(1) ارهاب ورعب !
كلما وردني تهديد جديد ينذرني بإقامة الحد علي، أي بقتلي، وقفت " لمى " في مواجهتي، راجية أن أتوقف عن كتابة المقالات والروايات والأفكارالتي تبحث في أصل الوجود والغاية منه، وفي إمكانية وجود ألوهة ما أو عدم ذلك، والأهم الغاية من وجود الإنسان، وأنا أرفض بعناد شديد التخلّي عن الأمر،...
كانت حبات الطماطم ترتجف من ضيق الكيس الذي وضعت فيه. حملتها مسرعة إلى المطبخ. حررتها من قبضتي ومن سجن الكيس المطاطي. تناثرت على الطاولة، تركتها تتحرر، وتتعانق...ابصرت في وجناتها الحمراء انشراحا وراحة. لم تعبأ بي، هربت في اتجاهات عديدة، وكنت أخشى أن تمر تحتي فلا أراها فتركلها ساقي بعنف.
كانت...
يجلس وحيدًا، شاردًا، له في هواها شهود أربعة، منها وردة حمراء فوق طاولته،يُقلِّبُها بعصبية بين يديه، وهو ينتظر فتاته!
يتأمل علبة سجائر مالبورو، دخَّن منها- حتى الآن- ستًّا.
السيجارة السابعة يضعها في فمه، ويمج منها نفسًا عميقًا، بدأ يقلق..
لقد تأخرتْ كثيرًا (يهمس لنفسه).
اِنتظر أكثر من ساعة...
استيقظت المملكة على أصوات وضجيج في كل مكان فقد مات الملك “ شهريار” و لا يعرف أحدا سبباً لموته المفاجئ وقد ذهبت التفسيرات والأقاويل إلى أن وراء الأمر مؤامرة قد تكون “ شهرزاد” هي التي دبرتها له حيث انه في اليوم السابق لموته أعلن في البلاد كلها عن البحث عن عروسة جديدة “لشهريار” لان “ شهرزاد” انتهت...
بسرعة رفعت قدمي المتشنّجة التى غاصت منذ قليل في بطن الفأر الميت التى اعترضتني؛ فحرَّكتْ رأسه البارزةُ قواطعها ويداه القصيرتان كأن الحياة قد دبت فيه من جديد، للحظة خُيِّل إلي من حركته المفاجئة تلك أن ذلك الجسد الضئيل الممد أسفل مني على الرصيف الخرساني بجوار فتحة البالوعة كان مصدر الصرير الذي...
الكل يعلم أنها تفتقر إلى الموهبة التي تؤهلها كي تمسك صفحة كاملة بمجلة مرموقة , رئيس التحرير لديه وجهة نظر أخرى !! سرعان ما يعرفونها حين يستدعيها بمكتبه ، فيبدأ الهمز و اللمز بين الزملاء !
هي .. تترفع عما يقال عنها من حكاياتٍ مشينة , يكفيها أنهم يخرسون فورا بمجرد أن تهل عليهم , يخشون من وشايتها...
المساءات الممطرة تلك.أكاد أقول المساءات المعتمة والمغتمة وليقع ما يقع.
المساءات الممطرة تلك حيث التقينا في تلك الزاوية المضيئة إلى حد أن أي من اللصوص المتذاكين لن يقترب منها.،بل لن يفكر في الاقتراب حتى.لم تنظر إليها طويلا ،ولم تنظر إليك طويلا.
أتراجع الآن وأقول أنها مساءات ربما لم تكن معتمة...
لم يتوقع السيد عبدالرزاق أبدا حياة بذلك الرقي و تلك الرفعة. و لم يتكهن في الوقت نفسه ان تكون مشكلته مجسدة في جمال الأبله عديم الاهمية.
انضم للوظيفة قبل عقود خلت، مبتدئا مساره فيها من أسفل السلم. لكنه بدهائه جعل منطق السلالم بلا اهمية. شغله كموظف مكلف بالشكايات جعله على دراية بكل النزاعات و...
كان نجمي يدعي الاختفاء. وكنت أمرح إذا اختفى. أراقب جنونه الطفولي في سماء مكفهرة. كنت أراه متقمصا أدوارا عديدة..نجمي المتلون لا يُتقن التمثيل..ولا يتقن لعبة الغميضة مثلي. لم أكن اهوى التخفي لأني أدرك أنني ساطعة كالشمس الحارقة..ولكن نجمي لا يملّ من المحاولات. حتى إذا نزل المطر لا يمكنه أن يختفي،...
أبواب السماء مفتوحة.....
تأخذ الأرواح وشاشة العالم أمامنا
تبث الموت في كل لحضة ...
ندرك مخلوق لايرى بالعين المجرده ؟!
سألناه عرفنا بنفسك؟!! يجب علينا بأنه عزيز
عزيز.. من هو أبوه؟!! عزيز نفس لايأتي إليك للبيت ..... لم ٱت البيوت من أبوابها كما تظنون
بل أدخل مع أصحابها خرجنا فأتى معنا دون إستئذان...
عِش كشجرة المسكيت..تستنزف الصحراء في هدوء..
يقول العجوز وهو يدق الكانون من ركنه دقات خفيفة فيخرج الرماد القديم.
- حتى الرماد يصبح قديماً وغير مرغوب فيه...وهكذا نحن..
حشر أوراقاً وأشعلها بعد أن وضع الفحم بالأعلى..
- وإذا كان عليَّ أن أمثل دور العجوز الحكيم..فسأخبركِ بالحكمة الأهم...
قال وهو يتأمل...
تتذكر ذلك الرجل الحالم الذي ترك المقهى - مقهاه - ورحل. ترك كل شيء تقريبا. العتاد الأساسي كان موزعا بشكل فوضوي في كل الأرجاء. كانت هناك ثمة عناكب بغيضة تغيض الجدران ببيوت تذكرك بفرنسيس بيكون صاحب التشبيه الشهير للعقلانيين بالعناكب. بيوت هي مجرد مصائد لاصطياد الأشباح وطرد الملل(أليست هناك أشباح في...
المطر يتساقط بشدة .. وها أنا أسير في الشارع مبللاً كقط مشرد ، والماء قد دخل إلى حذائي .. فأصبحت عملية المشي أمراً مزعجاً وباعثاً على السخرية . لفحات متتالية من الهواء البارد الممزوج بالمطر تصفع وجهي فأندم على خروجي في مثل هذا الوقت ..
الليل يزحف ببطء وتثاقل على المدينة .. كثير من المحلات...