الحزن هناك
خلف النافذة..
يكشر عن أنيابه و يفتح فمه يمشي باتجاهي هادئا واثقا أن فريسته عاجزة...
أعرف تماما أني أمتلك قلبا ضعيفا .
قلبا مشوها عاجزا عن الركض .،وبحكمة محكوم بالموت.. أمسك سكين الانتظار و أتسلى بتقطيعه _قلبي _
قطعة قطعة حتى يصل.
سأفتح بابا في جلدي لتهرب الأشياء الجميلة، سأرى كيف...
تركتُ في النهر صوتي
شهقة الريحِ
وفي العصافير نبضي
بعضَ تلميحِ
تركت في العشب قلبي
بوحَ سنبلة
فعشّشَ الغيمُ في حلمِ الأراجيحِ
ما كنتُ للجمرِ منذوراً
وأحرقني
فانسبتُ كالزيتِ
في عري المصابيحِ
أوقاتَ قلبي على وهمٍ
يؤرجحني
فيسعَدُ الوهمُ من ذبحي وتجريحي
أوقاتَ أعلو على جنحين
من ولهٍ
فينبتُ الوعدُ...
لكل كوكب أوردة وقلب
والعالم يبحث عن ألهة جديدة
وفي جوف الأرض مسارات لدماء سوداء تحيي الموتى
والناس يحاصرون الهواء
دماء كانت في الأصل أسماكاً ووحوشاً نافقة
صهرتها الشمس كي تتحرك الأرواح من جديد
والقوم يبنون الأسوار من حولها
لونتها بألوان العالم كي يتزن الكون
كي تمطر السماء شهباً وأجِنة
كي يعرف...
إليك ..
أنات قلبي الذى
أولاك يوما نفسه
أو ادفنيه
على مشارف كذبك
لتعلمي ..
أن الخناجر في الضلوع قد انحنت
وخريف بقرك في القلوب الناعسة
أبقى كسفح الريح
يهدأ فجأة ..
……..
بركان غضبى لن يكون
كمثل ذاك اليوم ..
فصل من رواية حبنا
فالنار تلحق بالغصون
وبالجذور
……..
أنت التي ..
قربت دوما باللقاء
و مددت...
ويبقى السر فى عينيك لؤلؤة
تبوحين .. كل شىء لم يكن
فتمنحين القلب مزلاجا
و إن ضاقت بنا الليلات أن نحيا..
تحاصرنا قطوف العشق أحيانا
سمة شىء .. ندركه .. نلمسه
قد عاش فى إهتزازات البروق
روعة بلا هويه
قد كان فى الصمت الرحيق
وخلسة الإلحاد فى النبض الحريق
شاهرا ضوء التمنى
عازفا لحن البقاء
تتويجة...
تدنو الريح و تبتعد
دون قيد يكبحها
خزان الغيم يرتعد بلذة الكون
كيف استطعت تجاوزه
بخطوات من ثلج
و بذاكرة وُشمت على جبين الجمر
ورّثكَ الزمن أبجدية الوجع
المقاومة بالإستسلام
الطواف حول عتمة الجواب
فررت من مفازة الحياة
و غامرت بالنقاء
بحصيلة الشوق
بإعطاء ما ليس مأخوذا
ثم تخليت عن كل شيء
لاقتفاء...
زوربا ، حين يرقص في رأسي ،
أصفق له ، أرقص معه......
وأحيانا ً ، أتعثر بكل ما مضى،
وأقف ُ ، كأني زهرة عباد الشمس.
وبعد كل ما يأتي من خراب،
ألتفت الى الوراء ،
فمذ عرفت هذا العالم
عرفت بأني أقف على ساق ٍ واحدة.
ساق يسقط الحب من غصنها ناضجا ً
كتفاحة نيوتن.
ساق لا تصلح في مشغلنا الصوفي
أن تكون ناياً...
هل تحلمين؟؟؟؟
مثلي الآن !!!
هل أوجعتك الذكريات كما انسحقت ضلوعي الآن؟؟!!
هل حضرت كأس النبيذ كما أحب؟؟؟
أنا أحضرت الكثير من تفاح العناق
حضرت الكثير من فاكهة القبل
وبعض من الياسمين
كي نرشه على مائدتنا اليوم
نحن لا نعبأ بالرصاص في الخارج..
لا يعنينا من مات ومن القاتل ومن سيرحل
هذه الزهرات ستسقيها...
امرأةٌ أُشعل لها سيجارةً في البارِ
مشهدٌ كلاسيكي لا يليق بشاعرٍ أربعيني يملِكُ حسابًا على الفيس بوك
فقط فتاةٌ مثلك ربما تنجح في الأمر
لابد من مرّةٍ أولى
لرجلٍ لم يمسس إنسًا ولا جان
......
فتاة مثلك
لا تعرف ساعي البريد،
ولم تجر مكالمةً ساخنةً عبر هاتفٍ أرضيٍّ،
لم يكتب لها أحدٌ قصيدةً ودسّها...