امتدادات أدبية

غداً ستَقتلِعُ النوافذ إطاراتها من هرطقة السَكارى ... تُعدلُ هيئة الجُرح المُخبأ في جنباتِها و تجئ قيامتها زاحفة... غداً ستمتزج الأصوات بلون الشمس ويرتد الحديد من حيث أتى ملطخاً بالدم و وصايا الغائبين قسراً.. وغداً سيقولون لك إنتظر حتى تضع الطيور بيوضها وتحمل حُجتك إلى الله .. فأنت أبعد من...
سعد زغلول له ميدانان وضريح وشوارع لا تعرفونها يقف دائما قرب الماء على النيل في القاهرة وعلى البحر في الإسكندرية لم أصدق معلمتي حين قالت: بالعقل، كيف يوجد إنسان في مكانين في وقت واحد ؟ ساعتها فكرتُ: بالتجربة، أعرف أن "سعد" موجود في مدينتين في الوقت نفسه قالت وكأنها سمعتني: هذا تمثال وليس شخصاً...
تذوي الرغبة، تنزوي، دائما ترتد الى الخلف لا بذرة تنثرها الحقيقة في وجوهنا لا بقاء للأجمل، لا نهر ولا صبية ينمحي اللون في لوحة التيه، بكارة العشق أنة دائمة تتردد في المكان لِمَ ؟ نفرغ العبارات من موسيقاها الصاخبة فضاء باتساع الوقت، موجة ولا تلمس شاطئاً خدر يشاطر اليد انكساراتها، خوف يجاور الفكرة،...
عرافة القرى عندما سألتها عن خبيئة القدرْ في صفحة الغدِ.. عن موعدي مع النجوم والغناء والمطرْ! عن مهجتي التي نزفتها بقية من الجراحْ هل مقدر لها آن تستريح مرة من براثن الضجرْ .............................. عرافتي وهل صبايا حينا القديمِ عند ما أموت يذكرنني أنا الذي خلعت عيني لهم ليبصروا وبعت ثوبي...
يدينون الشيطان وهم لا يدرون أنهم ألعَنَ منه يلعَنون قَتَلَةَ المسيح وهم يحملون المسامير والمطرقة بأيديهم يفترون ويغتابون وينطقون بالباطل ثمّ يمارسون رذائلهم الدنيئه ويرتدون أمامك قناع العِفّة والزهد يا لَهُم من منافقون أشرار يَدُسّون السُّمَّ في طعام الأنبياء والبَرَرة ثمّ يخرجون في جنازاتهم...
ليس لى غير الرصيف المقابل رجال البريد يعرفون ذلك ومع ذلك يتأخرون رجل بريد حمل قبلة منذ صباح بعيد وتوارى سنوات وأنا أبحث أخبرتنى العصافير أخبرتنى الرياح أخبرتنى الأشجار وها أنا اطارد لص البريد على أغلفة القصائد * بدون متاعه وعاريا منى من فارقنى طويلا حتى أن نصف شارع لم ينم عندما جاء ومدينة بعيدة...
أنا، منذ وقتٍ أسافرُ، نحوكَ لكنّني، لم أصلْ حَدَّ تلكَ الطّفولةِ حتّى، أقول ،: - إلهي وصلتُ وبينَ يدَيَّ ثمارُ، الكرزْ. ، ، وما، عدتُ أقوى على شرحِ ما تقتضي زهرةُ النّارِ، ما عادَ في شهقتي ما يسرُّ، ويُدهشُ كيما، أُعِدّ اكتمالَ هوائي النّبيِّ يمرُّ على رجفتي في حقولِكَ. منذُ، انهمارِكَ في...
كنتَ وكان الوعد أنامل تعبث تزيل خصلاتٍ تناثرت على وجه فجرٍ تمتد لمداعبة عنقٍ تيبّس على وسادة الأرق كنتَ وكان الورد يتناسل داخلي يتكاثر أحمرَ أصفرَ أبيضَ ليعانق اخضرار غفوةٍ تزيل بقايا الوسن كم خميلةٍ مدّت أغصان الوصل. شفاهٌ تناجي طيفك التفتْ عُدْ هناك بقيةُ عطشٍ كنِ الماءَ أغرقْ طيني شكّلني...
أحبكِ جدا ليست بالطريقة التي أحب بها درويش ريتا ولا قيس ليلى أحبكِ .......... بالطريقة التي يُحب بها الجندي خوذته الصدئة التي يمضي الليل في تَرميمها بدل حبيبته المسكونة بتنظيف ثيابه العسكرية المُرقعة بإبتسامتها ثيابُ تفوح منها رائحة موته أحبك .......... بالطريقة التي يُحب بها حيّكم القديم...
بشِعٌ أنا مثل الحقيقة مرٌ كأبياتِ الهجاء رغم أنّ النهرَ لا يحملُ غلاً... مثله مثل الرّياح.. إذا تُحدِّثُ بالنَّماءِ لَرُبّما..... احتَدَّ الكلام فخانَهَا بعضُ الكلام... فصرصرت ودْقاً بلا قصدٍ.... وهيَ التي إنْ عادَت الوردَ... فنيّتُها الّلقاح بشعٌ أنا.... نيلُ مِزاجيّ الطباع بتِلّةً ترمُونها في...
لخمسٍ بقينَ من ربيع الثاني من العام 1397 من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام، الموافق للعام 1977م، وضعتني أمي، عند الخامسة من فجر الخميس، بعد مخاض أذوى جسمها النحيل، وَأَماتَ قُوَّتها، وفكَّ حَلَقَةَ صبرها، وما أن وَلجتُ إلى الدنيا نديّاً، عارياً، على جسمي قطع صغار من رحلة العبور من بطن أمي الآمن...
لا بد أنك نائم الآن أو في جلسة حساب آخر؛ ثمة نادل يقرب منك لائحةً بكل إيمان تجرعته مع الخوف وكل صلصال فر من ظلك، بكل نسيم تهشم فوق رأسك لحصى وكلمات وكل ما جمعته من ديدان لجسدك ونعش تركته في انتظارك أو شاهد تلفت عن دعوته إليك، بقبلة نذرتها لامرأة خفيفة كالنيران وكل كدمة صارت ضريحا للكوابيس،...
كلما مرت كطهر يمامة تكنس الذكرى وتقطف مشهدا للعابرين العاشقين لرجفة الزهر لتمطر موتها في كبرياء لم تكن بيضاء كالصبح الذي مرق من كف ليل رتل الأوجاع واحتضنته آثام فينفرط اشتهاء سوف يتبعه اشتهاء لم تكن سمراء أو خمرية لا أعرف الألوان ما قد يمنح الرب لسيدة غير سحر لا يحاط وقد يحيط بشهقة...
يأكلون فراغا طازجا. يأكلون أرانب الصلاة الهادئة جدا. يأكلون المتناقضات في قاع البئر. يأكلون بيض الله في السجون. يأكلون ذراع الشرفة المائلة إلى النوم. يأكلون أعمارهم بملعقة الأرمل. يربطون معزاة الغد بحبل مشنقة. هم يضحكون كثيرا. مثل عميان في جنازة النهار. يبكون بأيقاع زيزان الصيف. وهم معلقون في...
أعلى