طرقٌ تسافر بي إليك ْ
وبعيدة صحراء جنّتك وناركْ
لم تأتني برُدٌ
كيما تطرّز في هجير الرّمل أغنيةً
وتبين أسباب الصّعود إلى قراركْ
لم تلتمعْ عند انتحاب اللّيل
أفلاكُ المجرّة بيننا
لم ينكسرْ عند انشطار القلب
نجم ُفي مداركْ
لم ينطلقْ في روعة الإسراء موّال المغنّي
يا حادي الحرف المسافر دون ماءْ
هلاّ...
أريد أن أبكيك..
في العمل
الرجال لا يبكون
في دورة المياة تحذرني جدتي من أن تتلبسني جنيات الحزن
أخبئ دموعي أمام طفلتي
لن تجدي حيلة ذرة الغبار مع اطفال هذا العصر !!
في الناقلة
أكتم البكاء
خوفا من رجال يحاولون الدخول لقلوب النساء عن طريق دموعهم !!
أين أبكيك
وصدر صديقتي مشغول بصراخ طفلتها
كتف...
أدخل جنائنك
هكذا
بلا استئذان
أبحث عن شجرة
غادرتني في طفولة
حيث انت
لما تكوني هناك
ولم اكن هناك ايضا
وما كنا يوما معا
ولكنني
أمدّ بصري في بهاء
سطوعك
مخادعا نفسي
لأقول :وداعا
أ يكفيكِ هذا الوداع؟
في الأربعين..
ينضجُ مشمشُها,
تسرفُ في حقنِ المواعيدِ, وحشرِ غنجِها
في دولابِهِ.
في الأربعين..
تعصرُ الأبيضَ فوق (التوست) البائسِ,
و عجلةِ الشّرهِ المُسالمةِ.
في الأربعين..
تُعَبْأُ في وَسْواسِها ,ظمأى لكاذبٍ يقتلعُ
إرباكَهُ,
و صديقاتٍ يحترْن في أسلوبِ خيانتِها.
ما علينا..
أشتاقُكَ, و الطباشيرُ...
الليلة
قبل أن أنام
سأقرأ قصيدةً حيةً
لشاعرٍ راحل
وسأطفئ النجوم الثرثارة
سأغطي الليل العجوز
بمعطفه المثقوب
وسأوقظ النوم
ليقف حارساً
وسأبدأ بالعد
كم قصيدة
ستهرب من أنفاسي
لتهبط على كفك الحاني.
# فائزة سلطان
فيما بعد......
ستدرك أنها لم تُصب الاختيار.......
حين أرجحتها اللحظة بين بين......
ناشدت أفقا يرتحل غير عابىء بالنداء......
وعلى حين رجفة......
أيقنت أنها نهب متوالية هزائم وانكسارات قاومتها بشراسة رغم هشاشة تسكنها .....
وأن الوقت الذي غزلته الأمنيات......
كان ظبيا هاربا من غابة تحترق...
وقعت أحداث كل القصص التي أعرفها
في الليل
حيث الوحوش تستلم ورديتها
ببصمة إصبع وصرخة ألم،
انظر إلى هذا؛
معي دموع تكفي سلالة من السباع المسنة
جاهزين للموت
بلا أنياب،
جرى كل شيء على نقيض ما تتمنى الغابة
بوفرة من الأرانب
قبلنا الحلول الوسطى
مثلما نقبل الأحذية الرخيصة
لأن الطريق ليست لنا ولم تعد ملكا...
الحكايات منفية
في سراديب نسيانها
والوجوه توارت
يخبئها زمن
لايلين لما نبتغی
و الأغاني تسافر
ثم تؤوب
محملة برؤی مترعه
التفاصيل..
يذكرها الياسمين
وليس يبوح بها
وهي تحمل
مابين وخز الصبابة واللذة الموجعه
ألماً
واشتهاء
وبينهما
يتسلل نسيان ماليس ينسی
فهل حين تنزعنی من تراب الحقيقة
لحظة يأس
يجيء نداء...
الربُّ نائمٌ في خلوده الألوهي
لِمَ تريد إيقاظه من أجل أمرٍ تافه
لا أحد يكترث لأمرك
اصمت وغادر المعبد
في هدوء
الجنرال نفسه مشغولٌ بلعبة الشطرنج
لإستراتيجية حربية خاصة
وتريد أنت لقاءه لأجل لا شيء!
وتعرف جيداً أن كلامك
ليس لبق بما يكفي!
اصمت وغادر القصر
في هدوء
كيف تجرؤ على رفع صوتك
صارخاً بكل...
ليسَ بالأمر المهم!
لا مشكلة في تمزيق الصورة السعيدة التي نشرتها،
لا مشكلة في تكسير الجمال كقطعة ثمينة
ثم ملء الكسور بماء يغلي بالذهب.
حقا لا يهم،
لكني فعلتها..
لكني كسرتها..
لأنه قبل شهر، لم أستطع أن أبتسم هكذا
بشكل غير مشروط
قبل شهر، كنت أخشى أن يرى شخص ما من خلالي
ما أخفيه عني،
ما أخفيه عنك...
مع كل طاولة تخسر في الحرب
، معطفي الذي يشعر بالحرارة
،نعومة البيت الأبيض
الرائجة في الأسواق
،و هجاء المتنبي
المعلن في الصباح الباكر
لن يثير استسلامي الفوضى
من بين حبات اللؤلؤ
اخترت واحدة
و تركت الباقي لرؤوس الحي
You look good, you're killing me
ربما لن تسعفني سرعة التواصل
لإيجاد...