امتدادات أدبية

كنتَ أحد المدعوين بلْ كنتَ الأبرز كنّا سنتحدثُ عن شرفِ الكلمة عن بغداد ... بيت الحكمة ... قارعة المتنبي والكتب المرمية عن نصبِ الحرية ونتحدث أكثر عن هولِ المحنة عن حَمامٍ يُغتال برصاصٍ غادرٍ وعن زهورٍ تتهاوى على الأظهرِ الحدباءِ نحملها عُصبةً نلُمها كيْ نجعلَ منها سقفاً مشكاةً للنورٍ تدورُ تدور...
العصا التي تحكم بها العالم لم تعد صالحة للضرب تحت الحزام أو النفخ في آلام المهمومين تذكر وأنت تعصر أجسادنا بين يديك الملتهبتين جراء إثم فاحش ارتكبته البارحة استنزفت خلاله قلوب أبرياء لم يحصدوا الشوك في معركة الحياة الدامية قادتهم مصائرهم للتنفيس عما يدور بصدورهم من تناقض رحماك يا رب… كل شئ...
ربما أنا في حاجة إلى أن أنتظر المطر لأغسل أرض الروح من آثام سمائها فينبت الياسمين في الفردوس وآحيا في عالم مواز للحلم في جنة واقعية ربما أنا في حاجة إلى أن أكون دراكولا لأقطع ألسنة الساسة وصدى صوتها في مخيلة الجالسين على الكنبة أمام التلفاز لأقطع أيدي رجال الأعمال وهي في جيب المارة والفقراء...
العزلة القُصوى تفكِّرُ كيفَ تولدُ صورة، أمن التوتُّر أمْ لأنَّ العزلة الأولى تنامُ ولا تفكِّرْ ؟ غزلتْ يدَ المعنى عيونُ الأرض، وانتظرتْ، لتنقضُ غزلها، شمسَ الخرافة؛ تتفحَّصُ اليدُ شكلها تتلخَّصُ الأشياءُ بين خطوطها لكنَّها إنْ تبسُطِ اليدَ ليسَ تقرأ قولها؛ تلكَ الخرافة أرضُها يدُها التي كانتْ...
يحدث أن افتح نوافذ أفكاري على مصراعيها ليتجدد صبيب الذاكرة افتح صنبور الكلمات رقراقا لتتدفق الفصاحة أو أن أقفله تماما كمن يصاب بإغماءة مباغثة ويختزل موته في جملة ناقصة أعترف بصراحة فادحة أن كل حروبي الطاحنة مع نفسي البريئة خسرتها بل خسرت آخر رهان أو لنقل على الأحرى معركة صغيرة ودية أن لا أشرب...
سامح جراحك حين يهذي الليل بالاشياء وبالاشياء حولك مارس لعبة الغميضة بينك والفراغ اختبئ فيك لعلك في اختبائك قد تجد نفسك في ركنٍ ما تلاعب اخراً لعبة الغميضة او تواعد ذكرياتك خلف منزلق خفي يطل نحو فداحة الاحلام ومشط طريقك يا غريب عيناكَ خلف راسك ، فما ادراك ؟ من أين قد يأتي الحب او الرصاص او الموت...
لأنك وقعت فى مرحاض أيها الشاعر لأنك فى جيب يبتلع ما يملكه الغير ولا يخرج منه إلا المشرط لأنك تقف على حافة الكون وسط مجرات من بول ومن دم فاسد ومن رحم هتكته الجنود ومن غابات تتوحش فى الليل حافة الكون هاوية وانت تنزل فى قميص يبتلع دم شاة ولا يخرج منه إلا سكين وحيد منفرد كذئب بقاياك الآدمية تدورها...
لا نلمح ذهول الطيف حين يشرق بأول شعاع أرضي بعد أن سنحت السماء لأنفاسها أن تنطلق للخواء، وتبكي كأنثى ضائعة من ثغور الزمن لا نلمح الألم عندما يهز بدن إحداهن قرب بداية الطمث لا نلمح السطور الغافية في كتابات الآخرين، مع دقات أصوات الحزن يتبقى صوت وحيد يردف كل المعاني الكونية لا نلمح خيوط العناكب ولا...
فعلا أنا مجنون شلخت جبهة قديس بمطرقة. إختلست خبزه ونبيذه.. جرنه المليء بماء المتناقضات.. مزقت روحه القرمة بمخالبي.. بلت أمام كنيسة مثل أرنب مسن.. أمام قساوسة يبيعون تذاكر مزيفة. قذفت قائد الأوركسترا بالحجارة. باركت غريبا يستمني. يبدو مثل ثور مكسور الخاطر.. رغم ذلك لم يطردني ابن الانسان. *** فعلا...
*1 بالذي طوّق الأطواقْ بالذي قسّم الأرزاقْ بالذي طيّب الأذواقْ بالذي ورّد الأشواقْ بالذي شدّ في الرّوح سحر الهوى بقلبي الخفّاقْ بالذي أجرى دمي نهره الدّفاقْ إنّني يا أحبتي لظلّكم مشتاقْ لبوحكم مشتاق لصبحكم مشتاق * 2 بالذي أسعد القلب أشقاه في سرب أوجاعي سوّاه بالذي ضمّ في دنياي زهر هواه بالذي مدّ...
أَظُنُّ بِأنَّي أُشْبهني ، كُنْتُ أمْتَعِضُ مِنْ تَطَابُقِ حَدِيثَي لَكِنَّنِي تَأَكَّدَتُ بِأَنَّهُ لَنْ يَكُونَ مَا أُكَوِّنَه إنْ لَمْ أَكُنْ ! يُغْنَينِى أنَ أَخُطَّ حِبْراً فأَجِدُنِي مُؤَثَّلاً عَبْرَ العُصُور ، أَفْزَعُ مِنْ إِتِّضَاحِي تُجَاه ذَاتَي ، لَا آنَسَ غَيْرَهَا ؛ هَذَا الوُضُوح...
صدّقيهِ.. أحاديثُهُ عندما تقفزُ من عبِّ مقاتلٍ و تُنضِجُ الغُنْجَ قبل أوانِهِ, تقتلعُ فتياتِ الحيِّ من شرائطَ تزقزقُ و ثرثراتٍ تحت الحمراء. صدّقيهِ.. كلُّ المناديلِ لا تكفي لارتعاشٍ في إثرِ خالٍ يذوي بعيداً عن أنفاسِهِ. سقفُ توقِهِ عالٍ, دثرّيهِ من بردِ هذه الليلة فهو يا حبيبة مقتولٌ ,بسيجارةٍ...
أنا قرارُ البحرِ استقبلُ الهاربين من أوطانٍ فاسدةٍ استقبلهم بلغاتهم المختلفة وذعرهم المتشابه أنا قرار البحر ابني اوطاناً صغيرةً بحجم كل جثةٍ استقبلها وادفنها في قلبي. # فائزة سلطان
سأرفع ثوبي عن ساقي قليلا كي تكون خُطايا أكثر اتّساعا وأصل الحياة قبل فوات الأوان. ما أصعب أن يبحث الانسان عن انسان تآكل في الذاكرة وتدلّى القليل المتبقّي منه دون أن يوحي بشيء. خيط العنكبوت حين تطيّره الريح ينبئ بالخلاء وخيط الإنسان داخل الانسان ينبؤ بالصّدأ والصّديد. يتآكل كحبّة حلوى يقضمها...
أعلى