امتدادات أدبية

عِنْدَمَا سَعَّرْتُ في وَادِي اللَّيْلِ نَارَ صَبْريْ أَبْصَرْتُ قُطْعَانَ السَّهَرِ تُـحِيْطُ بي جَائِعَةْ. عِنْدَمَا انْتَزَعْتُ ضِحْكَتي مِن فَكِّ العُمُرِ الذَّائِبْ تَوَرَّطْتُ بِـجُثـَّتِهَا البَارِدَةْ. عِنْدَمَا أَشْهَرْتُ حَيْرَتي في العَتْمَةْ تَخَلَّصَتْ أَيامِيَ مِنْ ثَقِيلِ...
أغرقيني أيتها الموسيقى فيك.. وحدك أصبحت سكني و سمائي.. و المساحات التي كانت تجمعنا معا.. غزالاتنا الشاردة تحت ضوئك الحبيب.. تفرقت بنا أيدي هباء.. أغرقيني.. فأنت بحري.. و أنا سمكتك الجائعة للغرق.. كل هذا الهواء.. صار يخنقني... د. سليمة مسعودي 21جويلية2019
ﺷَﻜْﻠَﺔْ ﺃَﺑَﺎﻧَﺎْ ﺍﻟَﺬِﻱْ ﻓِﻲْ ﺍﻟﺴَﻤَﻮَﺍﺕْ ﺃُﺧْﺮُﺝْ ﻋَﻦْ ﺻَﻤُﺘﻚَ ﺃَﻭْ ﻫِﺒﻨْﺎ ﺃَﻧْﺒِﻴَﺎﺀُ ﻣُﺪَﺟَﺠِﻴْﻦَ ﺑِﺎﻷَﻣْﻞْ .. ﻓَﻬﺬِﻱْ ﺍﻟﺮِﺅُﻭﺱُ ﺍﻟﻤَﻔْﺰُﻭﻋَﺔ ﻟَﻢ ﻳَﺤْﺼِﺪْﻫﺎ ﺷَﺊُ ﺁﺧَﺮْ ـ ﻗﺪ ﺗﻬﺎﻭﺕ ﻭﻫﻤﺪﺕ ـ ﺳِﻮَﻱْ ﺍﻟﻈَﻼَﻡْ ﺃَﻡْ ﺍَﻧْﻚَ ﻓِﻲْ ﺻَﻤْﺘُﻚَ ﻫَﺬْﺍ .. ﻛُﻨْﺖُ ﻗَﺪْ ﺍِﺧْﺘِﺮﺗُﻨَﺎ ﺑِﻌِﻨَﺎﻳَﺘُﻚَ ﺍﻷَﺯَﻟِﻴَﺔ...
في الصباح يغتسل الجندي بأسماء القتلى و يمرر يده على شفاه المدن ؛ بينما لا تزال ( العجلات المفخخة ) تستيقظ على دمائنا ، و هي تستمتع بأشلائنا المبعثرة .. عند المغتسل وضعت ( أم نصير ) يد إبنها اليسرى و بعضا من قدميه و ما تبقى من رأسه ، و هي تردد ( جم دللول الولد يبني كلتها أحسها تكطعت لمن صحتها...
كم هو بارد هذا المساء كآخر حديث بيننا ،وانت تراقب القمر تذكرني بزوربا و تسكعه الثمل بين العابرات كنتَ أكثر حرية من طائر وأجْرَأُ من عاصفة حين تلمح ثوب امرأة بين أناملك تتطاير أزرار الحياة تتعرى الشواطىء بين مد وجزر تختفي معالم اليابسة تغرق في بحر ذراعيك وأنت تصرخ / أنا أدافع عن الرجولة في كل...
اعلم ان الانسان يتغير بحسب الظروف وتقدم العمر او بالتجارب واعلم ان الانسان صاحب قرار ويبقى مخيرا لأي اتجاه يجرفه لا اعلم الغيب ابدا والله هو العالم ولا اسيء الظن لطالما كل غائب عذره معه، ولكن نحن بزمن مختلف وكل شيء نريده نستطيع الوصول اليه، وجميع العالم يتفق على انه من اراد القرب اقترب ومن...
غبي من يظن أنه.. أوقع بامرأة؛ كل ما فعلته أنت.. كان فخها الموارب الذي نصبته لك؛ لتقع فيه بملء عقلك الغبي. لسن ناقصات عقل يا عزيزي؛ إنهن ملكن الجزء العامل من عقولنا وتركن لنا كامل الظن بعقولنا المكتملة، نعم، مكتملة العطل. تقودنا شهواتنا المعلنة خلف كلامنا الخفي للوقوع في شَرك شهواتهن الخفية...
غريبُ انا عني وجهي تضاريس لذاكرة اُنثى الضباب ويداي أرض أرهقتها صعوية التشبث بأيادي الاخرين لي خمس اظافر لا تزال تحمل بقايا لحمي حينما جعت ذات ليلة أكلت مني يداً وكِليةً وبعض الذكريات لي فم لا يزال يلعق اللون البنفسجي في الهواء يُغربل الاشعار لعله يجد بقايا اِمرأة منحتني منها حلمةً بعض الحليب...
منذورة للنسيان تصحبك قرابين وسرب ليالي مؤرقة، لا رائحة تغرس بذرتها في لحمك ولا قيصر يتنزه في حديقتك بمجد مفقود، العتمة تتربص بكِ، قشري حياة تالفة عن مرآتك واستدعي أنفاسك من ذاكرة سكين؛ هكذا يصير للزهور دمًا ساخنًا وغرائز منطقية. لأنينك المُسجى جوار أعقاب السجائر رئة مجهدة لا تفتح لسعالك نافذة...
كي أكون الحب أحيا كما ينمو الظلام في جفن الضرير ذاك قلبي الذي يسقط مثل الماء الغزير أكون للأرض كل ألوان الهجير كي أكون المدينة أجمع بقايا الدمار بأحجارها عقيدة أنام فوق الحصى وهو الربيع في أخيلة بعيدة ألمس خديها، أودع الجبل والعصافير الرغيدة كي أكون النهر أسير ملفوظا من أعالي الجبال أسقط كما...
يتّخذ شوقي لك شكل الهمزة على ألِفِ أَبَد. شكل التكوّمِ، أو شكل الإلتواء التامّ. شكل الوجع في أشدّ الفتوّة التي يفيض بها العمر مرة واحدة ويتناقص بعدها كأنه رمل مكتوم هدمه ماء يزحف من تحت. شوقي لك يرخي سدوله ،على المتاهة التي أسير فيها لأرسم لك باب الدخول. باب أعبره وحدي وأقفله مع العواصف كلّما...
عليكِ أن تقنعي الجندي أن القبلة أشد فتكًا من القنبلة وأن رصاصة الحب حين تمر للقلب أصوب من رصاص البنادق. عليكِ أن تقنعيه أن رائحة الورد على قميصكِ الأحمر أزكى من رائحة الدم وأن قيادة السرير نحو طفلٍ يشبهه أسرع حلٍ لتسوية الحرب. عليكِ أن تقنعيه أن آهة النشوة لا تكافئها مليون آهة لأرملة أو مصاب وأن...
تعالي نلملم جراحنا نشرب قهوة باردة من لقائنا الإفتراضي بالأمس نشرع لقلبينا الجريحين نوافذ العشق ثمة دروب لم نعبرها لنصل إلى بعضنا ثمة كبرياء مشلول ينتظر أن نتجاهله لتلتحم أرواحنا تتحقق في دواخلنا نبوءة التلاقي الحب برج صامد وأنا وأنت ما زلنا على أبوابه ننتظر .. .. عزيز لعمارتي ..
أعلى