امتدادات أدبية

هناك أختبار ينتظرني ربما يكون سؤال سائق التاكسي "إلى أين تتجه؟" اختبارا حقيقيا قد يبدو ساذجا لكن هناك كم لا متناهي من الاحتمالات ربما لو قلت له "أوصلني إلى موضع راحتي" قد يوصلني قد يكون مألوفا لكنني كطالب متوسط حريص على الاجابات التقليدية! أما عن سؤال حلاقي فأجيبه بدقة عالية وأراجع أجابتي مرة...
إن شاهدت قبوي وألقيت بكلمتك السرية ..مفتاح الضريبة وملخص سنوات من الحب.. في مديحي ترتعش الأصابع ..اللغة الدارجة تحت بئر السلم و أوتار الموسيقى تصب النبع .. حذار إن اكتشفت شعورا جديدا في العظم يكسر روحك أو أن قصيدة الإنشاد صباحا تعلمت فجأة كيف تغوي ميجان فوكس و تسد كل الكلمات اللاتي قطعن حبل...
أضحك كثيرا ..أقهقه حتى تدمع عيناي واقرأ كثيرا .. احب سيلفيا بلاث وطريقة انتحارها .. اعد نفس الاعمدة التي عدتها وأنتهي الى نفس النتيجة .. أثرثر كثيرا مع نفسي وأشيائي وقلم الكحل .. اتجاهل المرايا ما استطعت ... اقضي ساعات طويلة مع فيروز ..وطوجي وتشايكوفسكي وبيتهوفن وخوليو اغلاسيس ولارا فابيان ..حتى...
عندما تُقتَل شجرة ... هل لاحظتم اليد الصغيرة التي تبقى وحدها..؟ هل لاحظتم أن النوافذ تنفلتُ من حزنها..؟ و تفيض السماء المترامية جداَ على اليمين.. أما في الجهة الأخرى... أمٌّ أضاعت طفلتها في الضباب.. تذوي. .. عندما تُقتلع شجرة.. تغلقُ أبواب الأرض.. يصبح الداخل خارجاً.. و تمشي الغابة بقدميها...
علينا أن ننصحه بأي شكل علينا أن نفهمه كيف يتعامل مع التي سيتزوجها في ليلة الدخلة ولابد أن يخلع ثوب الغيطان من على جسده ويستحم من الطين ورائحة اليانسون والحلبة المزارع الصح من يرمي نفسه في نهر القمح ويخرج لينقي السنبلات التي علقت بصدره ويديه لابد أن نفهمه أن معه كائن آخر فلا يستخدم فأسه ليقطع...
أصابع الذاكرة تشير إليك تشير إلى الفراغ القديم إلى ثقبٍ في قلب الزمن لا مجال للتحدي يا قوة المستحيل! وقع البعيدُ في فخ الصدفة البليدة، وارتبكت الجهات على حافة الليل والذكريات عمياء لا ترى حدود نفسها أيتها الهاوية! صار الهباءُ قريباً جدا، وواثقاً من يأسه، لم يقل أحدٌ لرأس السنة أين جسدها. والسنة...
هذا المساء على حوافي زمرد العينين ينبث في حقول الشعر هاجسه الرقيق ..... ويلم لؤلؤه النثير على شفاه الرغبة القصوى يؤججها العقيق ...... ويهيم في مسرى النسائم عابقا بشذا الورود .. قلبي بنشوته التي فرت عن الأغصان ينثرها القصيد .......حتى تصابت في طقوس الوجد سرباً من نجوم ...... هيهات يتكئ الكلام على...
العراق – خاص كشفت اللجنة العليا لمهرجان عاشوراء لغة السلام الانساني للثقافة والفنون – اونلاين 1442 هــ/ 2020 مــ عن لجانها كافة والاعمال المشاركة في المهرجان بمشاركة دول (العراق - ايران - السعودية - فرنسا - غينيا - فلسطين - البحرين - الكويت - مصر - سوريا - المغرب – تونس) . وذكر البيان الصحفي...
هكذا هم .. هكذا أنا اشتهيُهم وهم يقرعون الطبولَ فوقَ رأسي أخطفُ لهم الهروب َ أحلفُ بوداعِهم مغنيًا نشيدَهم الأزلي لم يوحَ إليَّ بشيء حين كتبوا عمري في آخرِ السطرِ وأقسموا على المحبرة ِ أن لن تجوعَ لفظةٌ أخرى وأنا أبعد من المدى عن الندى .. أنظرُ إلى الساحة ِ المجاورةِ أشمُ أخوةَ يُوسف وأشم ُ...
توْطِئة : يَوْمَها فقدَ إحدى ساقيْهِ بميدانِ حرب ٍخاضَتَها بلادهُ.. ومَعَ تراكُمات السنين، تراكَمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فردَة يُمنى ظَلَّت جديدة، ظلَّتْ صقيلة ! بينما الفردة اليُسرى كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كمَدَاس يمشي، فيَبْلَى، فيَؤولُ إلى سَلَّةِ المُهْمَلات.. مِنْ تلكَ الفردَة...
اِهـبطْ بطائرةِ الـوَجْدِ على مَـدْرَجِ صَدْرِها.. هو مَـدْرَجٌ واسعٌ أم بضٌّ أم مـديد.. هو كُـلُّ هذي النعوت بذاكَ الاِمتداد الأبيض يحلو عليهِ الهبوط الاضطراري في ضمَّـةٍ عاصفة أو بحالةِ مَـطَـبَّاتِ الـقُـبَـلِ في شـتاءِ العاطفة وحـينما تـنـحـسـرُ ضبابيَّـةُ الصمتِ بواسطةِ ضوئِكَ الناطق...
سيمنعُ عنيّ الأطباءُ التدخينَ و شربَ القهوةِ و الويسكي . سيمنعُ عنيّ الأطباءُ السهرَ و القلقَ و التفكيرَ و الحزنَ . سيمنعونَ عنيّ سماعَ الموسيقا الحزينةِ و ممارسةَ العادةِ السريةِ و الجنسِ . سيمنعونَ عني أيضاً الغضبَ و الكراهيةَ فكيفَ سأعيشُ دونَ كرهِ الطغاةِ و القتلةِ ؟ أيضاً سيمنعونَ...
لا اخرج لنزهةٍ بعد انتصاف الليل ولا استبدل اوكسجين بآخر اخرجُ لأعد مصابيح المدينة من منهم إنطفأ ومن منهم ينتظر! اخرج لأرى الارصفة كيف تتوجع صداعاً أثر ضربات الشمس لأرى القنافذ كيف تهرول ليلأ أرى القاطرات محملة بهموم البشر لأرى كم شهاباً يتساقط من السماء وامسح ذرات الغبار العالقة على نبتةٍ أثر...
جمعتُكَ حرفاً فحرفاً وبيتاً فبيتاً لِيَكْمُلَ منكَ بهاءُ القصيدةْ زرعتُكَ في هسْهساتِ المعاني وفي خرْبشاتِ السنينِ الشريدةْ رويتُكَ مِن نهنهاتِ الحروفِ ومن زقْزقاتِ العصافيرِ حين تطيرُ وحيدةْ! ومِن دمْدَماتِ الفؤادِ إذا ما تشظَّى جروحاً عديدةْ رعيتُكَ طفلاً صغيراً يحُنُّ إلى صدرِ أُمٍّ...
عن حذاء امرأة داست على بنكرياس العمر ومضت عن الهزائم الموجلة عن شجرة الرمان التي قالت سنزرعها تحت السرير عن هذه الفكرة الموذية عن حديقة بكاملها مسيجة وصالحة لأجلس تحت أجنحة احزانها عن الألحان الخالدة عن بليغ حمدي واحمد ذكي عن صوتها الحلو الذي استثمره احيانا في القضاء على الملل عن العصافير التي...
أعلى