عادة لا أستعرض قلبي كلوحة بيضاء فارغة تماماً
لا أتركه معلقاً أمامكَ متوسطاَ جدار قلبكَ القلق
مستسلماً لأصابعك النزقة أو ريشاتك الناعمة التي تستخدمها دائماً لرسم تفاصيل دقيقة لاتشبهني
أنا لا أرضى بهذه الملامح التي لاتخصني،
ولا ألوانك التي اخترعتها في مختبر مخيلتك المشحونة بالكثير من المشاعر...
ما يميز المبدع الحقيقي عن غيره مقومات تبدأ بالوعي ولا تنتهي عند حدود المسؤولية الابداعية بل تتخطاها الى حيث الخلود في ذاكرة المتفرج العراقي والعربي كايقونة فذة الايقاع والمعنى , وهذا تحديدا ماميز اجيال عديدة من الفنانيين العراقيين لازالت تحتفظ بهم ذاكرة الابداع كمبدعين عضويين لا تنتهي ابداعاتهم...
يقولون إنّ الرّجلَ لا يحبلُ في حين أنّ بطني ينتفخ يوما بعد يوم.
أيّام الوحم الأولى أشتهي الفحم بشدّة. كنتُ ألتهمه بشراهة وكان جسدي ينتشي لهذا السّواد الممضوغ
بعد الشّهر الرّابع ذهبتُ للدّكتور. كان مندهشا من هذا الكائن الّذي ينمو في أحشائي. سألني عن الأب قال إنّي بحاجة إلى تحاليل بحاجة إلى اجتماع...
( فصل شعري من الملحمة الشعرية النثرية الغنائية " غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس" الصادرة عن دار نينوى 2008. ترجم الجزء الأول منها إلى الألمانية عام 2000"
ولم أتنبّه لنفسي إلا والملكة تحلق بي صاعدة إلى أعلى، لنشق الماء كالرماح وننطلق في الفضاء، فهمست، دون أن أدري أنني باسم الحب همستُ:
- إلى...
لا شيءَ أبعد
من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ
في طريقِ الأماني
لستَ وحدكَ
من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ
مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي
كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ
على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة ....
وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ
في فضاءِ الصمتْ
برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى
لا أكادُ ...
رغبتك المالحة تبدأ الصباح
بركن فارغ
و قبعة رمادية تلقح الهواء
ببذور خضراء
ما أجمل النسيم
وما أذكى عطرك!!
مبتهجة
و أقدم المشيئة
حسب ما أخبرتني به مجلة النهار
القلب محل الإيمان
محل التشقق
الأسر ووليمة الجرح الأخضر
هذه الكلمات
تفجر مازورة الحياة
، سيمفونية بيتهوفن الضائعة في فمه
،شهقة الريح قبل...
طردته (أ) مثل ذبابة قميئة تثير القرف والغثيان وتستفز الأصابع المتشنجة لسحلها واستئصال شأفتها ..
لم تعد ترغب في النظر إلى وجهه الشبيه بكهف مليئ بالسحالي والعظايا..
لم يعد ذا جدوى .. ذا معنى . ذا نكهة آدمية.. فقد ما تبقى من رصاصات الفحولة في جعبة ذكورته.. إغتالته عنقاء الحاجة ودهسه دب المرض...
روحهُ مشوبةٌ بالحزنِ المطلق، قلبهُ صار يفزع من خفقةِ طيرٍ، ذلك القلبُ الذي صار يجفل من قطراتِ المطرِ الرقيقة، التي تسقطُ على نافذته المغلقة.. التي يَحسِبُ صوتها، لأول وهلةٍ، إطلاقات نارية أو مفرقعات...
في الصباحِ الهادئ، الذي يسبقُ العاصفة، أو يسبقُ الموت المحتوم، في هذا البلدِ المكفهرِ الحزين،...
من بقايا أوهام الحياة والوجود
أبني متاهة أحلامي
قد تأخّر الصباح جداً
أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟
ياعصافير غرّدي حتى أدرك يومي الجديد
فقد عشتُ يوماً آخر
واجتزتُ ليلاً آخر
وقلبي مازال ينبض بأثقال العمر
لا أريد لهذا الصباح أن ينتهي
لا أريد لهذا اليوم أن يَمُرّ
لا أريد لهذا النور أن ينطفي
فأنا أخاف...
لطالما كانت تؤرقني النوافذ
كنت أخشى الوقوع في سُرة العالم
أن تمطر وحدتي في ريق الشوارع
حتى ارتفعت أعناق الأرصفة
ناولتني أجزائي و شفتي
كان الجميع بخبر عني
و أنا في الليل خلخال مكسور
على ساق خيباتي
بركة دم في خد الضوء
وجبل عنيد أفصح عن رقته
خدعتني النوافذ وطلت علي
لا يغادرني أيلول
حتى يعود ثانية
أشعر بخشخشة أوراقه
تتدحرج في طرقات قلبي
أقدام ريح شقية تركله
وعيون الشجرة تشهق بغصة
تمدُّ يدها الى صدرها
تحاول أن تسد فجوة الخريف
كي لا تتسرب أجنّة قلبها
الى الدروب
تُسْحَق تحت أقدام المارة
لا يغادرني أيلول
حتى أدندن بحزن رجع أيلول
مازالت الغابة داخلي
تهدي النهر...
١-
اعتقد انني خذلت كثيرين
-تسعة أشخاص على الأقل-
لم أعد أحدا بشيء
كأن هناك علاقة بين الوعد والخذلان
٢-
الريح تطير الأوراق
تغلق الشباك المفتوح
حقيقة،
ومجاز أيضا
يشرك الطبيعة
في الرجوع إلى الوراء
الى ماكينة الأحلام الفضية (١٩٨٠)
دراجة نارية
والكثير من الحب في الخارج
لا أحد يريد أن يخسر
وأنا...