امتدادات أدبية

لا أعترض على إخماد الحريق ، بالحليب، فثدياي لم يعودا صالحين لإسكات الجوع وبياض عروقي لم ينفع أبدا، في نسج أحلام مذيّلة بفساتين ملوّنة. أتذكّر حين تفاقم الحب في جوفك، قرب التماسيح العملاقة ، وفي أوج المدّ على الساحل الجنوبيّ، قلت لي:أنا بريء من عويل الحبّ فأنقذيني، أجبتك: أنا حزينة، والعالم حلقات...
مهزومون، منكوبون، ولكن مبتسمون. ترهقنا الحياة، ونقاتل. بيتنا الصغير، كعلبة عود ثقاب. يشعل فينا الأحلام فلا تفارقنا روح الأطفال. نعيش نعيش برغم كل الطعنات، كسرنا موتكم وعشنا. قتلنا صمتكم، وصرخنا سنعود، ولن تفارقنا الأحلام. لن تفارقنا الذكريات وحلمي...
كأنَّهُ لم يعشْ أبداً أو كأنَّهُ عاد َ من موت ٍ قديم فذاكرتهُ مشوشة ٌ يشوبها البياض كل ما يتذكرهُ ألان - وفي كل ليلة من ليالي الوحشة - أنَّ طائرَهُ المُغرِّد الجميل ترك َ قفصَهُ الجسدي وحط َّ بألوانه الزاهية على النافذة ليرقب المدى المختنق بالدخان قبل أن يطلق جناحيه في سماءٍ .. من دم ٍ ... واحتراق
أحب النعومة التي ترافق رجولتك تبر يشع في الداموس الرهيب رجل ناعم مثلك و صامت يعني هذا أن حزنك الوفير يخنقك فتسير ثقيلا و قليل الحراك و أنا هكذا أحبك أحب الحزن يا إلهي ...! أحب الحزن يا ربي ! أحزانه الخاصة مرعبة و مجهولة شيء علي إكتشافه بمفردي لأنني كلما أردت منه كشف أحزانه هرب مني و طار مع...
لا يلزمني وقت كثير حتى أدرك أن قلبي غابة و أن الحياة حطاب و من كل جيب لها يتدلى فأس أكره الكتابة لسبب وحيد أني أخاف أن أموت يوما إثر اختناق تحدثه قفلة نص اليد التي لوحت بها للأصدقاء لم أكن أعني بها الوداع كنت أريد أن أقول بها النجدة هكذا مت وحيدة في نهاية النص النصوص التي لم أكتبها أورام في...
كبرتُ بساقين طوِيلتين مُمتلئتين تنتميان للأشياء الممنُوع حضُورها وسط عامّة الناس شعري يُغطي نصف الوجه النّصف الآخر فاضح مثل صحن مُشقق أجزاؤه المُكسّرة تجرحُ المشاعر ملابسي المنشُورة فوق جَسدي تحمِل بصمات الذين مروا من أمامي ضِحكتي المُنطلقة بصدق ذريعةٌ للوُصول إلى قضيّة أُنوثتي أُحبّ أن ينساني...
قالت له؛ لقد مرَ وقتٌ طوَيلٌ منُذ أن كنتٌ أنا.. أنا! لا ظل لي في الشتاء، غير إنتظار يتسلل خلسة مثل ضوء يندلق من تحت المطر ليحل ليل آخر دونك ومحض سؤال آخر.. يلد أنجماً بعيدة، كأنّه يَستريحُ بالنّظر إليْها.. من تعَبٍ ما، يراقص قصائدها الحزينة، ودهشة تلك النجمة، تضئ بعيداً ‏تتلو صلواتها الرحيمة...
أربعون سنة وأنا أعد موتاكم واحدا واحدا... أجمع أشلاءكم ضجيجكم وانتم بلا انتماء في الفوضى التي هيأت لكم.. أربعون سنة تبيعون الحزن تصنعون اعطابكم فرحكم إغترابكم وانتم ارقاما مؤجلة... اربعون سنة مازلت انتظر ولادتكم حضوركم وانتم تتآكلون بكبرياء شديد.. اربعون سنة كل شيء على حاله وانتم تكرهون...
أطلق خيلك الآن قبل أن تدركك رماح الليل دعها ترمح دون سروج الشوق .. لصهيلها طعم الملح بأعصابك ولوقع سنابكها نكهة غربة ... ولها .. في هذا العتموت برق كالطلقة ... لن ترجع كسابق عهدها ترعى عشب شرايينك وتترك فوق الدمع القادم بسمة .. أطلقها .. لن تدبك فوق ضلوعك كصباح .. في ليلة عرس بدوية .. لن تذرف...
إختار فرائسهُ وهيَّأَََ لدمائها أضواء المديح فما أبقتْ لهُ غابة الاقحوان سوى العصافير الجريحة ساقَ مباهجَهُ الاليفة نحوَ خمرة الاشتهاء كي يحافظ َ على إزدهار لوثتهِ قبلَ إنطفاء الصهيل مرةً حينَ قادَ خُطاهُ أو قادتهُ الطرق إلى الضفاف البعيدة أبعدتْ مياهها عنهُ وهيَّأتْ لاصابعهِ طعم الخريف القادم...
إهداء إلى أبي لا أُدرِك كيف مرَّت شفتي الجليدية... كسحابةٍ قُطنية من جنب الشمس... الهواء يَثقل،يُجرح،يتألم ويتعب... تنام وحدك يا أبي.. وأسهر وحدي مع نجمةٍ تئن بالبكاء... أرفع قدميّ نحو السماء... أغرفُ قليلاً من الغيمِ لأغطِّي اصفرار دمي... وأُداعب الهواء البارد... فترِنُّ أجراس الطفولة في...
كُلُّ عامٍ وأنتَ بخيبةٍ أيُّها الوطنُ المتفائل بما يُهرقُ من دمٍ ويُنثرُ من جثثٍ في الطرقات نصحو .... فتنامَ وتنامُ ... فنصحو وبيننا هذا الليل الذي لا يؤولُ إلى نهار نهفو إليكَ بوجع قديم وترُجعنا مِنكَ نشرةُ الاخبار - في بغداد .... بكتْ السماءُ دمًا والارضُ كفّنتْ أشلاءَ أبنائنا بالسخام - وفي...
بينما الرصاصة تخترق صدري كنت أضحك بوحشية وأنت تفتشين عن رجل تبكين في حضنه وتشتكين لوعة الحب والماء السري يبلل أعماقك الرصاصة واضحة وصادقة ولا تعرف الكذب لها وقع رقصة مباغتة لرجل أعمى والحب الذي كشظايا زجاج في العاصفة يعيد تشكيل القصة القديمة حيث القتل هو الأصل والرصاصة الرشيقة ترقص في الهواء...
تعبث الريح برائحته المعلقة على كتف القلب ، يهطل العطر لحظات دفء يعلق قزح خصلاته فوق قبلات العشاق العجولة. أذوب كالندى والعطر أحمله على شفتي حرائق صغيرة ،، صغيرة … .…… ............ يُعرش فوق كتف القلب يعلو كمئذنةِِ يصلي فوق أجفان المساء، يمدُ كالشمس ألف يد أخضر النبض يأتي دائما" ملكا"...
ظَننتُ الوجدَ ولَّى واندثر فبعدَ طُولِ تجاربٍ اخترتُ اجتناب كل صُنوف البَشر ومِن وقتها لم يَعُد في يومي جديدٌ بل صار غَدى امتدادٌ لِما مَضَى واضحَتْ ذكرياتي هي الأنيس فلا تَطفل ولا فضول ولا نفاق ولا رياء ولا ضَجَر ***** فقد كان ما كان في زَمني منه ما ولّى مع الصَباح ومنه ما لم تذروه الرياح...
أعلى