أصر صاحب البيت على دعوتي لتناول طعام العشاء في قصره ، وفي كل مرّة كنت أعتذر لأبي سعد صاحب البيت الذي استأجرته منه ،إلا أنه في كل مرة ، كان يقابلني بنفس الحماس والإصرار على دعوته . إلا أن ظفر بي ذات يوم جمعة ، كنت في مسجد مبني من الطين ومسقوف من الخشب ، فكان إمام صلاة الجمعة يقف على المنبر ،...
إهداء:
إلى كل محبي السلام ، وكل من سعى يوماّ إلى سلام ممكن ، يحقن الدماء بين الشعبين الفلسطيني
والإسرائيلي ، وأي شعوب في العالم .
فاتحة :
ليس من غايات هذه الرواية ، الإساءة إلى الإله " يهوه " أو أي إله آخرمهما كان . إن من غاياتها ،الدفاع عن الإله يهوه ، وعن...
(واحد اثنين، سرجي مرجي)
أحس أن ذراعين ثقيلين يكبلاني، ورأسي كأنها طوبة كبيرة قلقلها وابور حرث، ودوامة تلف بي كدوامة مترد اللبن عندما تخضه جدتي أو كأني مقيد في (ناف) الساقية وأدور حول المدار وحول عيني عصابة قماش كي لا أرى. النار تشتعل بجسدي، روحي ترفرف حولي، ورأسي تهتز فتهاجمني الأحداث وتتدافع...
الباب متهالك تملأه الشقوق والثقوب، تمايلت الواح الخشب فيه كما راق وسمح الزمن لها. كل الوانه تنوعات للَّون الرمادي، فهنا رمادي داكن يميل للسواد، وهناك رمادي فاتح كالفضة، لا مقبض له ولا مزلاج، ولا تميزه لافتة او كتابة، باب لا يختلف عن معظم أبواب بيوت تلك الحارة التي يقصدها بخطى تكاد تكون واثقة،...
تفرق الجمع بعد خطبة الجحش المستشار الذي لا شك ان اللب من دماغه طار فرعية تسلك مسالك الحيوان لابد أنها ذاقت الكثير من كلام الحمير فتشبهت بالحمورية وصارت تفقه مثلما يفقه الحمار ساعة ضربه بسوط راع لا هم له سوى خوزقة من تحت يده في الحياة بعد أن خوزقه الزمن بعقد آدمية السلوك، العقيدة، التدين، الشريعة...
عسل يا جوافيه.....
بهذا النّداء المقتضب يسيل لعاب من استقروا خلف الأبواب ، يمرّ صاحبه يقطع بصوتهِ صمت المكان ، بوجههِ الأخرس المُشرب بحمرتهِ ، يسير الهوينة بجوارِ حمارهِ العالي ، الذي يتبدى شامخا في اعتدالٍ ، يوزع نظراته على المارةِ في كبرياءٍ غير معهودٍ لحمار مثله ، يلوح لمن يخاله ، كمن زادَ...
تقدمت بخطى ثابتة ، و علقت على فمى أبتسامة ودودة و قلت بصوت رقيق :
صباح الخير يا أفندم ...سيادتك الأستاذ إبراهيم جمعه ؟
فنظر إلى الرجل من خلف مكتبه ، بوجه كالح ، و عينين عابستين ، و قال بصوت أجش :
نعم أنا هو الأستاذ إبراهيم
أهلا يا أفندم ...و الله أذا سمحت توقع سيادتك هنا
و أشرت إلى مكان...
قلبى يخفق فى رجاء الامل يراودنى كالماء فى الصحراء أمعقول هذا ؟ النحس أصدق أصدقائى يقرر فى النهاية قطيعتى و خصامى و الحظ... الحظ الطيب النبيل يعود الى من ارض التيه و يقرر صداقتى و يقود خطاى أمعقول هذا ؟
هـــــــــل سأعوضك يا أمى عن أيامك العجاف بأيام تنسين فيها كل أيام الفقر و الحرمان اه يا رب...
خرج يتجول وحيدا بين تلال وهضاب رمال صفراء , كانت قد اكتسبت لونها من ضياء شمس حارقة ألهبت جسدها شواء في عراء , يتخبط بأجنحته جيئة وذهابا , عابثا بنقلها هنا وهناك بتبختر يعكس قوة وجبروت , ألفت هي تلك الحركات حتى باتت لديها عادة عدم الانتماء لبيئة أو أهل وعشير , نعم تقول لبعضها حين تمسي ويسكن الريح...
كعادة هاتفي الخلوي كل مساء، يرن مع اهتزاز خفيف في أحشائه.. عبر سفري في بحر الكلمات أسمعه، وعبر ظلي الأكثر حيرة آخذه.. أرد على حبيبتي المذهلة.. أسمع في الرنين الخفيف بحرا يتلاطم على ركام اليابسة المتداخلة في صدري، وأنا أستمع إلى نبض قلبها متسارعا يمتزج بالذبذبات، وهي تقول: تعال انقذني من هاته...
في مثل هذا اليوم ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
كتبت منشورا على الفيس..عن الموسيقار محمد علي سليمان وأغنية سألتك..
وقد اعاده لي الفيس اليوم فقرأته وقرأت من ضمن ما فيه قصيدة اعجبتني جداً.. واعتقدت في بادئ الأمر انها اغنية سألتك حتى تذكرت انها قصيدتي؛
وانا من كتبها كتعليق جانبي...
فتاكدت لأول مرة انني اصلح شاعرا...
منذ كنا صغاراً كان أحمد وعلي دوماً حلفاً واحداً ؛ في الشارع في المدرسة في كل مكان و كل شيء ... يتقاسمان اللقمة الألعاب المشاكل كانوا يقولون نحن إخوة بالرضاعة ؛ أم أحمد مرِضتْ وكان أحمد رضيعاً فقررت أن تفطمه مبكراً ولضيق اليد قبلت اقتراح أم علي أن تفطمه وتعطيه من حليب عنزة أم علي الوحيدة والتي...