الثنائيات الضدية وأثرها في إنتاج الدلالة
تسيطر على القصة مجموعة من الثنائيات الضدية التي تتحكم في إنتاج الدلالة، فمنذ اللحظة الأولى تخبرنا القصة أننا أمام موقفين متضادين، كل واحد منهما يسير في اتجاه عكس الآخر تماما، ولا يمكن أن يلتقيا إلا بهزيمة أحدهما، أو انكساره، أو تراجعه، تقول القصة (تتسللَ...
ماذا لو هبّت العاصفة
على
حقول الشعر..!
هل ستذرو قصائدي
في كلّ مفرق ؟
هل تطفو
في أزقة المياه
الشعرية..
أم تغرق؟
ماذا لو انحنتْ..
و كبتْ مراكب
الكلام
في زأرة النهر؟
هل سيغدو قلبي
كثبانَ شعر؟
ماذا لو تساقط
جلد القصائد
ندماً على حزن بائت
أو
خوفاً على فرحٍ فائت؟
..
هل ستسعفني خطواتي؟
هل أنتعل ماء...
** أمشي على فصوص عيني..
حزينا مثل عبد حبشي
مصفدا بسلاسل حتميات ..
القرى نائمة ..
الطائرات العدوة ترتاح فوق
منصة صدري ..
للنار الصديقة مذاق الحنطة ..
تشرب الأرض نبيذ الدم..
غير أن النوافذ مرصعة بالفهود .
.
** لا تثريب عليك
يا صرار الليل العدمي..
الموتى أرهف سمعا من الأحياء..
لماذا آخر الليل...
جاءت سعاد القلب من وجيب
فاشتقت صدرا في صدى الحبيب
أغدو بها نصرا على صعاب
تبدو نهارا أنجم المغيب
بين الظلال السامقات نهر
يجتاحها من وافر الصبيب
عام مضى لم أنتظر مساء
يغتابني بدر بلا نحيب
أحلامنا ضاقت بنا زمانا
فانتابنا شك على النصيب
الجانحات اللابسات قطنا
أمسين في عهر بِدا الغريب
يصلى بها زهد بلا...
بعيدا جدا أسير
بلا قصيد.
المدى متفتت مثل قلبي
والعتمة تعض الأشياء لتتأكد من موتها.
أشهد أن لا إله إلا ما آلم وأنشي وجمع الأضداد عند شهوده
بمن نشب وجوده في غيابه كما في حضوره
بمن عرّق الروح بدم التجريد والتخييل
بمن سرى وما عرج عليّ
بمن لم يُحزِب ولم يُراسل الأرضيين
بمن نام بجواري في مقبرة اللغة...
عشرة عصافير على الشجرة
تمنح ميلادا أليفا
بعيدا عن لعنة السكون
على المقاعد الحرة والمستهلكة
شاهدت في وجهه
انحدار السطح ،
ضحك المرايا ،
و تفتق الكون على جبين الأغصان
أساتذتي في المحو و الإصلاح
كل من ساهم في دحرجة التاج
لأعلى الأفق الرمادي
حيث يمكث الفراغ في رؤوس الكواكب
و يسقط الحب لا...
الإهداء
إلى الشاعرة الفلسطينية سمية السوسى
تقديرا ومحبة خالصة
ولعلنى رُغم احتياجىَ أنطوى
وألوذ بالصلواتِ والخلوات
الناس تهجرنى لعيب واحد
والله يقبلنى على علَّاتى
ابن الفارض
*
سأجد اختلافات كثيرة فالنص قد تهشم لأننا لم نكتبه تركناه فى الفراغ غيرنا يفض خاتمة تاركا بوابة الرحيل لاهى مفتوحة ولا...
دراويش المسرح يا ساده هم من يؤمنون برسالته وبدوره التوعوي فتر؟اهم ينتقلون في تصاعد سلمي يرتقوا به من المعرفة الماديه الي المعرفة النهائيه وهم من نلقبهم العارفين بالمسرح أو متصوفي المسرح الذين آثروا المسرح علي انفسهم .فزهدوا فيه وانفقوا اموالهم عليه من أجل بلوغ الرسالة التثقيفيه والتوعويه...
عن الشهدِ المُتقطّرِ من فمِ الآخرين
تحدثتُ بلسانِ حالي..
فالنجوى التي تفرُّ من رأسي
لتصطدمَ بالجدار
لا تُبررُ مسافاتِ الدهشةِ على جسدي
وأنا أنصتُ لمن يحتلونني
ويلتهمون جوفي برغبةٍ مني على المقهى
ما بقيَ لي..
هو أن أستشفَّ غضاضةَ الأشياء
وتداخلَ لونينِ لا يمتزجان
ومرارةَ القهوةِ في الظهيرةِ...
في الحقيقة يا صاحبي
نحن نلعب كي نستمتع ...لكن في أحيان كثيرة نتعب من اللعب و لا نجد فيه سوى المشقة و السرعة فنخلد الى النوم كي نرتاح. كي نعود الى البطء وشلل الحركة الذي هو في جله راحة و سكينة لنا . وقت خاص لفشلنا الداخلي و استسلامنا الذي لا هروب منه مهما أذهلنا النشاط.
تلعب مع أقرانك كي تحبهم و...
أنا إمرأة سيئة... سيئة
مؤهلة بما يكفي لأعثُر عليّ
كرُمانة في ردهة رأسي البذيئة
و
أحملّ في أحشائي مشفى المجانين
الذين سيُعيروني بالعاهرة
ما أشبهني بطفل يتيم
كانَ يظن أن الرب أنقذ حياته
كيف أقنعه أن ما يحتاجه غير متوفر
أنا إمرأة سيئة
ولدتُ بعناية الأديان
لا أعرفُ الشعر
و لا هتافات النساء للمساواة...
الجيوبُ الفارغةُ التي رافقتَها
أكثرَ من عمرٍ ونيفْ
أحِسُّ بالأمانِ في ربوعِها
استَسهلُ السيرَ في طرقِها الآمنةْ
لأنَّ الحروفَ التي
خبَأتها داخِلَها
أينعَتْ قصائدًا ،
كُلُّما أقرأها على الأصدقاءِ في المقْهى
أو عَلى الباعةِ المتجولين
أو الذين يَتخِذون من شاطيء النهرِ
ملاذًا آمنًا لهمْ
تَخْضرَّ...
يا أرض الخطيئة والخراب والآثمين
طردني ملك السماوات إليكِ
بحزني الثقيل ورؤيتي المفِرطة في التشاؤم
نزع أجنحتى البيضاء
ووضع الهوس بالجنون في عقلي
فارحمي بدئي النوراني وعطايا اليوتوبيا في ذاكرتي
أنا ابنكِ الجديد الغريب
الملآن بالشوق للخطايا والزهد والعدوانية للأرحام
أنيابي مسعورة وقلبي رحماني
ومصيري...