امتدادات أدبية

ك أفعى تخلع جلدها.. تقشر اللحاء مع كل صباح نقي و ك ضبعٍ اعتاد طعم الجيف تفرّ القماءة من كل نَفَس فيك بقي.. كانحدار شلال،ما بقي من شهامة كيف لك أن تتذوق حلاوة الكرامة. تجهل شموخ الرّواد لا عجب من جاهل السمو أن يرى كلَّ قمم الأخلاق قاع واد.ِ تتصارع فيك الخصال بين لص ونشّال... بين قيل وقال و...
حبيبتي هذه.. إن أقبلت.. عَصَفتْ.. ومحابري.. الحبلى.. بالحبر.. ارتجفت.. واللّغة منّي.. اِرتجت.. وانحرفت.. وتاهت عن قلمي.. عجزا.. فما وَصفتْ! حبيبتي هذه.. كلامها أمر.. والأمر مفعول.. وإن جارت.. وإن عَسَفت.. والرّوح.. إذ سمعتْ.. لبّت! بل اعترفت! والعين إن لقفت.. خيالها.. حلفت.. لو أنّها غابت...
بمؤامرة منك صرت تطبخين النسيان على ماعون من نحاس فوق الجمر تجنين الزعفران من أص مرآة متعبة بوجهي المُصْفَرِّ من شدة السهر فكل سهادي ترتيل لضحكة شفتيك تجميع لبدايات الأحلام بين رموش عينيك تفكيك لنبرات صوتك الهمس رائحة نعناع في كأس شاي على مائدة الظهيرة الجهر زغرودة كمون على هضاب نبضي كلما...
ليس لي الآن ما يؤسف أوْيبدّد أشلاء روحي… أنا الآن مثل المياه التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا بلا أيّ صوتٍ أنا الان فوق التمنّي وفوق انتظار الفصول وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ أنا الآن فوق احتمالات حتّى وشتّان بيني وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب وأمست بلا أيّ نجم لأنّ يديه التي كم تربّت على...
يا الله! يا إله المغلوبين على أمرهم أريدُ النسخةَ القديمة من حياتي هذه النسخة كثيرة الفواصل والإعلانات. أين السماء التي كانت هنا؟! أين الآلهة الذين يسهرون على حمايتنا من الأرق والذكريات ؟! أين الأصدقاء الذين لا يتلصصون على قلوبنا؟! أين الكحل الذي كان في عينيها تسكر به الكلمات؟! أين الزمن الذي...
الحقيقةُ كذبةٌ صادقةٌ آيلةٌ للتعرّي كزيفٍ لايقبلُ التأويل والقسمة الجائرة كذبة محشوة بالاساطير البراقة والحكايا الملعونة تتبختر كمومسٍ تغلفها الشوارع واسنان العابثين في الطرقات تصرخُ وتصرخ تعرّ أيُها الوطن من جلدك الملثم بالشك تعرَ من همومك المحشوة كالأفيون في رؤوسنا تَعرَّ أرجوك من دسائسك...
حكَكتُ الغيم الداكِن فوق جلدي... فتشرَّدت حبَّات المطر ... إنهُ الخوف... ابتعدتُ عنك... نهرٌ مُلتهِب فاضَ داخل جسدي... وغصن الكرز الأحمر بين أصابعكَ تقلِقه العتمة... هوى القمر في وادٍ منسيٍّ داخل سُرَّتك... يدي تشنجت من البحث عن شفتيك البنفسجيتين تحت الماء... والصدف الأبيض يُداعب خيالكَ المتورم...
(1) إذا متّ يوما على أرضكم في فراغ السّراب فلا تذكروني على دمعكم في صلاة الجنائز أو في صلاة الوطن ولا تقرؤا خفية (سورة الفاتحه) فإني أرى في الوجوه النفاق أرى خلفكم صورتي النائحه فلا تذرفوا دمعكم إن أنا قد ورثت الألم وذي ليلتي البارحه إذا متّ يوما على أرضكم هل تراني أموت غدا في عيون الأحبة أو في...
أملك في جيبي أموالا كافية لأشتري مؤونة الطريق إليك وأسِرّة إضافية لأحلامي، وقبّعات أطرد بها الدّخان الطالع من حرائقي، ومن طراوة مشطي. سأقدّم جرعات غريبة لليالي العملاقة التي لا أستطيع فيها أن أصنع عصائر التوت. سأملأ بطن الحوت بحشوة غضبي من العالم ثمّ بالكاد سأمسح رأس الديك ببيضة فاسدة ليكف عن...
كان جدي قبل أنْ يستقيل من الحياة تماما ويخلي جسده من عهدة الوقت. بين حينٍ وآخر يقيس مسافة عمره بالذكريات وكمن يخاطبُ الصدى؛ يقول لنفسه بكل صوتها الحزين : لا ينجبُ الوهمُ سوى المزيد منه دائما. فتدبروا قبوراً جديدةً سوى أجسادكم التي استهلكها صدأ الوقت. تدبروا قبوراً واسعةً لفارق التوقيت بين الحلم...
غريبان في الخيال نتشارك ظل وردة قبل أن تغفو لنتحرر من قفص المسافة على مائدة الليل نتقاسم كسرة شوق نؤلف مقطوعة موسيقية بحجم اللهفة نراقص أكواب الغياب نحيط خصر الصدفة بغصن أخضر الوجه الماطر غادر غابة الصفصاف وشهوة الجدول وحدها الرّيح تثير رعشة الساق لتتساقط نوايا الشجرة ورقة ورقة أنا ذاك الحلم...
كلّ من أزعجني عند الرّابعة فجرا كلّ من نثر لي سِيرهم على خبزي اليوميّ كلّ من سعى بيني وبين الخمر كل من استولى على قهوتي الصبّاحية كلّ من باعد عنّي جسدها كل من حدّثني عن النار وعن أكاذيب اللّيالي البلهاء وعن عذاب القبر اللّعين كلّ إمامٍ قابلتُه كلّ كتابٍ قرأتُه كلّ كلمةٍ صفراء نامت على وسادتي كل...
أنا الشمس الساطعة على ظهرك الأسمر كالمرآة أعكس الدفء على وجه النعناع على حواف اسمي اسمي الذي سحَرته حين زرعته في صحرائك وصيّرته نهراً خرافياً وحراً، لا تعطيه اسماً. كالمسيح، تمر على موتي كالنبع، تصب في جفافي كالله ، تميت نساءً وتحيي أخريات بي. بقبلة مكثفة ووحيدة توزعها على جلدي ،تكتشف نوعا...
1- كآبة ديسمبر تلك التي تتكدس على بوابة الشتاء عند انحناء الوقت على سقف غرفتي لم يكن ثمة صرحٍ ممردٍ لأكشف عن ساقيّ كان هلام وكنت اتكور كقطة تحت عباءة الليل وأحلم بالعرش يأتي طائراً على كف جنيّ أفكر … هل أجلس حافيةً ربما أليق بالحب ! 2- كآبة ديسمبر تتدحرج فوق النوافذ وكان الزجاج يعكس صورةً...
1 هذا الفتى القروي يكتب حزنه فيثير شجو غناه دمع المزنة يرعى شياه الليل ، يرحل في الأسى لكنه للحب يفتح حضنه !! وكأنه - والعمر يرحل في الضنى - من جمرة الأحزان يرسم عدنه ! 2 منذ اصطفاه العشق قيل : أضله يمضي يحدث في المفاوز ظله ! ونراه يرسم ٍفي دفاتر حزنه قلبا صغيرا تمتطيه أهلة ينساب من وجع الكمان...
أعلى