امتدادات أدبية

أنا النَّص... الذي نسيهُ الوحي في جليد الروح الخرب في حدائق الجسد المتغلغلة في راحة الناي الغاضبة تحترق روحي بنقاء مُضجر لأفخاخ رأسي عبثية تجعلني ‏أعبر قارعة الفراغ المهترئة ها أنذا أمشي و هسيس دروب وجهتي يتملكها غموض مجهول حفلة عزائية أخلعُ هتافاتها الصاخبة لكي تربت نفسي على وحدتي الدافئة...
- ١ - وليل ، قهره العاتي يحاصر ضوء سوسنتي ، إذا شبت على شطآن أغنيتي بلا نيل يروّيها ، سوى بلل على شفة الهوى مازال يبقيني ويبقيها، أقاوم خفقة الخوف تقاوم رجفة النزف فألقي وصلة العزف وتلقي قصفة العصف وتلقي آية النسف فتلقف كل ما صنعوا وماصنعوا سوى سحر بأغنية لأغبية بها رقصوا وكان الرقص في...
هأنذا بعد خيبات كثيرة أعدد ما تبقي لي في لعبة الحياة الخاسرة وأنا أقبض بعنف علي ما تبقي لي من أيام حتي لا تتبعثر علي أرصفة متآكلة ومحطات خاوية من المسافرين بعد أن اشتد هطول المطر وسقطت أعمدة الكهرباء المتهالكة لا أحد يزيحها من الطريق الطريق الذي قطعته آلاف المرات مودعا حبيباتي الخائنات وعائدا...
من باب السيارة.. إلى باب المدرسة.. عشرة خطوات.. فقط.. كافية لأصبح شخصاً مختلفاً.. أتسلح بابتسامة.. و أستنشق بملء صدري نسيم الخريف. من باب الصف إلى عيون الطلاب.. إلى جدائل الفتيات... مئة رواية.. دفتر التوقيع... دفتر التحضير.. أقلام اللوح.. عنوان الدرس.. تاريخ اليوم.. بلا تاريخ... هو الغد.. هو...
الرجل الذي كان يوقن أن الطريق التي دلها عليها ريثما يرتب فوضاه ويلحق بها..... كان يوقن أنها ستبتلع خطاها وتورثها الشتات..... ولأنه رجل اللحظة العابرة...... حمل حقائبه ولحق بقطار الامنيات السريع...... معلقا عمره في ذراع امرأة تكفلت بتذاكر سفره ..... بعيدا..... .... حيث لا إياب !! المرأة التي...
منحتك ما أَسَرَّ الجُبُّ في الهجير للبدو وما كانت تريده مني في الأصيل "هيت لك..." منحتك السنبلة السابعة في الرؤيا والجرح الذي يبكي في أنامل النسوة نشوة ولُذْتُ لأنجو من نفسي بسجن الذكرى فلا تركبي صهوة التأويل لا أريد طيورا تقتات من كواعب أفكاري ولا عنبا يسكر في صمته ندائي وقد منحتك خطو...
خلطة معقدة على هيئة امرأة ، ولا يروقني أن اراني بعينيك .. احب الصباحات التي اشبه فيها نفسي خلطة واحدة لا شريك لها ! وبقدر ما اميل للمشاركة أحب ان اكون وحدي أنانية جدا احتكر عالما في داخلي كردة فعل على بشاعة الواقع واجمع رغبتي المتراكمة في ان أكون أمك في مكان جميل من دائرتي،واعطيك ما استطعت من...
أختبىْ داخل شجرةٍ أسمعُ هدير الأمواج المتلاطمة البحرُ يختبئ معي نهربُ من قاتلٍ واحد. ........ في كلّ غيمةٍ هناك إمراة انتظرها تحت المطر قد تسقطُ على كفك. ............... تحت جناح عصفورةٍ متمردةٍ ولدتُ ذات مرة أنا الأغنية في فمك. ........... في قلبي الأرضُ والسماء لهما لونٌ واحدٌ ...
في طريق عودتي من العملِ. يَطلب مني زميلي أن أرقصَ معه. فأخبره أن الرّجال العميان، لا يسمحون لي بالرّقصِ مع رجلٍ غريبٍ. فيتفهم الأمر. أعودُ إلى البيتِ، وأتصل بصديقي البعيد. صديقي الذي بيننا سنواتٌ لا بأس بها من الصداقةِ والقطع الموسيقيّة. أقولُ له : ماذا أفعل في غرفةٍ ضيقةٍ لا تتسعُ لقدمِ رجلٍ...
أجمعُ سنواتِ عمري الّتي مضتْ وألقي بها على المشوَى وأشربُ نخبك يا ربّ لقد جعلتَ حياتي قصيدةً وبالغتَ في شحنِها بالاستعاراتِ والتّشابيهِ البعيدةِ. اعتبرتَني رجلاً عاديًّا يأكلُ ويشربُ ويعملُ ويضاجعُ وينامُ دفعتَ بي إلى المؤسّسةِ وجعلتَني أحدَ أفرادِها زوّجتَني بإحداهنَّ كما تُزوِّجُ أيَّ رجلٍ...
أحلم دائماً بأني أعيش في نواكشوط ، كأن خيطاً يسحبني من منزلي في بروكسل كلما غفوت، لأجد نفسي هناك. وفي الحلم يحصل أني أعملُ دائما صبّاغ منازل، وأسكن في بيتٍ صغير بجوار (مرسى الكابتال ). حيث تدخل من النافذة، الروائح النفاثة القادمة من سوق الحوت. واصوات السيارات الذاهبة الى (السانكيام). أحلم أنني...
كل الذين ساقوني إلى المعرفة غمروا الطريق برائحتهم فعلها الفراعنة من قبلك بقمصان الجينز الفاخرة و حقول البردي ...لقد عبرنا عن سعادتنا الخالصة بقبول قائمة أحلامك ... عزيزي النهر ها هنا أمامي مع بعض آثارك ًإن كنت تنقب عن ليلى فاكشف عن لحظتك التالية ً نزيف الشمس و كل محادثة عمياء في...
هل كان عليك أن تبقى وحيدا لتعيش وحدك ذكرى موتهم وتخضلها بالدموع وهل كان تصفيق المحتفلين بك قادرا على أن يخفف ما تبقى من أزيز المعارك وهل تكفي كل باقات الورود أن تكون شاهدة على نصر أحمر وملايين القبور أنا مثلك سيدي نجوت من ثلاثة حروب وحصار طويل واطلاقات طائشة لم يحتفل بي أحد ولا أريد فحروبنا كلها...
عادوا .. وقالوا: يا أبي "إنَّا ذهبنا نستبقْ" وأبي بلادُ الطِّيبِ أمسى في دُخانِ جحودِهم فرداً هزيلاً يختنقْ! ويداهُ فتَّشَتا طويلاً عن يديَّ بلا هُدىً وأنا بِقاعِ الجُبِّ سِرٌّ مُنْغَلِقْ! بيني وبين اللهِ جسرُ مودَّةٍ لا دينَ بعد الحُبِّ حتى أعتنقْ! * * * * عادوا .. وملءُ عيونهم دمعٌ كذوبٌ...
لا أريدُ الموتَ انتحاراً لا تعجبُني هذِهِ الحياةُ و لكنِّي لا أريدُ الموتَ . لو أنّي أردْتُ الموتَ لانتحرتُ بطريقةٍ ما . و لكني لا أحبُّ الانتحارَ ، و لا أريدُ الموتَ انتحاراً . ليسَ لأنَّ الحياةَ جميلةٌ جداً و لا لأنَّي خائفٌ منَ الموتِ . و بكلِّ تأكيدٍ ليسَ لأنَّي عاجزٌ عنْ إيجادِ طريقةٍ...
أعلى