدابك اغتالت الفراغ
في عمق السّكون
حولتني قطعة موسيقية بلحن الغنج
ليرقص الخلخال على سطح المرايا
لحن زفير النبض
على رنين الشهد
أرى في عينيك...
ما الذي سوف يبقى ـ إذن ـ لي
على شاطئ
من شواطئ ما بَعد عَصْر الحداثة ِ
والانبهار المُبيدْ
غير أغْشيّة من غبار النظام الجديدْ
واحتمال يسوق الخرافة
من مَقْتل الغُولِ
كيْ لا يُخيفَ الصّغارْ
ثمّ يوجز في " جيغا أوكْتَتْ
جميع الكلام الذي ينفع النّاسَ
أمّا جُفاء الزّبَدْ
فهْو لي
حين أسلك درْب المجانين...
الثنائيات الضدية وأثرها في إنتاج الدلالة
تسيطر على القصة مجموعة من الثنائيات الضدية التي تتحكم في إنتاج الدلالة، فمنذ اللحظة الأولى تخبرنا القصة أننا أمام موقفين متضادين، كل واحد منهما يسير في اتجاه عكس الآخر تماما، ولا يمكن أن يلتقيا إلا بهزيمة أحدهما، أو انكساره، أو تراجعه، تقول القصة (تتسللَ...
ماذا لو هبّت العاصفة
على
حقول الشعر..!
هل ستذرو قصائدي
في كلّ مفرق ؟
هل تطفو
في أزقة المياه
الشعرية..
أم تغرق؟
ماذا لو انحنتْ..
و كبتْ مراكب
الكلام
في زأرة النهر؟
هل سيغدو قلبي
كثبانَ شعر؟
ماذا لو تساقط
جلد القصائد
ندماً على حزن بائت
أو
خوفاً على فرحٍ فائت؟
..
هل ستسعفني خطواتي؟
هل أنتعل ماء...
** أمشي على فصوص عيني..
حزينا مثل عبد حبشي
مصفدا بسلاسل حتميات ..
القرى نائمة ..
الطائرات العدوة ترتاح فوق
منصة صدري ..
للنار الصديقة مذاق الحنطة ..
تشرب الأرض نبيذ الدم..
غير أن النوافذ مرصعة بالفهود .
.
** لا تثريب عليك
يا صرار الليل العدمي..
الموتى أرهف سمعا من الأحياء..
لماذا آخر الليل...
جاءت سعاد القلب من وجيب
فاشتقت صدرا في صدى الحبيب
أغدو بها نصرا على صعاب
تبدو نهارا أنجم المغيب
بين الظلال السامقات نهر
يجتاحها من وافر الصبيب
عام مضى لم أنتظر مساء
يغتابني بدر بلا نحيب
أحلامنا ضاقت بنا زمانا
فانتابنا شك على النصيب
الجانحات اللابسات قطنا
أمسين في عهر بِدا الغريب
يصلى بها زهد بلا...
بعيدا جدا أسير
بلا قصيد.
المدى متفتت مثل قلبي
والعتمة تعض الأشياء لتتأكد من موتها.
أشهد أن لا إله إلا ما آلم وأنشي وجمع الأضداد عند شهوده
بمن نشب وجوده في غيابه كما في حضوره
بمن عرّق الروح بدم التجريد والتخييل
بمن سرى وما عرج عليّ
بمن لم يُحزِب ولم يُراسل الأرضيين
بمن نام بجواري في مقبرة اللغة...