امتدادات أدبية

تهرب النجوم من اقفاصها وتحتمي في صدري بين أسراري تسقط الشهب على رأسي وتحرق ما في قلبي من ألمٍ قديم تبكي السماء وترسل الغيوم لتنام عليها روحي وتهدأ يتحول الدمع إلى فراشة ولا تراها وهي تهبط على قلبك الغادر اغني وكل كلمة لها أجنحة تتركني على الأرض قرب شجرة # فائزة سلطان
أحتاجُ إلى موسمٍ آخرَ من المطرِ إلى أحلامٍ تجعلُ من القمرِ أرجوحةً إلى زهايمرٍ عميقٍ يُصيبُ ظلي فأتشظى . يعاقُ بالخرفِ المبكرِ وأحياناً بالرعشةِ قلبي حين تختارُ أنوثتُها الجلوسَ على صوتي بطريقةٍ مهذبةٍ تليقُ بقصائدي. غالباً ما كنتُ أقولُ والعُهدةُ على القائلِ ومن القاتل ؟ فأنا لا أحملُ رقصةً...
يعرفون أننا نعيش هنا بجانب النهر الذي خسر بعض وزنه لصالح البيوت الطينية و حولها لمعجنات ، تتناولها نشرات الاخبار ، منظمات التبرعات ، الصفحات ثرثارة الانسانية المُزيفة نعيش هنا بجانب الاشياء التي هي ثانوية في ضمير السلطة لكنها مُفرطة القداسة في ضمير الانسانية و من يقاتلون ليكونوا صالحين ، صالحين...
وكم من موجة عبرت على عشبي وتركت رعشة الشفتين ممطرة وهدبا ظله ليل من الاسفار وكان الوقت يمضغني ويحملني نشيجا حينما نمتد خارطتين صلصالا وبعض غبار وكم تدنو كمغفرة وكم تقسو كوزر ضل من منفاه لم تستعصم الأوراد للنهدين بالسحر الذي سيداعب الأوتار أنا والنار وامرأة ورائحة تمر إلى مناف قصيدة عبرت بها...
عادة لا أستعرض قلبي كلوحة بيضاء فارغة تماماً لا أتركه معلقاً أمامكَ متوسطاَ جدار قلبكَ القلق مستسلماً لأصابعك النزقة أو ريشاتك الناعمة التي تستخدمها دائماً لرسم تفاصيل دقيقة لاتشبهني أنا لا أرضى بهذه الملامح التي لاتخصني، ولا ألوانك التي اخترعتها في مختبر مخيلتك المشحونة بالكثير من المشاعر...
ما يميز المبدع الحقيقي عن غيره مقومات تبدأ بالوعي ولا تنتهي عند حدود المسؤولية الابداعية بل تتخطاها الى حيث الخلود في ذاكرة المتفرج العراقي والعربي كايقونة فذة الايقاع والمعنى , وهذا تحديدا ماميز اجيال عديدة من الفنانيين العراقيين لازالت تحتفظ بهم ذاكرة الابداع كمبدعين عضويين لا تنتهي ابداعاتهم...
يقولون إنّ الرّجلَ لا يحبلُ في حين أنّ بطني ينتفخ يوما بعد يوم. أيّام الوحم الأولى أشتهي الفحم بشدّة. كنتُ ألتهمه بشراهة وكان جسدي ينتشي لهذا السّواد الممضوغ بعد الشّهر الرّابع ذهبتُ للدّكتور. كان مندهشا من هذا الكائن الّذي ينمو في أحشائي. سألني عن الأب قال إنّي بحاجة إلى تحاليل بحاجة إلى اجتماع...
( فصل شعري من الملحمة الشعرية النثرية الغنائية " غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس" الصادرة عن دار نينوى 2008. ترجم الجزء الأول منها إلى الألمانية عام 2000" ولم أتنبّه لنفسي إلا والملكة تحلق بي صاعدة إلى أعلى، لنشق الماء كالرماح وننطلق في الفضاء، فهمست، دون أن أدري أنني باسم الحب همستُ: - إلى...
لا شيءَ أبعد من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ في طريقِ الأماني لستَ وحدكَ من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة .... وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ في فضاءِ الصمتْ برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى لا أكادُ ...
رغبتك المالحة تبدأ الصباح بركن فارغ و قبعة رمادية تلقح الهواء ببذور خضراء ما أجمل النسيم وما أذكى عطرك!! مبتهجة و أقدم المشيئة حسب ما أخبرتني به مجلة النهار القلب محل الإيمان محل التشقق الأسر ووليمة الجرح الأخضر هذه الكلمات تفجر مازورة الحياة ، سيمفونية بيتهوفن الضائعة في فمه ،شهقة الريح قبل...
طردته (أ) مثل ذبابة قميئة تثير القرف والغثيان وتستفز الأصابع المتشنجة لسحلها واستئصال شأفتها .. لم تعد ترغب في النظر إلى وجهه الشبيه بكهف مليئ بالسحالي والعظايا.. لم يعد ذا جدوى .. ذا معنى . ذا نكهة آدمية.. فقد ما تبقى من رصاصات الفحولة في جعبة ذكورته.. إغتالته عنقاء الحاجة ودهسه دب المرض...
روحهُ مشوبةٌ بالحزنِ المطلق، قلبهُ صار يفزع من خفقةِ طيرٍ، ذلك القلبُ الذي صار يجفل من قطراتِ المطرِ الرقيقة، التي تسقطُ على نافذته المغلقة.. التي يَحسِبُ صوتها، لأول وهلةٍ، إطلاقات نارية أو مفرقعات... في الصباحِ الهادئ، الذي يسبقُ العاصفة، أو يسبقُ الموت المحتوم، في هذا البلدِ المكفهرِ الحزين،...
لا تَنج مِنك أفتِكْ بك, كرعشةِ العاشق كانتباهةِ الغواية.. تناول وخَزاتك, واحدةً تلو الأخري .. تدثر بالآهاتِ الجَرِيحةِ ,و بالبؤسِ اليانع, أتكئ علي شِقك الأيسر المُلتهب , النابضُ بالوداع. استأنس, بذكرياتك المُختلة, العارفةِ بالضلال, و بحُرقةِ صوتك الفارغ, إلا من نبرةٍ ,هوت من شفاهِ الظهيرة, تمدد...
أزقةُ المدينةِ العتيقةِ مقهى عجوزٍ ثملٍ في شارعِ الوجودِ الغائبِ دخانُ سجائرٍ بلونِ الغسقِ مقاعدٌ خشبيةٌ أكلَتْها رطوبةُ الأملِ جثثٌ بنكهةِ أحياءٍ أكوابُ شايٍ مختمرٍ على وهجِ قذائفَ قديمةٍ وشوشاتٌ وخربشاتٌ وأحاديثُ جوفاءُ أدمغةٌ ملأى وأجسادٌ فارهةٌ هناك تحتَ القنطرةِ عودٌ عثمانيٌّ يعزفُ في...
أعلى