كواحد ممن تجاوزوا الستين
ومن الذين إذا أصابتهم مصيبة
تذكروا مصيبةً تشبهها
أو تزيد عنها لعنةً وقسوةً
ومن الذين جاءتهم الحرب
من بين أيدبهم ومن خلفهم
دون أن يغضبوا الله
بقهر نسائهم
أو بترك عقولهم للجاهلين
ومن الذين تخلصوا من مهامهم الوظيفية
بفرح طفولي
كيف لي أن أكون ليّنًا مطيعًا مستسلمًا لأوامر؟...
يصرخ شهيد
من اقصى شارع في القبر
اعطيني وطناً
له شوارع لا تخون
له ايادي
تمتد مثل الدفتر المصبوغ بتاريخ النضال
له ملامح
لا سخام تُغطي جفنه ، لا بثور سوداء مثل اكزوبة الغول القديمة
و مثل دمعات الذئاب
على الماشية التي نفقت ، بين انياب الجفاف
قال الشهيد
اعطوني ذاكرةً هنا
وهنا
وهنا
وهناك
ذاكرةً...
في اليوم العالمي للشِعر السئ 👇👇
ستبحثون عني
وتجدونني بين جبلين
كل ما أريده منكم
أن تكرموا معزتي هذه
وتفهموا ذات العينين الخضراوين
انكم وجدتموني
مطعونا بسيف رمشها البتار
قولوا لها
وجدناه ينزف موسيقا
وهذه أوراقه
بها كتابة على هيئة شعر.
احمد دياب
سينطفئ ُ عمرك
شمعة أثر شمعة وستدرك حينها انك أصبحت رماداً لذلك الخيط
سيبتلعك الفراغ يوماً
وتكون صديقاً حميماً للمقاهي
والطاولات
سيأتي يوماً
وتفر كل الحمائم التي اطعمتها
وتبقى وحيداً تنثرُ البذار على الارض
ستعد الغيوم العابرة
غيمة بعد غيمة وتنتظر قطرة مطر ترويك
ستقف يوماً بوجه الرياح
وتفتح ُ...
أوحى إليكم
لورانس.. فيما أوحى إليكم...
أنّهُ كي تصيروا ملوكاً...
لزاماً عليكم...
أنْ تُطيلوا أعياركم ما استطعتم..
والفروج لكم... فانتقوا ما اشتهيتم
............
لورانس في حربه كان يُدركُ معنى اللانجري
وما يعنيه السوتيان للبلاهة العربية..
والبيبي دول لراعٍ لم تزرهُ الدهشة
عندما كان يصنعكم على...
إن ضممتك إلى صدري
و صار صوتي عنقودا ذهبيا يتدلى
...اصنع لي معينا....
المراكب التي تنزح الحب، كل مسافة بسيطة ومعقدة
كتوق الفنجان لشاربه و هروب الغابات لموضع
بين مياه ومياه
قالت
...لتكن آيات في الأرض
من شجر الجنة تأكل....
نزول الأساطير عن رغبة صانعها ،
مضي الأوطان لحال يشبه حال الشطآن،
كل ما...
بلاد الرعب أوطاني = من القاصي إلى الداني
ومن جهلٍ إلى فقرٍ = ومن سجنٍ ألى ثــــــان
فلا شيءٌ يوحّدنــا = وفكر القتـــل شتّتنــــا
ودين الحقّ كفّرنــا = بإكــراهٍ وإذعــــــــــان
لنا همجيّةٌ سلفت = سنوقظها وإن هجعت
وفي أفكارنا زُرعت = من الماضي إلى الآن
فمن شرقٍ إلى غربِ = عواميــدٌ من اللهــبِ...
أنا مثل امرئ القيس؛ أحاولُ.. أو أمُوت، ولا أرضَى من الغنيمة بالإياب
ومثل أبي العلاء؛ أَفقَأُ عيون اليقين المتربّصةَ بي، وألِجُ كهفي المفتوح كتابًا على الملَكُوت
أنا مثل طَرَفة؛ أحمِلُ نهايتي في يَدي، وبظمَإٍ، أفترعُ الأشياء من أقصى بداياتها
أنا مثل أبي نواس؛ أكرَع اللّذةَ من كُلّ حسن، وأهَبُها...
ما حيلتي؟
لم تشرق الشمسُ الجميلةُ
واجتواها الكوكبُ
تحتلني لغة الغيابِ
وغربتي سوط ٌ
يعذبني
ولا يتعذبُ
صمتي رماد الأمنياتِ
اسَّاقطت أشلاؤها
في موقد الحزن
الذي لا يذهبُ!
تنتابنا سكرات أغنية الوداع
وجرحنا
في كل ناحية بقلبيْنا
لظى
يتلهبُ
ما غادر الشعراء غير شجونهم
ورفات أحلام
على جمر الرؤى
تتقلبُ
يا...