امتدادات أدبية

كل الورود لأجلنا ,, ما بالُنا ننسى الورودَ ونجمع الأعشابا سأكونُ أغنِيةً فكوني لحْنـَهـــــــــا وأكونُ عزْفـًا كيْ أراكِ ربابـــا إنّي خَبُرْتُ من الحياة عُصورَها وأضَعْتُ دِفْءَ الثّلْج لمّـــا ذابَ حتّى اقتحمْتِ عليّ حصْنَ قصيدتي وفتحْتِ في أبياتِها الأبْــــــــــوابَا...
أمسحُ عَن وجهي غبارَ اليومِ الفائتْ ما تبقى مِنه ينبتُ عشبًا كأنَّ التجاعيدَ التي كثيراً ما تضايقتُ منها أصبحتْ انهاراً يتدفقُ منها الماءْ . تغتسلُ بهِ ارواحُنا تتطهرُ مِن ذنوبِها المفترضةْ التي كُلما اختلينا وحدَنا بَرزتْ بغتةً كأنها تؤنبُنا عنْ عملٍ لمْ نرتكبْه ، الخبايا التي تغرزُ انيابَها في...
يؤرجحني القلق بعمق اللاشيء ورهان الوصايا على العاقّين بعشر جذور في تربة باردة بلون أحادي يفقد شهية الاتجاه و عبق منذور لنوايا الريح من أين تأتي الأسئلة و كل المجاهيل بلا نكهة زعفرانية من أين هذا الاهتزاز و أرض المعاني ثابتة لا تحتمل التأويل من أين تبدأ المشاوير و الدرب رمية نرد بيد الصدى هذا...
كل ما فوق الماء يطحنه الرحى بمكنسته عينان بعيدتان على مستوى أفقي من الخلود السطح الذي يعوي ، البشرة و ثقل ذاكرتها ، ملمس الخطى على الجسد بعد أن أفاق شكسبير و وضع خطة عبقرية للنهوض للقلب الصندوق الذي صار خاويا، آية الجمال و الزحف البرمائي لالتهام الأنفاس الضيقة أحبائي الناهضين وقت غروب الشمس...
المطر يذكرني بك يذكرني بتطويقة خصري التي جعلتني أنثــى لأول مرة. النفق المظلم يبدد وحشة الجنون الساخر و نحن نتلقف همس المارة بيدينا الملتحمتين بعضهم يحدق فينا بشراهة نسر ينقضّ على فريسته و البعض الآخر يرمقنا بابتسامةٍ ماكرة تحمل القليل من الود القليل من الود يكفي لتبديد عتمة النفق. العتمة...
كن كما الفجرنسمة في الرّوح تسري كن كما الورد كما الزهر تفوح بشيّق العطر كن كما السلسبيل مدى الدهردافقا في الأرض يجري كن كما النّبض في القلب بالحب خفّاقا في السرّ غريدا كالطير كن كما الإلهام كما الأنغام يرشف منه عذب الكلام من روائع الشعر كن بالمحبة نهرا يوصل بالبحر كن كما أنت بالحلم رائع المجد...
١- الأسنان البيضاء في وجه امرأة أو رجل أفريقي تضيء كأنها ابتسامة الطبيعة وهي تقضم شجرة أو تمضغ الطين في الغابات والأسنان البيضاء التي تلمع في ابتسامة هوليود المصنوعة من قشرة الخزف يمكنها أن تعض الشفة السفلى بطريقة مثيرة أن تؤرخ لسرقة الحياة والألماس لكنها -حسب أوامر الطبيب- لا تقضم الأظافر لا...
بعد عشرين عاما ماذا بقي منها ؟ نسوة مجتمعات بجسد امرأة تحاول الصمود يتندرن حول الجارات المزيفات بالخداع يفشين اسرار سياسية لا شأن لها بالوطن يزينن شعرها الاسود بضفائر عرجاء يشق الورد مكانه ليزهر ويتخضب الغنج بالوقار لا شيء يأتي على محمل الجد كن يثرثرن ويبكين ويضحكن ثم يذهبن نحو أعمالهن واحدة...
ثمة من يحبك و لا يخبرك و لا يدعوك على العشاء و لا يكثر معك المواعيد و هو بالكاد يظهر لك أو حتى يخطط للقياك. لكنه يبني لك نزلا بين عينيه و في قلبه و لياليه و أيامه. و وقتما "تحك الركب" تهرع اليه و يهرع اليك و يكون لك لحما و عظما و عمودا فقريا تقف عليه بخيرك و شرورك و انتصاراتك و هزائمك و تمرك و...
ربما عاما أو عامين.. ويكبر سنّكِ: الوقت بطيء جدًا أنوثتك عبء ثقيل عليكِ والليلة الواحدة على السرير تكلفكِ شهرًا من ألم المفاصل، الأبناء أنانيون لدرجة يصعب معها التصديق بأنهم من بطنكِ، العمل حمل إضافي لكن لا مفر منه لسد احتياجات البيت، البيت الذي يصبح ضائقا به عمركِ وقلبكِ بينما تقدُم إليكِ من...
رَأَيْتُ النَّاسَ يَرْكُضُونْ كَفِئْرَانٍ مُطَارَدَةْ سَأَلْتُهُمْ: ـــ أَيُّكُمْ الـمَجنُونْ؟! .. أَيْنَ تَذْهَبُونْ؟,, أَجَابَنِي الرَّاكِضُ الأعْرَجْ: ـــ أُوْقِدَ انْقِلابٌ فِي البَلَدْ. رَأَيْتُ النَّاسَ يَرْكُضُونْ أَصْوَاتُ عَرَبَاتٍ تُشْبِهُ سُعَالَ العَجَائِزْ رَهْطٌ فِي أَزْيَاءَ...
ليتَني كنْتُ مطراً شيءٌ ما يتساقط معَ المطرِ ؛ ربما هو دموعٌ أو ربما هو تِلْكُمُ التنهيداتُ التي تتدفقُ منْ صدورِنا . ربما هو فجرٌ ننتظرُهُ أو خساراتُنا المكثفةُ . آهٍ لو أعرفُ بماذا يفكرُ المطرُ . ربما المطرُ لا يفكرُ ؛ يرسمُ ربما و ربما يعزفُ ؛ أَسمعُهُ يعزفُ كلَّ المقاماتِ هل تسمعونَ ذلِكَ ؟...
تلك المدائن الحزينة ذات المساحة الواسعة في عينيك الكثيفتين تغرورق دمعاً مصّفراً صنعتُ لي جناحين لأحلق فيها .. جناح من عرق الياسمين وآخر من دمع الشموع خانني الندى وحرقة الشمع الازرق تهاديت كزهرة ياسمين وقليل خريف على سطوح عينيك لأحترق فيهما حزنا بطعم آخر.... تخترقني أهدابك المبتلة بالنداء ...
النور المصنوع لا يكفي لرؤية الحقيقة تماماً مثل الحب المصنوع لا يعرف كيف يكمل الطريق فهو يجهل خبايا الشعور لانه يحب ان يرى بعض المنطق في اللا معقول ، اخطأت عندما كتبت ذات يوم عن الحنين و ليس كل الحنين جيد ، كتب القاتل تحت عنوان "الحنين" أحن إلى صوت سلاحى ونار سلاحي ورائحة الاحتراق البعيدة وإلى...
صديقي شهريار لا تنشر شفتي َّ على صواري الصمت ؛ فعندي قبائل من الحزن ، تنشر خلف مزيد من المكائد دموعها. لو ارخيت َ قيدي الفضي قليلا لتسرب لون ٌ للماء من على يباسي. جسدي على عذريته مجموعة خالية من الكدمات. اقبل مثل فكرة مغرية عن شهريار؛ سوف لا أنتظرك ببساط اخضر على مشارف غايتي. انا شاطئك فلا...
أعلى