امتدادات أدبية

أمارس الطيران أحلق بعيدا كل يوم قبل أن أخلد للنوم أعلق جسدي فوق مسمار صدأ بالانتظار أعلن بدأ الرحلة بفستان رمادي وحذاء أخضر رياح تفسد مرسى هدؤي اجراس ترن تفسد هدوء العيون وقصيدة تتحول إلى شراع لا زال الوصول ...... لايقترب أنا امرأة مملة لا أعرف كيف أدير الأحاديث ولا أبالي بالنفاق والمجاملات...
كم الشوق، قالت وكانت تسافر في القلب تعبث بالنبض تترك بصمتها في الدماء تحدثني في الصباح عن الحب والشعر، تغرقني بالحنان وأشتاقها في المساء تخلف في من رماد الحريق كثيرا وتتركني غارقا في البكاء كم الشوق قالت وتعرفني عاشقا نهما أتنفسها كالهواء أحاول عبر المتاهات أن أستبين الطريق إليها وأن أستمد...
ليس لك يا دموع ما تصفي أبالحبر تكتبين أم بالنزف؟ تعبت رجلاي فهل بالفؤاد أحمل هواها أم على كتفي؟ ترفق يا شوق إنك مقيم بقلب من دم لا من خزف واستر ضعف شرايين لا تقوى لو هاج الوجد بين اللؤلؤ والصدف كفاك يا عيون من فرط الهوى تبوحين وما عهدتك تعترفي إنني من نسل قيس في حبها فلا تستغربي الجنون في نطفي...
وطني أنت فوق الجميع ودونك العلياء فأغضب وتفجر شعبوا شعبك شعابا متناحرة حولوا كرومك خمرا وسقوك الكأس لتثمل ذئابك لبست ثياب الحمل أسودك غادرت الى الحانات هناك لتسكر وطني فتفجر شيوخك لاهون يجمعون دنياهم بدينك- يغتالون الحلم- فيك يلبسون لحاهم واستعاروا اسماء من أمجادك لوثوها صاغوا أحلامك شعارات...
عملتُ فيما مضى حطابا أحطب أشجار الحزن المتكاثفة والمتشابكة في عينّي أمّي وأحرقها في مواقد البسمات، عملت أيضًا حمّالا وقفت كثيرًا بمحطات التعب أحمل حقائب أبي أبي الذي لم يترك الشقاء في جسده موضع قُبلة واحدة كنت أحمل حقائبه لنُزل الراحة، عملت حينًا خبازا أعجن شيب أبي وأمي بالقبلات وأخبزه بيدي...
لم أكن أتخلص من الفراغ حين أحببتك لكني لم أكن أريد أن أحبك حقا وجدت نفسي عالقة داخل مزهريتك وردة .. لم تنج من الذبول ولم تصل للموت كنت أجر ساقي للإفلات مني أركض خلف الهروب ليحتضني الصمت وأبني من حروفي معبد تختبئ بداخله أرواح تشبهني في الليل الطويل كان يستمع لها المارين يتحسسون أنين مفزع يتجولون...
تمنيت لو انني سنبلة ناضجة أسوق حبوبي لأرض جياع لا يحلمون ولا يأملون فأطحن قشري ولبي واعجنه بدموع الفرح واطعم خبزي لذاك الفقير وهذا الصغير وتلك العجوز وادخر كل الفتات إلى نملة عابرة سنبلة افضل من كاتبة فالحروف تغذي لكنها لا تُشبع وقد تحترق إن لم يقرأها أحد او تموت رسائلها بورقة نقدية سنبلة افضل...
تراكم الغبار على سقف سماء الحب وتدلت عناكب النهاية ناسجة خيوط الوداع الاخيـــــــــــــــــر في فضاء التخلي تكاثرت فقاعات الخوف بعدم الرجوع حينها تربى الأمل بحضن المستحيل وصدحت أجراس اللاممكن في أرجاء التمني عندما قلت أنتهينا رفض القلب التخلي وأخذ العقل يسترق السمع على نبض القلب الحزين في غرف...
أنا الفراشة وقلبك الربيع عند مطلع العشق يكون اللقاء حين يتفتح الحب في عينيك شوقا نقطف الفرح باقات من ضحكات يغرد صوتك على الأغصان العارية يمنحها خضرة الحياة كفى كفى لقلبينا بموفد الحنين أحتراقا في شتاء الأنتظار هيا نحلق معا على بساط الروح لنغادر أرضا نهارها حزن وليلها أوهام
يا رب الغوامض تجلى من دماري من نثاري العين جفت من كثرة التشوف والقلب آوى لما لا يعرِف تجلى لو جزافا لو نبذا أو إيلافا تجلى يا ابن ألمى من ضروع اللامدرَك بتجرد بتزخرف بتعجرف فقد انتهت إليك كل المعارف افتح حجبك للزائل للمنتحر للآيل
لا أعلم هل أتموقع أم أنسرح في الجنون؟ فقدت اللغة وما أكتبه عنوة عن طاقتي أغترب بالافتراق دلاليا عن كل شيء أهدم كل شيء ولا أبني أي شيء وما عاد أي شيء ليُهدَم فأكل ذاتي أتغذي عليها لا أؤمن بأي خلاص وأكفر بأغلب التمنيات حتى التى من الممكن أن تنتصر على المصير بحقائق الذرات الأوائل أو الأول أحيا...
حمل يتبعه ذئب ليدله على خراف نائية وقرد يمهد له الطريق قلوب خاوية قالت شهرزاد لمليكها قصتها غائبا عن الوعي بلا أذن واعية كررت قصتها لعل مليكنا يفيق قبل ان تهلكنا الطريق ان بقى في العمر باقية وبواكي تفزعهن الطريق ورياح عاتية شاكر محمد
في بحور الضباب لنا جزر نؤمها وفي عيون الوهم لنا قمر تسابق خطونا أحلام يظللها بؤس وتعمي العين أطماع أحلامنا نسج من ظلام حال وسلطان يبيع لنا من دياجي الحلم أكفانا ينير لنا البرق طريقا لنسلكه تظلم ليالينا ويبات العقل حيرانا يا أمة رعت الكلاب أسودها وغفت في شمس وقلبها شاب ان الليالي ان لم يضيئها...
جو صحراوي متقلب وعلى هامشه قانون الغابات فواصله دوما حيرى ترعد تبرق تمطر نارا يتغير لون الأوراق صحو يأتي الحلم سريعا في ساحات الوهم مساحات ضيقة حينا تتسع في صمت تأكل الحلم وتمضي قدما زنديق من باع حلم الماضي كافر من يلعن موت عاشق قتلته أيادي سراب خائن يزف البشرى نحن الأعلون يقينا هذا موسم صيد...
ياحسرتي على البلاد ْ كُلَّما مرَّ في خاطرها حلمٌ عابر ٌ أو دَنَتْ منها نجمة ٌ مؤتلقة ٌ أو غازلها قمرٌ عاشقٌ إحترَقَتْ ..... وتساقط َ في شوارعها الرماد ْ يا حسرتي على البلاد ْ كُلَّما حَلُمتْ بالاغاني كي ترقصَ على أنغامها وتنشرَ ما تأجّل من فرحِ في ارجائها .. طَعَنها الموت ُ غيلة ً وأرتدتْ...
أعلى