امتدادات أدبية

قالت دع القلب لا تطرق جوانبه ولا تناد به حبا فيضطربا فإن قلبي ضعيف لا احتمال له وهل يطيق احتكاكايسقط الشهبا فقلت إنى أنادى وهو ذو رشد سيستجيب إذا ما كان مقتربا ولن أكف إذا ما كان بى نفس لأن قلبى حزين يبتغى طربا ومن أناديه ذو عطف وذو كرم يؤوى الغريب إذا كان الهوى أربا إن القلوب بكف الله مصرفها...
لو أن يوماً واحداً لم يأتِ ولم يرحل ولم يصنع من نفسِه قتيلاً ومن روحنا مقبرة ومن السقوطِ فيها محبةً كاذبة ومن حَمْلِهِ تَستُّراً على جريمة! لو أن يوماً واحداً لم يغافلْنا في المجيء، وفي الرحيل مثل رصاصة ناعمة وكان قد تعرقل فينا قليلا مثلما يتعرقلُ منشارٌ في جذعِ شجرة أو يعترضُ حَمَلاً تخلّف...
كلُّ علاماتِ الدلالةِ في طرقِ أعمارِنا مطبَّاتٌ في احسنِ الأحوالِ وقيودٌ لا سبيلَ للتخلِّصِ منها في أسوئِها البناياتُ على جانبيِ الطريقِ التي تبتسمُ لنا أشرفُ مِنْ هنَّ بكثيرٍ البغايا واعمدةُ الإنارةِ في الجزراتِ الوسطيةِ أقلُّ بطشاً مِنْ هنَّ بكثيرٍ النبالْ حتَّى الشمسُ والقمرُ اللذانِ...
١- صدرك تأبط لؤلوتين خارج المجاز وخارج التشكيل النهائي لرؤيتي يدك كانت لا تنبئ عن مستقبل جيد معي من آخر تلويحة قلت هذا وداع نهائي لا ريب فيه لم يتورط قلبي في هجوم مسلح على جسدك التاريخي ورقصتك المسمومة كنت كسمكة طيبة أربكت أنهار دمي وانا أبص كصياد مسكين من شباك الوحدة لم أقل غير waw مع تنهدات...
قراءة لا نهائية لمقتل خمبابا "إله الشرّ" على يد جلجامش وأنكيدو. مَنْ ذا الذي قطعَ أشجار الأرز ؟ مَنْ هزَّ باقة الهديل و أوجعَ النبع فيها ؟ مَنْ أسرف في لمِّ جدائلها الأقمار أقصى تلك التلال ؟ أنا حارس الدروب و الإوزِّ و الغناء أجفان كل حلم اِبتكر طعم الوسادة و شِفاه أشعلها ضوء اللقاء ما كَمِدَ...
من المذياع تصدح فيروز فيستحيل صوتها الملائكي عطر أيام مضت سابحا بخفة في فضاء الروح. أمواج متتابعة تجتاح بحيرة الذاكرة الراكدة : ابتسامة عابرة تضيء عتمة الليالي الموحشة، سيارة كما الهودج تناطح ريح المسافات، صدى صوت أبي يعلو كالصليل، مقهى حذاء الشاطئ يطبخ قصائد الحب الطازجة، عصافير شجرة الليمون...
** أيها اللاوعي. يا زيز الحصاد الأسود. نساج المطرزات الضرير . سأسحبك بأحبال مخيلتي. ليرشقك الصبية بالحجارة. ليدهسك قطار متخم بالثلوج والنوستالجيا. خير لك أن تختبئ في تابوت فرويد. قبل أن يضربك الأعمى بعصاه. ويفر سكان المغارة من حرائق التنظير . *** ** العميان يمطرون بغزارة. طردنا الإله واكتفينا...
وأدخلُ صومعتك ثانية أخيطُ جرح القلب تحت جلبابك النُّور القديم . وأدخلُ خيطا في سَمِّ خياطك وأتلوَّى صوتا من ثقوب ناياتك عازفةً صمتا رقيقا . أَعرجُ دربكَ الأَعلى دربكَ الدَّرويش في مكامن السِّرِّ والقبَّة والبسطة الواسعة . وقالت أمِّي : طِفلتُكَ أ يا مولى هذه الشِّعابِ يطمع الموت أن يقتات...
كانَت إِنَاث الأَجْراس تُمْطر عَتْمة الليل رَذاذ مَعْدِنها فتَشْتعِل بِالشَّيب أعْراف الدّيَكَة النَّائِمة ـ عَن صَلاتِها ـ بين تَفاِصيل الدَّهْشة وكان الغَسَق يُحرِّض أسْراب القَمْل على أقِفِية الوسَائِد وعَانَات الأَرَامل وفِي الحَانَات المُوَزّعة على كَتِف البحر ، إمْتدّت حِبال التّرقُّب...
غريبٌ أنا بين أهلي أقاربي أقراني أصدقائي غريبٌ أنا حتى عن جسدي وأبناء جنسي غريبٌ بين أعضائي وأطرافي أشعر بالغرابة والنأي عن نور الشمس ونسمات الربيع وزقزقات العصافير وحفيف أوراق الشجر وقطرات المطر أشعر بالغربة عن كتبي ودفاتري وأقلامي عن أفكاري وخواطري لا أرغب بشيء سوى الانعزال والتكوّر في عزلتي...
صهيل في المصباح يليق بممر مائل للوراء و لن يكون هناك ورد ذابل كما هو قبل الميلاد واعدت matt le blanc تحت عامود الإنارة و الشارع يصدر بيانا بحق الإمبريالية و تحكم القلق في المصالح العامة ...الجنون يحكم المشهد ... Are you a big liar? تعمدت الأساطير إخفاء الحقيقة ملعب كبير ندور فيه الحياة حب...
صحا الكون على نجم يصارع العتمة يرنو إلي البحر في شَدْو جميل وأفاق الحلم على وطنٍ يخطو.. ويخطو نحو لحن النشيد غائر الجرح، يبتسم رغم النزيف شهيداً شهيداً شهيداً تَجَلّت ملامح اللوحة الكبيرة عقداً منظوماً على جيد.. الرابيات والرايات إرتريا حُرَّة، يرتد صدى وطني.. نخرجه بخناجرنا شرفاً.. وننثره على...
الليل لطيف النسائم والقمر قبل سقوطه الأخير في عمق الرحيل يرمقني بنظرةِ صديق: "ألقي قلبكِ بين يدي و اطمأنّي ..!" قلتُ :ألم تسمع أنينه؟ ك ذئبٍ نبذه قطيعه كان يعوي. نداء حنين.. و أناشيد ندبٍ آشورية،يتردد صداها مع آخر الليل و بهرة الفجر.. رحل القمر.. و غفى الليل بجانبي بينما أسرد له الحكايات.. ك...
إرتعدت مفاصلي بعد ركلة مروعة من حوافر الشك الجامح كما لو أنه ثور مجنح يهشم أقفال الرأس بمرونة فائقة ويصب بنزين الأسئلة في قلعة الرأس المسيجة بأليغوريات معقدة ثم يضرم النار في برديات الروح الهادئة. لم أسلم من عضة النهار السامة المكرورة. حيث تتناسل خفافيش بشرية قرمة مهووسة برائحة الدم وشن روائح...
الشِّعِرُ دُعَابَة صَغِيرة لإزالة الشُّحُوب عن وجه العالم الهائل بالخراب. لأكثر من نصف قرن والأبديَّة تجوب أديم الأرض باحثة عن ملجئ لتختبئ به كي ترتاح أخيراً من مطاردة الآن. الذاهبين إلى المقبرة ليلاً أخذوا كل ما يحتاجونه للحفر والدفن بينما الصلوات الأخيرة قابعة في الدِّيار مع...
أعلى