امتدادات أدبية

بعض الناس يمرون على قلوبنا مثل العضات وهذه سبابتي المزرقة شاهدة . إبهامي لم يبصم فلماذا أخذت من فضاء العدم الرحيب وجرجرت من أذني وحشرت في رحم خانقة تسعة أشهر ؟ أنا العبد القديم الجميع يريد تصفيدي بالأغلال : الرب ضابط المخفر قائد الميليشيا في حارتنا صاحب البقالة المدين له من شهور وأنت .. التي...
في الشفق أجلس أنقي قلبي بالضوء وحيدا انتظارا للعتمة القادمة اللانهائية فى خنوع الجماليات جميعها وتلويث المرآة وكبتها ربما أنا رب الشفق هكذا تٌشعرني الطيور حينها وهى تفرك عيونها الصغيرة لرؤية العالم القبيح بعدها ينط عصفورا من العش ليتمرغ بجواري في الهواء يعود البوم لشجرته العالية بأصواته النقية...
سرب من امهات الأسرى ما أضيق الكوة ... ما أعلى السياج ما أصغر الصدر الذي أصابه الإنكماش تحية اللقاء ... بعيدة تحاول التسلل عبر الثقوب عبر الزجاج المقيد بالندوب بقايا آهات لم تستطع الوصول أمهات الأسرى طوفان من لذة الاشتياق مطوقة بالخفقات القضبان أعداء وكماشات الخطف تخطف العيون ، الأيدي ، شهوة...
حكاية ناي.. (1) هذاالنّاي ماأعذبه في الصورة والصوت هوإن باحت مواجعه حنّ له القلب ضيّقه وواسعه مأهول بالحزن أوّله مأمول بالوجد آخره فعلى أيّ أوتارالرّوح كان طيّعه؟ وعلى أيّ البوح كان شيّقه؟ ومن أيّ الأسرار كان طالعه؟ هوإن شذّت في الدنيا مراكبها جدّ في الأنفاس ليّنه (2) ناي وجوقة مثلى وأحزان شفيفة...
تمرّ يا وطني في خلاياي كمرآة العنفوان كشرنقة الشٌمس تعبرني بدهشة النبض تغزلني على أصابعك فرحة( لا شبيه لها) أنثى فرعونية في معبد النور أرسمك بلغة الشفق والوان زبرجدية فتلبسني سطوة الليل و تحثني أسراب الحروف لأ كمل القصيدة قبل انبثاق الفجر الغريق في عيون الليل يبدأ ناي الرّوح مع شرود المغيب...
"من النور ويحَ الفَرَاشِ الوحيد وهذا الصباح الكؤود من نال بالأمس قبساً من الحب ومضى باسماً للوجود.. ومن مضى في الوجود دون وجود.." .... إنما يوقظ الصبح موتى الكؤوس وموتى القرابين ولاعبي النرد أيضاً موتى المساءات والمومسات...يوقظن روح التحدي والمساجين في أقفاصهم.. والجلادين فوق الرؤوس.. والعابرين...
لا خيمة لقبيلتي من وبر الحنين ولا شِعبة لها من شعاب اليقين الأفخاد جف اللحم عن عظمها فوأدت نشوة الانتماء في متاهات الوهم باعت صكوك ولائها للفراغ فصارت قبيلة من هباء لذا من حق الشاعر العربي أن يصفع قصيدته يلقي بأبياته إلى البحر أو إلى الرمل ويعلن إفلاسه منه ومن حلمه كي لا يبكي على مستقبله في...
الفتاة الوحيدة.. التي لم تجد يوما من تسند إليه حزنها إلا حزنها، ولم تجد من يجفف لها دموعها إلا أصابع ملح دموعها، ولم تحلم بأكثر من يد تربت على كتفها وذراع تلف ظهرها البارد فكانت اليد.. وكانت الذراع لظلّها.. الفتاة الوحيدة .. التي تقاسم أحزانها أحزانها وتبوح لعتمتها بانطفاء قلبها وتؤنس وحشتها...
(العراق و المسيح) عليهما السلام تسلقوا عند الفرات فتفرقوا ‘ كانوا ربيعا فتمردت نزواتهم خشبا و قبل الحريق توحدوا ‘ أن يجمعوا قصب الحقيقة بلا صراخ ‘ لم يعلموا أن السياط تمردت عند القداسة ‘‘ فأنجبت صوت النخيل ‘ جروا كنائس صبرهم عبر الحقول فأينعت بثمارهم كل الشوارع و لا سبيل ‘ إتفقوا أن البلاد زانية...
لكِ غربتي.. أَمْ لانسيابِ ضفائرِ الأفراحِ في فلكِ استراحاتي؟ وأنتِ ووردةٌ باللونِ تنبتُ في دمِي وخُصْلتانِ على جبينِ القصْدِ هفْهفتَا إذا هبَّ الربيعُ وأخرياتُ الطقسِ كلٌّ من مجاديفي وأجنحتي إلى فلـَكٍ يليقُ بعطرِ أزهاري... أنا نحْو انطلاقٍ في الهواءِ يزفُّ ألحانَ البراءاتِ انْفَلَتُّ لأقرع...
1 كل المرايا الآن تعكس حُزنَنا والليلُ موعدُنا ورُفقتُنا الغيابُ ! قُلنا على الوطنِ السلامُ ومُضغةُ الأحلامِ لاكتْها الضياء ُ وعُريُنا خِزيٌ أتستُرُهُ الثيابُ ؟ الآن خاصمَنا الصباحُ وفوق أرصفةِ التشردِ نرسم الوطنَ المثالَ لِتكنُسَ الريحُ الشوارعَ تختفي كُلُّ الملامحِ حين يطويها التُرابُ ! 2...
هناكَ تغييرات كبيرة تحصل في العالم ، لتصبح تاريخاً لتصبح طقوساً جديدة نمارسها كل يوم تعبث بعقارب الزمن السامة ؛ تسجنك بمكان ٍ محدد ؛ وزمانٍ ضيق تنتبه فجأة بأن هذا العالم غرفة كبيرة مغلقة لها عدة نوافذ النافذة المستطيلة هي نافذة المستقبل ، لا تراه والذي يخبىء الكثير من الأحداث ؛ الحزينة...
لك يا أرض البطولات سلامي لك يا بغداد حبّي وغرامي والهوى الطالع من قطر الندى والهوى الطالع من صوت اليمام *** أنت حبّي الأبدي أنت حبّي الأزلي أنت يا أرض البطولات … ويا أرض السلام منذ أن غنى الهوى طفلا بقلبي قد ترنمت بأنغام الهيام وسكرت بجمال الله في عينيك … يا سحر الأنام *** لم يزل حبّك يسمو لم...
أعلى