امتدادات أدبية

فيها تطول العجاف يتركك النهار فريسة لليل والطوفان يحل بقلبك ميناء الساعة براح وعقاربه فشلت في أصطياد الوقت تُركت غنيمة للوحوش لاشئ يفلت كالريح ، إلا امرأة لا تريدك تكون محنطة وبثقل جبل وأنت المجذوب لا تتقاعس في غفوتك البحر لاينام حتى لا يغدره الحوت ويغادر قبيلته كهندي أحمر بسهامه وسكاكينه يحرض...
روحي ، وشاح يذروه الضباب على البلاد الغافية في ليلها و هذي مدينة تغرق في شعرها لا نهرا يمسح دمعنا ، لا نارا تاتي على هِبات الليل وتلك الفظاظة، والصلف الغض والفداحات الكئيبة تدس انفها في كيمياء اليومي فمتى يضع الصباح أوزاره و يطل من خلف الستارة؟؟ هل مازالت الارض هنا !؟ * اليوم ، ستتاخر...
فلتسقط من جبهتي .. هالات وجد .. ظننت هي التي انتشيها .. وأنا أستند على كتف الحرف المموسق بين طياتها القصيدة .. أنر للآخرين تجربتى التى يلوك بها وجع الوطن الأليم عمّا يسكنه .. كلما استيقظت على ضوء صبحه الممتلئ بالهراء ... لم يكن باقتدار الكلمة في وقتها أن تشكل ساحة أخرى للبوح .. أو تجتنى من...
كَأنّي عِراقٌ والثّكالى تُسائلُهْ عَنِ ابْنٍ لَها في أوّلِ العُمرِ يَقتلُهْ عَنِ المَوتِ بل عَن دمعِ طفلٍ وعنْ أبٍ وَعنْ شَابةٍ تَنسى زفافاً وتَجهلُهْ وَعنْ حلقةِ العُرسِ الذي ماتَ يومُهُ عنِ العيدِ في وسطِ المَقابرِ مَحفلُهْ عَنِ اسْمٍ لذِكرى أو لحيٍّ مُهدّمٍ عنِ اللحظةِ الأُوَلى...
اِسْتَغْفِرِ اللهَ، وَاحمِلْ نادِماً وجَعَكْ فَقَابِلُ التَّوْبِ إنْ أقْبَلتَ لن يَدَعَكْ واسكبْ دموعَكَ، واعلمْ حينَ تسكبُها أنَّ الذي شأنُهُ الإحسانُ قدْ جَمَعَكْ فاللهُ يَفرحُ إن جاءَتْ مُهرولةً نَفْسٌ، ويَهْتِفُ: إني إن بَطَشتَ مَعَكْ * * * اِسْتَغْفِرِ اللهَ، وافتحْ نحوَ رحمَتِهِ قلباً،...
دَهْراً وما زالتِ الدُّنيا تُراودُهُ عن نفسهِ...كلَّما استعفى تُعاودُهُ كم أبرمتْ نحوهُ كيداً وما عَلِمتْ بأنَّهُ فوقَ ما يرجوهُ كائدُهُ وهي التي كم تجلَّتْ في مَفاتِنها مِن مُغرياتٍ بها ظلَّتْ تُطاردُهُ ومِن شِباكِ الهوى المجنونِ كم نَصَبتْ لهُ الإثارتِ ما فيها مصائدُهُ تسعى لإغرائِهِ دوماً...
مُنْذُ اسْتَرَاحَتْ عَلَى الأرْضِ البَسَاتينُ وَقَبْلَ أنْ تُبْتَنَى فينَا الزَّنَازينُ أَنَا عَلَى سَطْحِ مَوَّالي أُدَنْدِنُ للوَرْدِ الأَغَاني فَتَهْتَزُّ الرِّيَاحينُ وَلَمْ تَكُنْ فَوْقَ أَرْضِ اللهِ مَعْرَكَةٌ ولَمْ يَكُنْ بَيْنَ خَلْقِ اللهِ مسْكينُ وَلَمْ تَشَأْ وَرْدَةٌ إلا...
1 المُحرِّر مُقَيَّدٌ إلى قلمه عِلماً أن ما يخُطُّه يُحرِّر العقول من ربقة الأفكار المُتجاوزة ويُحرر معها البلاد، ولأنه يحرِّر الكلماتِ، كلماتِه أو كلماتِ الغيْر، فهو ليس مِلْكَ نفسه حين يضْطرُّ لِنَسْج علاقاته على منْطق الحِياد ! 2 عيْنُه دائماً تغضُّ لأسفلٍ ماسحُ الأحذية، ولأنِّي كنتُ يومئذٍ...
أنت تعلمين أن التفكير في الشتاء مكلف للغاية..وخطير أيضا.. مثل العدو على حبل بين غمامتين. أو الدخول من خرم الابرة على حصان بالغ الأناقة.. أنت تعلمين أن ساقي مخيلتي مصابتان بعرج عابر.. وأن ضيوفا كثرا انتحروا فوق صخرة كتفي.. وآخر سيارة اسعاف مجنونة فرت من ثقوب رئتي الى رأسي .. حيث تئن زيزان...
آخر العقلاء بعود ثقابٍ ادّخرهُ من اسلافِه الجوف ونكايةً باخوته بدأ يرقص وهو يشاهد حرائقَ روحه بيتا ل(قابيل) و(هابيل) صفن وهو يرى زقورةٌ اساهُ تحطمها يدٌ من وراء الزمان فلم يزر( اور) سابقا وما جال في (سومر) ما مرّ ب(بابل) وما احتضَن( اكدَ) يوما وما تسامر مع( اشور) في صبواتها التي سرقها الهيكل آخر...
مرَّ الشَّهيدُ على الدِّيارِ، سَمِعتُهُ بينَ الأَزِقَّةِ يطرُقُ الأبوابَ بابًا إثْرَ بابْ وَرَأيتُهُ في أَوْجِ زِينَتِهِ يُربِّتُ فوقَ أَكْتافِ الصِّغارِ كَعهْدِهِ دوْمًا وَيَمْلأُ بالنُّجُومِ أَكُفَّهُمْ وجُيُوبَهُمْ وَيَشُدُّ في رِفْقٍ على أَيْدِي الْعَجائِزِ، يَمسحُ الأشواكَ عنها والتّجاعيدَ...
-1- ما من شيءٍ يصدأ صدفة هذا القلب قطعة اللَّحم الرَّجيم ، دمُ الحياة رقصة الحبّ جنونا على مسرح العاطفة. -2- ما من ريح تفتحُ قلبها بالحديث تهب أغصانها لشجر الخريف إلا ولها ألف ثوب أصفر يتطاير على حبل الغسيل. -3 يصحو ، ينام على جنبه القريب منك في قلعة الأضلع حصاره الأبد وخفقه الزلازل تعدو حيث...
رُدِي عَــلَـيَّ مَـوَاقِـعِـي وَمَـوَاجِـعِـي أَوْ فَاسْبَحِي إِنْ شِئْتِ في أَغْوَارِي أَوْ فَــارْقُـصِـي طَــرَبًـا إِذَا أَحْـبَـبْـتِنِي لاَ شَــيْءَ يَـصْـمدُ فــي أَتُــونِ الـنَّارِ وَحْـدِي أُطـاَرِدُ طَـيْفَ أَحْـلَى نَـجْمَةٍ لاَ تَـتْـرُكِـي لِــي خَـيْـبَتِي وَدَمَــارِي أنَـــا...
من يجترح الوقت ، ويضىء أبيضها بالحب ؟ من جديد أراها تضمّد جراح الروح، وتبعث رسالتها الجديدة .. إنها الرسولة الحداثية تشبّك يديها فى المقهى وتنفخ دخان الأرجيلة الممتد تعاطيتها مع الأفيون، نكهتها باذخة وعطرها ليس كالأخريات سأمتدح شعرها المتناغم، وأدخل لأنام توقظنى الجنية الجميلة ، تهدهدنى برفق...
أنا فوق ظهرِ البكاءِ رياحٌ بلا وجهةٍ وشتاتٌ يمدِّده الخوفُ فوق نزيفِ الصدى ظلمةً تطفئُ الذكرياتِ ولا تنطفئْ تعلِّقني كحَّة العجْزِ صوتَ رمادٍ بعيدٍ كأنِّي هناكَ وخوفِي هنا كأنِّي أنا يحرِّكني الصمتُ أسمعُ ضوضاءَه في دمِي مالحٌ وقتُه كلُّه وأنا في مراثيَّ أنصِتُ مثل جدارٍ قديم تشقَّق حلمُ...
أعلى