امتدادات أدبية

أنا عرَبيّ فقَطْ حينَ أدخلُ هذي اللُّغةْ ولكنّني -خارجًا- بَـرْبــريٌّ.. فَلي نَسَبٌ في الرياح ، وعائِلةٌ من صَمِيم الحَجَرْ ، ولي إخوَةٌ في الشجَرْ ، وأُمٌّ إلى الرملِ تُنمَى ، وأُختٌ من الطينِ سمراءُ ، أمّا أبي.. جبَلٌ راسِخٌ.. والقدَرْ أنا عرَبيّ فقَطْ حينَ أَدخلُ هذي اللُّغةْ فألبَسُ باءً...
شجر وأغنية الترام وجميلة الكفين تومئ بابتسام. ماذا سيحكي العاشقون ضحى إذا ولى اليمام عن شرفة القديس تلك التي كانت توزع كالبخور رذاذها العطري بلا أدنى اهتمام. . وهكذاا طبع الأنوثة عطرها كالسوسنات بلالجام طيف رسولي الهوى من سنبلات الروح يدنو وبها يطوف جوى وحام سيمر تاريخ المحبة بيننا كعشاء...
حين غادرني ظلّي ... إلي وتاهت فصول الوقت في حلمي وجدتُني أخاطب وهمي بلغوٍ ضبابيٍّ فلا أنا أنطقُ عن هوىً ولا هو يصفعُه الجوابْ بعد هذا السقوطِ المريعْ في وحْلِ الكلامْ وتعثّرِ القلمِ في مطباتِ القتامْ دونَ ائتلاقْ واندلاقِ الحبرِ على بياضِ العمرِ حتّى الاختناقْ.. أيقنْتُ أنّي أحيا وهماً وهمَ...
حين تضيق مساحة القلب.. على الطبيعة أن تأويك.. كفرخ طير أضاع عشه.. إنها الأعالي.. الشوق الذي تتصاعد أنفاسه لتعانق في السماء.. السماء بحيرة مائية نرى فيها أوجه من نحب.. نراها ناصعة الذكرى.. عندما كان في الأعالي.. فرحنا الصغير الجميل.. هذا النشيد الأبدي.. مزمور العودة.. إليها.. إلينا.. اللحظات...
ابتهجى يا سيدة الأقمار يا أخت النار يا قلبا لم يعرف بعد جسورا، أو شطاّن، يا جسدا تستوطنه الأزهار فأنا رأسى تحت السكين. وعيونى محفور فيها شبح الإعدامْ ابتهجى .. وأعدّى قلبك لحداد ليس يطولْ فأنا لا أعرف فى هذا الزمن الناعس فوق مياه البحر الهائج، غير الصمتْ...
منحوتة.. من كبرياء لا أنكسر.. لا أمّحي ممهورة بحكاية العزّ الأبيّ هي ذي أنا.. مرآة شعب طامح أتنفّس الأحلام من رئة الوطن ذاك الذي أوحت إليّ عيونه حبلى بأسرار الحياة أن أعصر الأنوار من قلب الضّياء ولتنسكب روحي فداء هي ذي أنا قرطاج تشهد أنّني قد كنت مجدا أبتغي فبنيت صرحا من حضاره وسلكت دربا شائكا...
أيها الرغيف أعرفك مُذ كنت جنيناً، في رحم سنبلة خوفك و المنجل الأنين الصامت حين الرّحى حباتك تسحق وجهك القمري وشم في ذاكرة زمن ولّى وأنت تتراقص بين أكف تخاف لسعة حرارتك وتقهقه ومؤمن يرفع فتاتك من الطريق مع قبلة شكر لله قبل ان نثرها للطيور أيها الكثير، ياحلم الفقير لماذا اغتالوا ملامحك مرة...
قالوا بأنها ماتت، لكن نظراتها على وجهي لا زالت تعيد ترميم ملامحي ويدها في شعري تجني القطن وتخيط لليل الأقمار، لا زالت خطواتها تعدو في عظامي وأنفاسها تتسارع في رئتي وريقها يبلل مسمعي بصوت ابتلاعه، لا زالت ملامحها تعلّم عينيّ نطق الرؤية وحجرها يسحبني من يد النوم لمدينة الأحلام، لماذا قالوا بأنها...
أيها الإله البعيد سأكتب لك بالحبر السرّي أو بدموعِ ملاكٍ صغير لا يتقنُ البكاء كثيراً بدمِ امرأةٍ مسكونةٍ بالأشباح تحرقُ أسرارَها فتصبحُ رماداً في الليل تخرجُ من سطورِها عاريةً لتتعمّدَ بمطرِ الغفران. أفكّرُ بمصيري فأرى نفسي في جنّةٍ واسعةٍ لأنني لم أعرفْ الحبَّ إلا في الروايات ولم...
كبُر العالم بحوادث كثيرة كبرت أنا دون خيار بسنين و خوف كثير ضاع طعم البحر في فمي و في كل ليل تزورني أسماك تحن لملح الطفولة خبأ الوطن حزنه عنا نحن الصغار قدم لنا الالعاب و الاحلام و نحن بدورنا وزعنا عليه ضحكات مرتفعة وصلت إلى السماء فسقطت الشمس و أحرقنتا تفتت الحزن المفقود في كل مكان ضممناه إلى...
✍️ لم تكن لأحد هي كالزّهرة خائفةٌ على جسدها أن يمزقّوه أن يخفوها في الحروب خائفة من المقبرة من أن.. يلتقيها مهرّج ينظر .. إليها ببلاهة ثم يملأ بها قبعته لم تكن للمياه المالحة أو لمن يضعها.. يابسةً بين طيات قصة قديمة لم تكن .. لمن ماتوا دوسًا تحت الأقدام مَنْ يدمرونها بلطف ثم...
ملء الظّلمة رانت على قلوب أطبقت على أنفاسها أيد ملطّخة نواياها بزيف الوعود، تحثّ أقدام العناد خطاها ينزّ من جراحها الوهن ويشّقّق من شفاه مناها الظّمأ إلى حقول سلام ملآى سنابلها بما تشتهي عيون نجم يتيم تلاحقه شواظ من عتمة أرخت جناحي سوادها على أديم أرض تلدها عشتار ويقطف خصبها العابثون!! كم...
هكذا كانت الحكاية دوماً باننا كنّا خطواتنا الموجعة تأوهاتنا التي ترتطم بالارصفة زفيرنا الذي يبلل الاسفلت سهرنا بمحاذاة الضفاف سراويلنا النازفة عند الركبتين المتنزهات سهول فيضاناتنا عند السُكر الاهوار والجبال امهاتنا عند ولادة الثورة خديعة الارصفة وهي تأكل من اكتافنا الكلاب وهي تشاركنا اليطغات...
حين مدت طالبة الطب شفتيها الطازجتين سقط مدرس اللغة العربية في ندوة الاثنين وفاز الشاعر الضليل في ندوة الأربعاء وبينهما صراع العاصمة والأقاليم ..................... جذوا شعرها وروحها ونصوصها وفر العاهر البوهيمي لفريسة أخري كانت الدكاكين مفتوحة والنصوص والأقواس والزينات وكان الأحفاد واللقطاء...
1 ـ الطائر ذلك الطائر الذي يرفرف حائراً بين اعتلاء الفضاءِ الفسيحْ وبينَ اعتلاء الغصون في حضن الشجرْ يخافُ انطلاقَ رصاصِ البشَرْ 2 ـ الزهرة تلك الزَّهرة التي تشرئبُّ برأسها المغسول بالندى تودُّ لو تعود بُرْعُماً أو بذرةً لتختفي في باطن الثرى عن الأيادي الغاصبة 3 ـ الفتاة تلك الفتاةُ التي...
أعلى