امتدادات أدبية

هكذا أنت بعد أن انهكك البرابرة التفت رأيت السماء ثكلى والرياح جنونا والافاق ومضة في عيون اليتامى ولم يكن فوق نخيلك الا هواجسك وانت تفلسفين احلامك بالظمأ كيف اذن تثقبين السواحل باصابعك؟! فتنهار علينا الرؤيا سلالات زنوج وحقائب غرباء ومحطات ابل نافقة والسنة تخيط الفضاء بالاسئلة وكؤوس طلى لذة...
أضطجع ثقيلة ، مكبلة و خجولة إنني حامية و متدفقة دوما غدير من الدماء العذبة ،العتيقة آه يا إلهي الرحيم! كيف صنعت كل هذا في جسد صغير ومتأنق ينتظر نورك الأبدي لمعت في حرير الشهب المحترقة وقفت في صفك يا مارينا العظيمة وجهان معذبان نبكي معا في الأعياد نحطم السانتا كلوز و نرقص مع الزنوج المتألهين...
في البدايةِ ستمنحُكَ الطبيعةُ قلباً كبيراً بحجمِ العالمِ . سيكونُ بإمكانِ كلِّ منْ يُظهِرُ حبَّهُ لكَ دخولهُ بمنتهى السهولةِ و اليسْرِ و التجولَ فيهِ كما يشاءُ ، سيمنحُكَ ذلكَ سعادةً كبيرةً . ستبذلُ كلَّ ما في وسعِكَ لإبقاءِ بابِ قلبِكَ مفتوحاً على مصراعيهِ . ستبذلُ جهوداً جبارةً للحفاظِ عليهم ،...
إني نذرتُ القلب والدماءٓ للصدى ، لدهشة الرفاقِ ، للمسافات البعيداتِ ، وللطريقْ . خذ روحيٓ الولهٓى وشاحاً .. وعسى يا أنتٓ أن أنجوٓ من نار الفراق من أعاصير الندى .. من العقيقْ . .. لست الذي تعرفُه في سكرةِ المرايا .. في غربةِ الحكايا .. في الوترِ المذبوحِ .. والحدائقِ الخضراءِ .. في صِبايا...
أريدُ إخبارَكِ بأن من قابلتُهن بعدَكِ كبِرن في الحياةِ بمشاعرَ مُتضاربةٍ، وعُقدٍ نفسيةٍ منذُ الصغرِ؛ واضحةٍ لأُلاحظَها في لقائنا الثاني علىٰ الأكثرِ. كما تأكدتُ أنهن سيترُكنني ولم أحاولِ المُجازفةَ في كلِّ مرَّةٍ لتغييرِ ذلك المصيرِ مُزاولاً معهن جيدًا واجبي فقط كي أتركَ بصمةً واضحةً فوق...
صوتي كفّرَهُ الصدى ! يومَ شفتاي رمّدَتْهما حربٌ أفلسَتْ صلواتِ الاستسقاء حتى غدت حَنجرتي مقبرةَ أغانٍ جماعيةً فـكيف أناديك..!؟ تركضُ بكَ ذاكرتي .. مثقلةً بمواعيدَ تصحّرت يعوي حنينها كذئبٍ ضيّع ضوءَ القمر و لا شفاعةَ لعناقٍ أرشَفَتْهُ الأحلام ! إييه.... يا ترياقَ أماسيّ الثكلى.. يا حبيبا...
الليلُ يمتدّ على أجنحةِ الغيب... أقِفُ عارية أمامَ الهواء الرملي... لا أحد رقيب على جسدي سوى القمر... أُفكِّر بكِ وثعبان أسود يقِف خلفي... لا يُؤلمني احمرار الضباب الداكِن بين رئتي... بل يُوجعني جرح الغيم في يدي طفلة... كانت تحاول أن تغطي إلتهاب عُمرها الآتي... نامي يا أُمَّي... لتغفو السماء على...
ان الجمال سمة بارزة من سمات هذا الوجود، ويدركه الإنسان من أول وهلة بالفطرة السليمة، حيث يشعر جميع البشر بالجمال، لأنه شيء ضروري في هذا الوجود، وبالرغم من تجليه في كل مكان كالتناغم والانسجام والترتيب والتنظيم والتناسق والتوازن، ومظاهر أخرى ترتبط بالإحساس كما في فن الموسيقى، والتي تعد ابسط تعاريف...
هناك... خلفَ الحدِّ الفاصلِ للوَجَع تُطِلُ على غدٍ لها... جديدْ ترْقُبُ انبلاجَ فجرٍ ترقبُ طيفَ فَرَجٍ، قادمٍ مِنْ بعيدْ ** أوجعَها المكوثُ في الظلِّ مستكينة ترسمُ دوائرَ العمرِ مَلَّت رفقةَ وحدَتِها ملّتْ نشازَ نايِها وها هي... تقفُ على عتبةِ عهدٍ تَليدْ ** ساءلتْ حالَها على عَجلٍ كأَنَّها تخشى...
قُبيلَ الفجرِ بأنفاسٍ لاهثةٍ صهيلُ خيولٍ و قرقعةُ سلاحٍ من خرمِ البابِ المخلوعِ إقتحمت سريرَ الأمنياتِ قالت إخلعْ فقد خلعَ الساسةُ بكلِ سرورٍ حتى بانَ بياضُ البطنِ وما دون أيُّ ساسةٍ يا زرقاءَ العينين ساسةُ ..... ربطةُ العنقِ و الجبةُ و ذواتُ الفكين بصموا و ذي بصمتهمْ ما بينَ النهدين لقيامِ...
لم أتعرّف على نفسي في الصور.. و لا في المرآة.. أنتظر أن يأتي شخص.. و يناديني.. يا مرياااام! .. أنا الموت الذي تكاثف.. في نزلة حياة حادة..! .. أنا العطسة التي خرجت من صدر اللاشيء… فصرت. .. لم اتعرف على صلابتي في الجدار.. و لا على ملوحتي في البحار.. ربما.. لم يستيقظ ذلك الذي لم ينم بعد! .. لم...
بتنا ننتظر تلك المذيعة مذيعة النشرة الجوية حين تقول : "درجة الحرارة في حلايب وشلاتين تصل إلى خمس واربعين درجة.." الحرارة: هي الدرجة التي يغني بها الجسد الحرارة: هي الواقفة في الحد الفاصل اقصي أعماق الهوية الحرارة: هي الاعماق التي تغلي مثل قهوة "بيجاوية" تتقطر في العصب الحرارة: هي القهوة التي غنت...
قلبي على امرأة مرهفة القلب مشغولة الفكر تحب الجمال وتملأ أيامها بالخُلاصة من كل شيء وتنظر للجانب المستحيل من الأمر كيما تشد الرحال إليه! تؤلف نصًّا وتمحوه تغدو حزينة حزن الذي ضيّع الروح في مفترقات الطرق حائرةً بين درب ودرب تصعد للمسرح باب الستار يُزاح مغمضة العينين تصغي لهمس الجماهيرِ تنظر...
أمي.. أتذكرين تلك الرّائحة؟ رائحة الطبخة التي تسبق الفراق الطبخة التي صمّمتِ أنْ آكلها.. قبل ذهابي إلى الأردن هناك يا أمي محال للقصابين.. وناسٌ يبيعون الدجاج.. وطيّبون مثلنا... ويذهبون مثلنا إلى ( بلاد برّة) هذا اللحم المطبوخ على نارك المتّقِدة وأنا غير بادٍ عليّ القلق فتقولين لي من بين أحزانكِ...
أعلى