ما كنتُ يوما الّا شجرةً
لكنني صرتُ بشرا
حين لصقتُم بي هفوةَ (آدمَ)
وغوايةَ (حواء)
وأمرتُم فؤوسَكم النائمةَ
بقتلي.
ولم تسمحوا لحبوبَ الطلعِ أن تنامَ في سريري.
لم تدعوا الطيورَ تثملُني بالتغريد
وتسكنني برسائل الريش
ولم تدعوا أغصاني تغسلني بنثيثِ محبتِكم
لأعلوَ بكم
أنا لا اخشى الريحَ
وللرياحِ كفي...
مازال علي يأتينا عند اشتداد القيظ
وما زالت الساقية العجوز تثرثر
لا أحد أعلم من أين تنبع
ولا أين يذهب ماؤها
تهمس الزهراء :
في آخرها حيث يكتث القصب
والصفصاف
تعوم الجينات.
بشعورهن الطويلة الصفراء
ونهودهن التي تشبه الاجاص
نرتجف نحن من الخوف
وتقشعر جلودنا الطفلة
ونستحلفها أن تكفّ عن ذكر الجنيات
علي...
سنتلوا قرار سيدنا
وعزم مليكنا الأكبر
عليكم أيها الشعب
فمليكنا بما يصلح الحال أخبر
قررنا والقرار له
أن ناموا
لا تصحوا
لا تهنوا
فعزم مليكنا الاقدر
بعنا القدس عن عمد
وبعدنا بعد الذل بغداد
وصنالكم معبر
سيأتي عبره
خبز-وأشياء لا تذكر
وليبيا
ما فعلنا بها--وما نفعل؟
فحاكمكم--بما يصلح الحال--أخبر
أما...
لماذا سألت الوردة عن عمرها ؟؟؟
لأعرف كم تفتحت القصائد على وجنتيها
وكم هطلت الغيمات
في العيون الهاربة
كم تفتت الصخر على زخ المطر
لأعرف كيف أداعب نضرتها
وخضرة الأيام القادمة
لماذا سألت الصبح عن عمره ؟؟؟
لأاعرف كم فات أعشابي اليابسة من الندى
وكيف سأغرق في الرحيق !!!
لماذا سألت الدراقة عن عمرها ؟؟...
على وحشة الوجود الثقيلة
تفكر في الحياة قليلاً
كلماتك كحبات الأسبرين!
دون قول : ستنجو يا إبني صراحة
تحكي لي المعاناة التى تكبدتَها
لتنتشل روحي من هوة الضياع السحيقة
تحدثني عن قيمة الحياة
تصمت لبرهة!
أسمع صدى صوتك للمرة الثانية
يردد......
ما أن نعيش نفقد الكثير
نتظاهر بالصلابة لا الهشاشة
نعاود...
لنقل انا افترقنا وتناءينا كالف ولام
وسدد نا كل الشقوق التي في الأبواب
حيث لا تنفخ ريح ولا يتسلل نور
واقمنا جدار ا بيننا فلا تمتد يدي إلى عنبك
ولا انت تطاول قفص العصافير
لنقل انا غسلنا أيدينا ونشفناها جيدا من أي بصمة علقت هناك أو أي ذكرى بطعم النعنع هنا
لنقل انا مزقنا ما تناثر هنا من ورق بائس...
أنا والليل والذكرى معي
وأحلام كنا نرددها
وأشواق لنا سائبة
ترعى الفؤاد وترتوي
من مآقينادموع الهوى
وآهات تسكن الروح
هناك صورتك تلونها
أحاديث أسرتنا ولم ندر
أسراب من الطير مغردة
وأشباح شوق إلى لقياك
كنت رياض أحلامي
والدنا تأتي إلي إن
أقبل نورك يقتاد أفراحي
ويطرد كل حزن
هل تذكرين ملامح الأيام؟
يوم...
وأبقى إذا أغلق الصـّوْءُ عيْنيهِ
لا عن يمينٍ
ولا عن يسارٍ
ولا عن وسطْ
أثّثُ بالسّهد بيتي مساءً
وفي صمتها أنخرطْ
وأحرص فيها
على أن أفكّر في ما سأفعل في الغدِ...
والغدُ كالأمسِ في عُرس نوْم يغُطْ
ولن أفتحَ البابَ إلاّ صباحًا
فحَضْرُ التّجوّل يحتل كلّ الشوارعِ
مُنشرحا منبسطْ
وحضْر التّجوّل يُغري...
تعالي...
للمساءات لون الخريف
ولي كبرياء المطرْ
لي تقاسيم فصل تأجل
لي بعض موال عشق أخاف عليه
إذا لم تؤمنه عيناك أن ينتخر
لي بعمق الجراحات شيء
من الألم المستفيض
يحولني تارة جسدا متعبا
ويحولني تارة
رجلا لا يحب الحذر
لي رواسب طفل يقاسمني خيبتي
يستبيح تقاليد ذاتي
ويعبث بي
كي يعيد لنفسه شهوتها
كلما...
الجهاتُ الأربعُ بريئةٌ من تدبيرِ المؤامرة المُرَّة
الظلامُ كذلك نفى عِلمه أو سعيهُ إلى التخريب
الاضواءُ المتناثرة بسعادة من شرفات منازل القرية قالت بأنَّها تحب السلام
الجبالُ المجاورة نفَت...
كلُّ ما في الأمر أن وحوشاً بشرية أُفلتتْ في جهات الكرة الأرضية تقضمُ المناجم والأخضرَ والأرواح البريئة...
أمضي الوقت في نسائج وحشية سوداء
أعايش فيها كل ما يناقض القلب
أهدم العالم وأكسر أعمدته
أحمل عيني على رؤيتكِ
وأسأل الوهيج السماوي " ماذا بعد ؟ "
*
أخذت كل وليد ممكن من الأبواب المفتوحة للأفق
ربيت فيه فوضاي وكتبته
بعضه مات من الكثافة وبعضه حيا من الخفة المكتنزة في وقتي.
*
إن فككت العوالم
توحدت في...
كان دَوري في الحبّ
كدَوْرِ جِذعِ شجرَةٍ في لُعبةِ الاختباء
يهجرني الطَّرفان بعد الرقم عشرة
فأُكمِل وحدي :
إحدى عشرة
اثنتا عشرة ...
..
..
"قدماكِ خرجتا عن النص،
ليس هذا ماكتبناه..
إلى أين تذهبين؟"
..
..
.
زمان..
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديل
الآن..
صرتُ أبحثُ عن الدموع.
وزمان..
كنتُ...
كيف سأبدأُ النصَّ
بغيرِ سؤالٍ كهذا
«كيف سأبدأُ النصَّ؟»
لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي
لو أملِكُ من الأمرِ شيئًا
لجعلت حياتي سُرادِقَ عزاء
أبكي به وحدي!
بدلًا من حفلٍ لم أدعُ به أحدًا من الحاضرين
- لا أحدَ يُحبُّنا هنا يا عزيزتي -
دعينا نُبهِرُهم قليلًا
فلنبدأ فقرةَ الساحرِ...
سأُخرِجُ من...
كي لا يعرفني الملل ...
أخاف أن أصبح امرأة عادية
فساعدني دائما أن أقلب نظامي اليومي
وأن أغفو وسط النهار وأستيقظ بمنتصف الليل
وأن أتعمد التقاعس عن ترتيب غرفتي أياما
كي لا تتعرف علي الحوائط !!
أخدع خزانتي بملابسي المبعثرة دون ترتيبها
أخدع ملابسي بتركها وارتداء ملابس أمي
أخدع قلبي بالتخلي...