امتدادات أدبية

الناس يا حبيبتي في الشارع يحملون قدرهم ويمشون على جباههم عَرق على ظهورهم صخرة سيزيف تتدحرج إلى الخصر تتسلق إلى الرأس وأنا هنا وحيد كوحدي أُرتق جِراحي كي أنسج لك فستانا مِنْ فَرح أعود عودة ولهان إلى صخرتي لعلي أوصلها إلى قمتي فأستقر كلقلاق في عش على مدفأة ثمل بعطر المسافات متعب بسر البدايات عاشق...
الأعمى يرسم حبيبته سراجا وقيل دمعة ... هو يقلب الحياة داخل مِقلاته يشم دخانها الدُري ثم يغني نعم، لاشيء مثل صوت الأعمى في العسكرية، نركض "كالمخابيل" صاح الضابط "أعمى غبي" وقفنا جميعا بشوق عارم ودموع درية. هو الشوق، العميق كوجه قديسة، الصعب كالوقت و السهل كالموت طفلا. قتله شوقه قَلَمَ أظفار...
خرجَ الغريبُ ملامحي يتأبطُ وأنا إلى قاعِ الغرابةِ أهبطُ ناديتُ يا طفلَ السرابِ خذلتني إني ارتفعتُ على البلاء وتسقطُ إني نقشتُ الوقتَ بيدرَ أنجمٍ وأسرتَ قمح الروح عتماً تبسـطُ وركنتُ في بئر السلام مواجعي وبقيت وحدكَ في الأسى تتخبّطُ أهديتُ في السبعين قلبي وردةً ورفضتُ روحي في الحظائر تُربطُ...
1- هات ذراعك لأطمئن ، كل ذراع تمد أصابعها إليك هي تلك التي تحبك دون شروط. تلك الذراع حليمة لتغفر هفواتك ، زلاتك ، أخطاءك ، ذنوبك ، زوغانك في العشق ، تيهك في الطريق وبردك الذي لا يطاق. 2 احمليني أيتها الذراع الأنيسة الواسعة عند الهرولة نحوي ، تمددي قربي وادخلي حضني الأبدي . 3- كن ذراعي أتوسد...
ناداني تمثال باسمي.. كان أبي يطعمه خلسة كلما زار المتحف.. يقلم أظافره.. يرشه بعطور نادرة جدا.. يسمعه مقاطع مذهلة جدا من قصائد صلاح فائق.. لشحذ خياله البرونزي.. أحيانا يمنحه تذكرة سفر ليكسر إيقاع الرتابة ويزور غابات في مادغشقر ويدردش مع قردة الغوريلا ثم يقبل جبهته البرونزية مثل إبن بار .. أحيانا...
الحرف لا يعني شيئا إن ظل حرفا أنا أكتب لأقطف الدهشة أكتب "شجرة" فترفرف عصافير بأجنحةٍ قرمزية ومنقار أبيض وأكتب "حنظلا" فتلقي إليَّ عصفورةٌ طيبةٌ ببرتقالةٍ لم تجرح حياءها أظافرُ المتطفلين وأكتب "حنانا" فتلوح لي "قُبَّرَةٌ" تتباهى بهدية "سليمان" وأكتب "دفئا" فتمنحني القبرة جناحيها، وتجلس على ناصية...
كان يا ما كان كانت أشجار الأرز تغازل فاكهة الكرز المنسية بين تضاريس الغابْ وبساتين القصص المجنونة تغري أوردة الأزهار المخبوءة خلف الأعشاب والشعر يبارك نبض الحب ويغسل أوردة العشاق، يرصع بالكلمات لقاء الأحباب كان الراوي يبحث في الحيين عن سحر أساطير الفرسان وعن فتن صنعتها صبايا تثرن الإعجاب كان...
لماذا تركتَ الحقيبة تسلو جروحَ الصلاةِ على شفتيّا؟ وأنت الذي في القصائدِ تهفو كظلٍّ ظليلٍ إلى كتفيَّا؟ أبعدَ الغيابِ يكفّ جنونك عنْ طيِّ وزني كثوبٍ تخبئه في الخزانة خوفاً من العصفِ إن قال شيَّا؟ أنا – والذي قال كوني- فكنتُ أغنّي وإن ضاقَ ليلي عليّا هو الليل ليْلكَ أنت وإن كان وشمك فيه عصيَّا...
ها هو قد عاد... بعدَ سبعةَ عشرَ ظُلمةٍ.. كسرَ قيدَ يَديهِ، وركبَ الرياح إلينا شوقاً ينتظره خير أهل البـــــــــــــــــلادْ ها هو قد عاد جَثَتْ ركبتهِ خشوعاً على ثرى أمهِ وقَبَّلَ ترابِ العامرَ،والعلاءِ، وشقيقهِ الاسامةَ والاحمدَ والنشتــــــــريّ العمـــــــــادْ ها هو قد عاد له ُفي عنانِ...
على فستانك السيمون حط الورد عصفورة وهام النهر فنانا يصوغ الموج تنورة وليل نام في عينيك ثغرك لم يُضِع نوره وشعرك إذ يسيح على حرير الظهر أسطورة أعيذك يا صغيرة من عيون الناس مسعورة أريدك في شغاف القلب - يا بللورُ - مستورة بعيدا نقسم الأحلام مغرورا ومغرورة بعيدا مهجتي قصرا بنيت فحطمي سوره شقيّ من...
الدَّمعُ حِبرِي والأحرفُ مَخبَئِي والظِّلالُ دروبي والسَّماءُ مَرقَدِي الأبَدِيُّ هكذا قالَ الصَّمتُ حينَ نَطَقَ الحَجَرُ وأفضَى لقلبي بأسرَارِهِ وقلبي لا يخونُ الأصدقاءَ حتّى لو أَشْعَلَتْ ألسِنَتُهُم بَيَاضَ جَدَاوِلِي وَحَمَائِمَ دَفَاتُرِي أخَذتُ مٍنَ النّدى مِعطَفَهُ وَمِنَ النَّسمَةِ...
صاعداً إلى الطوفان حرفك، يطوف طواف القدوم ، في خشوع فيصهل في دمي عطرك ويخصب غيم ارضعته النوارس، أصرخ في السماء الآن اكتملتُ ، أنثى تزاحمك الوتين وترتديك، في مسافات البقاء ……… تبوح بأسرار الوتين تتلاشى جميع اللغات، ّوابصم بالجفن الذي انسكب على بابك بجناح حمامة، تزرع في حدقة قلبك بذار غدي وبضع...
في الشوارع الخالية إلا من البيوت الجاثمة كالمقابر على أشلاء سكناها في الشوارع المترعة بالتراب في الشوارع التي تشبه أنهاراً من عسل العزلة، وخمرِ الكآبة الوفير في الشوارع الظمآنة للمطر في الشوارع التي تنتظر خطوات الغائبين في الشوارع الفارغة تماماً من البشر في هذه الشوارع يا ربة الشعر البخيلة...
سيصرخ أنطوان كرباج قرب نهاية المسرحية سيصرخ " قرنفل خطية و لازم تتحاسب ". أحب تلك الصرخة و أنتظرها دائما ﻷنه عقبها مباشرة سينهض للنوم . *** أعيد قراءة المخطوط القرمزي من وقت ﻵخر أغلق الكتاب و أشتم التاريخ السافل ... التاريخ فقط. *** و ما الذي ستفعلونه بتلك العبارات البائسة المخطوطة على الجدران...
على .. الشفير أجر حماري تاركا للغبار وقته ليمر وللهتاف والصمت الممدد في أتجاهي ..؟ همي لنسج براعم الطيش غدا أو بعد غد ستعود الخيل تخب لتضفر سبيبتها وتشرب من غدير الملح حدقت من ثقب ماض في تجديد هتافي لا صدى في الاخدود مكثت حتى أستنزفت حبال حلقي رجوت ... ورجمت هذا النجم ولم أطله ..! وهوكخفاش معلق...
أعلى