مغناطيس الشعر يجذبني من دبابيس شٓعري ....ويرميني في حضن قافيته ....
وأنا التي أخاف من القوافي أن تبيتٓ في حجري فتلدغني عقاربها فلا أشفى من داء القصيدة ....
لو أصبحت شاعرة ً حقيقيةً أخاف أن يسحبني الليل من جدائلي ، ليضفرها ويجعلها أرجوحة سماويةً للعصافير ....التي تعشق موسيقا الكلمات ، فأصبح سجينة...
أخيراً كان علينا أن نختصر
كل هذه السنوات في ركنٍ صغير..
كان على الوقت أن يسدد نحوي طلقةَ الحياة..
كان على الدهشةِ أن تكون على الهواء مباشرة
أخيرا عرفنا أن المسافةَ نسبية جداً..
..أن الطاولة التي بيننا قد تعادل أن تكوني في آخر العالم
لكنا هزمنا الحنين وبخدشٍ واضحٍ في الوجه..
عرفتُ سر يديك ودمغتها...
سآخذ البشرية من يدها
هذا المساء
لأحكى لها عن رحلتنا الأخيرة
التى فشلنا فى اختيار أرجلنا فيها
عن الفراغ الذى سرق الكلام
وهرب
سآخذها الى مقهى صغير
إضاءته قديمة
مقهى يتوسط الناس
وأضع تحت يديها خرائط الظل
قبل أن أمزقها
......
أريد أن تشاركنى حالة المشى
التى تنتابنى كلما تقدمت فى العمر
الحالة التى...
مزهوة بك..
مزهرة برؤيتك..
مشرقة بسماعك..
متعبة دونك...
انا في ورطة لذيذة
لا أريد تجاوزها..
كمن سقط وتنازل بشكل نهائي
عن حقه في معاودة الوقوف..
أرجوك...
لا تمد لي يدك للنهوض..
فقط مد لي يد قلبك
للسقوط.
مورفيـن الهمسـ
04/01/2017
الآن فقط صارت شجرة
الآن فقط صار لها بتلات وأوراق
وزيادة في الكلوروفيل
الآن تكوّنَ الجذع واللحاء..
وحطتْ العصافير على الأغصان..
الآن فقط صارَ الهواءُ يحركها
مثل شَعر غجري في رقصة
الآن تثمرُ ويتدربُ على رسمها الهواة
الآن هسيسها الحاني مع جوقة الرياح
يصعد ..يصعد
...
...
الآنَ وأنتِ تمرينَ بالقربْ
أمر على الديار
باحثة عن ظل امرأة
تسكن التاريخ
عن نورس رافق
حلمي الأخير
عن فتات الروح
صار كالعبير
أمر على الديار
لعلي هناك أطرح
عني سهاد الزمن
و حرقة الوهن
و أصنع من كفني
لك زادا يا وطني
أمر على الديار
يحملني موج بور سعيد
الرابض هناك
فوق الصخرة الأخرى
تختفي كل خرائط الكون
لتصهر الأشرعة
و نوارس...
مالت بنا أيامنا
وتباعد الإخوان
وتربع الحزن الملبد بالدموع
بحينا
واختلت الأوزان
واستنفدت سعة القلوب من القلوب قلوبها
و اهتزت الأكوان
وتكالبت كل المساوئ مرة
وتقهقر الجمع القوي مشتتا
فتكسرت من ضعفها العيدان
وبدت تحرك جرحنا
لما تراجعت الأسود لصمتها،جرذان...
العالم بات قاب قوسين أو أدنى من التنمل .
الأشواك أوشكت على الإنتهاء من تكبيله بشكل كامل .
ما الذي سينقذ العالم ؟
ما الذي سيمكن العالم من استعادة موطئ لقدمه
و النجاة ؟
التكنولوجيا !
لكنها رغم تطورها الهائل لم تقدر أن تمنع الأشواك من النمو المتعاظم .
الكثير من الأقدام ،
الكثير من الأقدام التي...
بثرثرة الملح
فوق الجبين
أريد للألوان أن تندلق
من أعين الغربان والصور
،أن يفقه بوكوفسكي
شغفي بالرمادي المعلق
منذ أن انتظرني في الغرفة التجارية السابقة ،
دفن الإلياذة في صدري
،بيدي اخترعت الحكمة
كالغرباء
لا لون للماء
،الباب الذي قدمت منه لم يسلم من إيذاء الريح
بعد أن نجح في مقاطعة كسارة البندق...
حين ركض الشتاء
عارياً في وجه الليل
إنتعلت
الزهور النامية فوق نهديها
استيقظ الربيع الاول وخلع حمالة زهوره
و حين حاصرتني النجوم الشريرة من كل جانب
جلست على الليل
لتبعد
فتياته من الركض منتصف الذاكرة والحنين اللزج
جلست تُدثرني
بقصائد لرامبو واودنيس
كأن الحروف
حين تعبر بشفتيها تستوي معطفاً او...
الدمعة الفسيحة التي تدخل في بؤبؤ القصيدة
تفرز كلمات لا تُبكي أحداً غيري
حين أنتهي من تأليفها
فالعنق يمر وحيدا على سراط حبل المشنقة
العيون التي تبصرنا و نحن نختنق
تبكي من هلع المنظر لا من فظاعة الشعور
أحياناً،
أكتب من معصمي
بينما أصابعي تداعب قلبي ليغفُ قليلاً
فهو دائما ما يتقلب في صدري بشراسة...
_1_
بالأمس،
كنت -لأول مرة- أنهلُ خمرا ؛
محاولة أن أفرَّ من موت بلا هوية
يحاول البحث عن وطن داخلى.
لم أقصد الخروج عن سلوك معتاد لبنت قروية
أريد أن أشعر -فقط- أنني سيئة
أعلن -في رأسي- مسؤوليتي عن كل خطايا العالم
الحروب ، الأوبئة ، الغلاء ، الزلازل ، الاغتيالات
الدمار الشامل الذي أصاب العالم...
أرى أرواحنا طيوراً سجينةً
في أجسادِنا
التغريدُ خلاصُها الوحيدُ
أما روحُكَ التي تطرق بابي
من حينٍ إلى حين
فلم تمتلئ بصوتِها بعدُ
كي تتعانَقَ حناجرُنا
أو تعلم آدمُ الجميل
على الرغمِ من التفاحةِ التي
التهمناها دون أيّ تأنيبِ ضمير
لم نتعلّم بعدُ
ما الخيرُ و ما الشرّ!
انظرْ إن بساطَ الحضارةِ
يُسحَبُ...