امتدادات أدبية

كفارق التوقيت بين طعنتين يستجمع الألم كل قواه ويمشي إلى آخر الجسد الأبد الذي في سريرك يتقلب ذات اليمين وذات الشمال يكره الأبد الذي في ساعتي ويتململ من رائحةٍ عمياء وأنتِ من نهاية الأبد تجيئين وفي دمي تركض غابةٌ من الأيائل العطشى والموت يستميل الأصدقاء إلى صفِّه ضدي كم مرةً ستموت المسافة بيننا،...
قبل فراقك لم تكن الحرب قد خلقت، ولم تكن الجغرافيا قد أصابها مرض الحدود ولم يكن الوهم جهةً عكسيةً، ولم يكن الأبد قد صار موحشا هكذا ولم تكن اللغة قد ولدت أصلا لنعلِّمها كيف تحقد على الآخرين قبل حبك كان اسمي مجردا من السأم ولم يكن الزمن قد صار عدوي قبل الكلمةِ التي جرحت الهواء بيني وبينك لم يولدْ...
أنامُ على سِكّةِ القطارِ لعلّني أسمعُ هديرَ قدومِكِ منذُ آلافِ السّنينِ وأنا أترقّبُ نهايةَ هذه الأرضِ أتسلّقُ العاصفةَ أعيدُ ضبطَ خطوطِها كيْ لا تسقط الأغصانُ منكِ ايّتها الشّجرةُ مواكبُ العزاءِ متجدّدةٌ أفقدُ اللّيلَ صباحاً وعند اللّيلِ أفقدُ الصّباحَ لكنّها تتّبعُ ريجيمًا قاسيًا قلبي لا...
إنسانٌ متَشَظٍّ أعيش بين عَوالم لاتنتهي عوالم لاتتوقف عن الانقسام والتضاعف لاأملك سيطرةً عليها ولستٌ بقادرٍ على مجاراتها تحفر لوالِبَ داخل عقلي المُنهَك ذهني ناقوسٌ زجاجي وذاتي الأخرى في أقصى الأقاصي سامحيني يا ذاتي الغالية فأنا مشطورٌ بين بين لاأستطيع المضيّ قدماً لاأستطيع الرجوع إليّ
قليلٌ من الحب ِ يكفي لنرشف في الصبح ِ قهوتنا ثمّ نحكي ... ونحكي وأغطسُ في ضوءِ عينيك ِ مع همسة ِ الرشّف ِ ونرسمُ أيقونةً في الممر ِ وحينَ نلامسها, يقّطرُ الزيتُ في برعم ِ الزهر ِ والمحُ وجهكِ أكثر في غمضة ِ الطرفِ قليلٌ من الحب ِ يكفي صغيرٌ نربّيه في غابةِ الشعر ِ يلهو ويلعبُ في نقطةِ الحرف ِ...
يُشكل التعارض بين الفرد والمجتمع موضوعَ التراجيديا الحديثة منذ القرن الثامن عشر تقريبًا، وبمقياس الحداثة، فإن شكسبير لم يكن مُضطرًا أن يختار بين آراء القرون الوسطى وعصر النهضة، إنما هو صوّر هذا النزاع لا أكثر. لكن إذا وُضع المؤلف المسرحي المُعاصِر في هذا الصراع فلأي الجانبين سينحاز.. الفرد أم...
لو كان رأسي مكعباً لأنزويت في زاوية أفكر بهذا العالم الصاخب اضع الحلول على طائراتٍ ورقيةٍ أصنعها بأفكاري ثم اطلقها للريح علّها تصل للمجانين تلاحقني نساءٌ يشبهن الساحرات يضعن اجسادهن المترهلة مثل قصائدهن على طاولةٍ حمراء من يشتري.... من يشتري الكلمات البائسة؟ أنها الحداثة! أنها الحرية! أنها...
ليس لدي وقت لأعيد ترتيب حياتي حياتي التي بعثرتها كطفل شقي كسفيه يطوح بالنقود كأمي يدعي القراءة في صحيفة مقلوبة حياتي التي تعج بأصدقائي اللدودين وحبيباتي الخائنات وأحلامي الساذجة بتغيير العالم العالم الذي لفظني ككرة تلاعبت بها الأقدار الأقدار التي نحملها فشلنا في أن نكون صادقين مع أنفسنا الممزقة...
القصائد تطل على العتمة والشعراء مجرد ببغاوات تلوك الكلام النوافذ موصدة بالمجازات والكنايات لم تعد صالحة كدرج فكيف يصعد القلب سطح بناية كهذه والمصابيح بلا زيت والعيون بدد بأطراف باردة يتحسس الشعر مؤخرته ويسأل البحر عن رائحة اليود وعن الصيادين الذين أكلتهم النوات فما بل ريقه البحر وما أخرج له من...
كنت أحاول في كل مرة تجسيد روحي إليكَ وتحويل جسدي غير الملموس إلى أنفاس متسارعة تملأ هوائكَ لكنك تؤمن بالأثر ذلك المكان المحفور بالأصابع بعد أن تنغرس في لحم حضور ثقيل ، المكان الذي يشبه حفلة راقصة تكسر صمت الليل الساحر بألوانها الصاخبة أنت تفضل مشاهدة كرات الضوء التي تتقافز باستفزاز حول عتمتكَ...
على رحيق مسافتين ودمعة ضلت تراتيل الكآبة في دمي هبطت كغصن للبراءة تحتمي بقصيدة ثكلى في ظلمة الأوطان وجع للحضور وكأنها لا تشبه الافلاك لا تحيط بها البلاغة واستعارات الكناية والمشبه بالشبيه وما ترادف في المعاجم غير موسيقى ورقص فراشة استمسكت بالموت فوق أنامل الوقت القصير هي ليست امرأة لتحترق...
محاورة تأمّلية لبيت الشاعر ''تميم بن مقبل'' القائل: ما أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْ أَنَّ الْفَتَى حَجَرٌ *** تَنْبُو الْحَوادِثُ عَنْهُ وَهْوَ مَلْمُومُ ------- إِنْ يَطُــــــلْ عُمْــــرُ الْفَتى بَيْنَ الْبَشَــرْ = فَمَدى الْعُمْرِ إلى مَرْمى...
1- سكن ياضوء ثراها وضأنى ظل الصفصاف بعطر بدور لياليها حين حججت إلى كوثرها واكتحلت عينى بمداد مروج سنابلها ، إذ سطعت شمس ضحاها بأحضان نخيل مد أكف محبته ، لسماء تتوارى حياء خلف نجوم بللها الشوق لشطيها. فسكنت بمحراب محبتها مبتهلا. ٢ - انطلاق لايرتد على عقبيه وميض النور، منطلقا كعبير ضاع من...
يا أيّها الحبّ القديم لم يبق غيرك اليوم صديق.. انهض بنا من غفوة الوقت القتيل لملم جراحات الشواطئ وافرد جناحيك مرافئاً للشمس.. اهزم بنا الصقيع.. توافدت بالأمس نحوي آلاف القصائد تجتليك فأت على مهل ومن غير ضجيج.. مذ فارقتك عيوننا ضعنا في زحمة الفصول.. وضيعنا الطريق ما كنت أنوي أن أشاكيك زمان الخوف...
أراك تشدو الأيام لحنا..... وعلى وتري تصب جام جفوك..... ..... والجفو ياحبي صعيب قريب الروح أنت أم عني غريب فقد بت صنو الجُرح تدمي..... .....وجرح الروح ليس يطيب !! _2_ على الليلات لست ألوم طيفا..... يجوب القلب والنبض شجونا..... تراه إن عانقت الموت شوقا..... يرق لحالي..... ..... أم اني رهين...
أعلى