امتدادات أدبية

الصباح... يبدأ كل شيء في ترتيب الأشياء المنتعشة يتسلل الضوء، يضحك بين ظلال المارة وجه يكسوه وهج النار الملتهب تبدأ ملامحه تتشكل فوضى ضاربة بوجه العدم تعاتب الملكوت في جبروته لا يلوح إلا الفراغ وخطى السيد تجمع الخراب في تنظيم الخطى المتبعثرة أقدام تتحرك، يلفها السعف تلبس نارا تُضرم...
سلاما لمن نأى ومن دنى لمن ترك ومن انتشل فقد مزقت الجهات إليّ وأحرقت الصنوبرة التي في قلبي وكسرت أغنيته بعد خيبات الصياغة للآخر على أنه أنا. * ربما الزمن حوض من ماء عفن ونحن ذبابات كريهة على سطحه. * كنت ذاتا حتى انسلخت لمرآة ترى كل شيء ولا تحيا. * الشِعر كان اللون الأول في لوحة العالم وهو اللون...
مشرد على الأمكنة الخربة أيهما أقتني في كوني المخيَّل القادم وأيهما أهمل وأقذف في العدم. حر من مشيئة أي شيء ومن عبادة المُعِين بأنواعه ومن وصلي ووصل الآخر. جاحد بكل شيء إلا نواهد الحزن في الأنفس المستطيرة الاضطراب. منبوذ في الأرض والسماء وقلبي مليء بدم الحاكمية أين أفر وإلى من ؟ الأين انكمش...
تبدو لوهلة تصير السماء مدنا وتتقاطر من أعنتها ألحانا تهبط في رؤوس البشر كغيمة تمشي تلك الآلات الموسيقية تُحدث، ولا تُحرِك شيئا تُسمِع، ولا تَقُول شيئا فذاك اللحن الطاغي يحضر في عُباب الذكرى، تتمرن أغنية التشرد تكتب بارقة، ولا تجود بالمعنى تغوص في العدم، تلك الأشجار الكالحة تلعب، حتى تتساقط تغني...
دون لغم سأنفجر لست مفيدا ولا يحتاجني أحد لست مربي كلاب بارع لا فئران هامستر لاولا عصافير كناري ولا أرتاد الأمسيات الشعرية والمقاهي الثقافية ومعارض السيارات والكتب الفنادق والحدائق المغلقة على العامة لست ذا جاه و مزارع أرشي بالخيول أصحاب الفخامة أونائبا برلمانيا او حتى رئيس جمعية حي أوعضو في...
لم يفلح فيك السيف ولكن قتلك وهنك والأحقاد حتى النخوة صارت وهماا وكراامتك ظل سراب كان تريخك ملؤ البصر صار الوعي فييك غياب يتغلغل في أحشائك غدر مزق روحك والأوصال سال االدمع منك قويا صار الدم منك شراب كان عليك أن تتبدل صرت وليمة للأغراب فيك القهر وفيك الظلم وفيك زعامات تقتل صوتك تقتل فيك كل شعور...
لأنني سمعتُ الكلام الذي لم تقلهُ عرفتُ بأنني صرتُ بعيدةً كما يتوجبُ على حبٍّ أن ينتهي .. تمنيت لو يأتي البكاءُ مرةً واحدةً في الحياة كما لو أننا ندفعُ ثمن كلِّ الخسارات دفعةً نقديةً واحدةٍ وأخيرةً .. لو كان بإمكاننا تأجيلَ الدموع قليلاً ريثما نهييءُ حياتنا لاستقبالها بما يليقُ بحزنها وخيباتنا...
كن سعيداً باليقين الذي تملكه بروحك وهي ترفض المطارق الكبيرة منذ طفولتك كن سعيداً بالنور الذي يأتيك وأنت في ظلام الآخرين كن نفسك كن حراً وشجاعاً وأنت تواجه العاصفة حتى لو كسروا أجنحتك كن الارض التي تحترق ولا تتوقف عن الدوران فائزة سلطان
أقطن في قرية تطل على نهر الفرات، السكونُ ليلاً فيها قصيدة سرمدية لا حد لدهشتها، قبل أيام قرأتُ جملة لبودلير يقول فيها إنَّ الحياة الباريسية مليئة بالشعر، وأنا أقول: إنَّ الحياة الريفية مليئة بالشعر، فبودلير لم ينصت للسكون على سكة القطار ولم يسمع الموسيقى في شارع آل شخاط، بودلير لم يقطن في قرية...
الرحلة الطويلة من أقصى الجنوب في العادة يكون مقعدي ناحية البحر هذه المرة مضطرا جلست ناحية الصحراء أشجار قصيرة تنمو بطريقة عجيبة كأن ساقها النحيل لا يحتمل حركة الريح فيميل بالورق القليل ظل جانبي لا يتغير باختلاف النهار لا أحد يجلس فيه كأنه يؤسس عزلة طويلة بين البحر والحجر الكريم صيادون من الشمال...
نخون العقل وندعي ان لنا غير العقل موازين نستجمع الوهم وأحلام لنا خرفت بدأ خلق الأنسان من طين ” من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر ” خطيئتنا اننا نولد في فلسطين تقوم قيامتنا في كل عام تجتث من حولنا الشجر وبنيان لنا سمق وجوف الأرض يعلو سطحها ويبقى عزمنا لا يلين ان قلنا ننحني للريح صرخت لنا جثث الريح...
الى زينبي طبيبة الفوضى في خريطة انسان مثقوب اللهجة ، والقلب والذاكرة اقول بكل حب شكراً لانكِ معي وسننجو..... سننجو.... سننجو لأننا ما زلنا نحلم قبل أن يغفو المساء على اكتافٍ هزيلة اِسمها شمساً تُطارد ظلها نحو المغيب ولأننا ما زلنا نضحك حين تنجرح الكناية في القصيدة ولا تعود كما عرفناها تُقارب...
كل شِعْري إن لم يرتديك لا يتشكل قصيدة... """" من الأرض أتيتِ مثلي... من صياح الديك من رائحة الخبز والزيت من الأرض أتيتِ مثلي... من صهيل الخيل ومن خطوط الحرث أتيْتِ وكُنْتِ ساقية في تربتي وكنتُ داليةً في ضفائرِ شعركِ وكنتِ عِطْرَ ترابٍ وكنتُ مَطًرا هادئا فوق زهورك وكنتِ كُوةً تطل على بسمة...
أجدت ُ الغرقَ في تيه الكلمات .. لأنكَ انتَ من حرك رمال الشواطئ الساكنة كنتُ رذاذ مطر في ليلة هادئة جعلتني رواية عشبيّة .. تلتهم القارئ بشغف لم أشعر إلاّ وأهدابك اغتالت الفراغ في عمق السّكون حولتني قطعة موسيقية بلحن الغنج ليرقص الخلخال على سطح المرايا لحن زفير النبض على رنين الشهد أرى في عينيك...
ما الذي سوف يبقى ـ إذن ـ لي على شاطئ من شواطئ ما بَعد عَصْر الحداثة ِ والانبهار المُبيدْ غير أغْشيّة من غبار النظام الجديدْ واحتمال يسوق الخرافة من مَقْتل الغُولِ كيْ لا يُخيفَ الصّغارْ ثمّ يوجز في " جيغا أوكْتَتْ جميع الكلام الذي ينفع النّاسَ أمّا جُفاء الزّبَدْ فهْو لي حين أسلك درْب المجانين...
أعلى