امتدادات أدبية

ترجع نحو الكهف تأمل أن ينجيك الله ويصفح - هذي المرة - أيضًا لن تنفعك الفطنة في ترويض هجومٍ شَرسٍ عد لرسومك في جدران الكهف ربَّ تلاقي من معرفة أولى من أطياف بداءتك وإهاب الفطرة ما يمنحك الآن القدرة.. هشًا مرتاعًا مدْمى تقبعُ مثل خيال الظل جسدٌ ملقى ورديمٌ مأسورٌ في واقعك الحي لا تقويمٌ مفترضٌ...
بي فزع من الصيف ومن العابرين ... من الرجال الذين لا أسماء لهم ومن النساء إذ يحملن حقائب القش ولا يكتبن شعرا في شجر التوت ولا يبكين من شجن المساء بي فزع من الخيول التي لا اعرفها ولا أجراس لها كي تدل على أبي وهو يعود من حقل الذرة معفرا بالطين وبشهوة امرأة تركت ضياءها عند النهر بي فرق من مساء بلا...
من يخاف من كورونا فليأت إلي أعرف مكانا حارا جدا لا و لن يقترب منه قط . فليأت معي من لا يريد رؤية الناس يتساقطون مصفرين كأوراق الشجر . في ذلك المكان غالبا لن تفكر بأحد لن تشتاق لأحد ، لن تتذكر أحد و لن يأكلك الحنين لأحد . في ذلك المكان لن يحرقك أي سؤال أو تساؤل . ليس في ذلك المكان أسرار أو أي...
- نعم، انتقلَ الأحياءُ إلى المقابر، وانتقلَ الموتَى إلى البيوتِ . وُضِعَ في قصر الحاكم جثة لحاكم قديم على نفس الكرسيِّ المرصع بالجماجم والدماء ، ووُضِعَ حارسان مقنَّعَان من نفس الزمن كان يفضلهما ، ويؤثرهما بالجلدِ والسباب . المتهمونَ بالخيانةِ بُحِثَ عنهم في كلِّ قبر ، ورغم التشوهاتِ التي دمغتْ...
أطال َبها .. الصمتَ حتى أصابَتْه نشوةُ التّبصُّر بمسّ زافرا أسماءَها المؤلهةَ خمرا تنتابُهُ نكهةُ مفاتنها و يثملُ بالترقّبِ المكان، بينما.. هالتها توشكُ على صهرِ حواسه الثبوتية هاهو مصابٌ بموسيقى الكونِ دمُهُ !! إذ يتمددّ صوتهُ سراخسَ لعرشها أوبراليّ الماء و كحتمٍ لا فكاكَ عن محوره تسحبُه...
تقتلني امرأة بتصرفاتها الغريبة وتضعني مابين الشك والحيرة وترمي بي في مرتع الغيرة الغيرة العمياء عليها بدون أي معرفة مسبقة أو لقاء عابر حتى..! تفعل ذلك كلما رأيتها تمرر أناملها على فاه أحدهم لايجيد الحديث وتضع له قُبلةً هناك بالحرف وبالكلمة تنثر في نهاية كلامه الورد والمديح المعتق بالرغبة...
أنا هُنَا عَلى مقربةٍ مِنْ نهر هادئاً ووحيداً أصَابعي يلسعُها البَرَد، أُفكرُ في المرأة الْتي أحبتني قَبْل خريفِين تركتُها للذئاب في حديقة الأمسِ، المرأة التي ينَهَار من شَّعرها الليل وعطر النعناع دافئة وبريئة كالصباحِ، كان على أن انتظر قليلا لأَطْفِئ حُزنها أو أشعل حدائقاً على صدرها، أنا هُنَا...
في الممر الضيق اسير تتقدمني عجوز بعكازين يبدوان كغيمتين نابضتين صنعتهما الماساة كانتا تحجبان وجهك الذي اطل حزينا دون سماء تحرسه كان وجهك يسكن بيتنا لسنوات حتى اختارته سحابة الموت الغريب وجهك يلمحني الان يسمع ربابتي وهي تتنصت على وقع خطوات ربما لم يمنحها القادم حق اللجؤ الي الراحة المؤجله حين...
كلّ شيءٍ سار بطريقة معاكسة زميلي الغبيّ أيام المدرسة والذي كان يُخرجُ كتاب الدّين في حصّة العربية نال الدكتوراة قبل أسبوع. وعمّتي التي كانت تُخبئني عن أبي حين يضربني على رأسي ماتت بسرطان في الدّماغ. وأمّي لا تتذكر كم بلغتُ من العمر. كلّ شيءٍ سار بطريقة معاكسة أنقذني الأعداء من أصدقائي واهتمّ...
لولا أنني أثق بهذه الجبال لولا أنّ روحي تقدّس أسرارها لما وجدت في الأرض مسعى ولا طالني شيءٌ من نفحات الرّضى . ****** قسمةُ الجبل : النهار للحجل والليل للثعالب . ****** في غمرة انتباهي لكائنات الضجيج ، لا أنسى أبداً كائنات الهسيس . ***** مخدّراً بالطيوب القديمة أسري في البريّة التي...
لم يذكر التاريخُ أن أمرًا عظيمًا حدث في مثل هذا اليوم الثامن عشر من فبراير/ شباط لم يولد نبي، لم يَعُمّ السلام بين متحاربَيْنِ لم بتضاعف دخل أبي لا شيء يُذكر ليكون مبرِّرًا مناسبًا لأن يختاره كتاريخ لمولدي فأنا- كما رَوَت أمي- وُلِدتُ قبيل انتهاء ليلةٍ مقمرةٍ ذاتَ صيف قديم وكمولود سابع لم تروِ...
التراب مُكومٌ تحت السجادة القذائف مغطاةٌ بورق الحائط العفن في الأطباق تعلوه مناشفَ بيضاء الرتق في الجورب يخفيه الحذاء والثقب في الحذاء يستره الطريق التعاسة وراء الصورة العائلية والحب أمام فلاش الكاميرا كل شئٍ في مكانه الصحيح شهادةٌ جامعية بمرتبة الشرف في غرفة عاطلٍ عن العمل حفلُ زفافٍ بطلاه...
أتَحَسَّسُ خُطْواتِ أَنْفَاسِكَ عَلِيهَا أتَتَبَّعُ مسارب دَمِكَ الرَّاكِضِ تَعْبُقُ الْحُجْرَةُ بِعِطْرِي الْمُتَسَلِّلِ من جِلْدِكَ إِلَيهَا.. بِشَهقَاتِي في عَيْنَيكَ.. تُشْرِقُ لَهْفَتُكَ.. غصْنَ يَاسمِينٍ عَلَى سَاعِدَيهَا هُنَاكَ.. حَيْثُ حَطَّتْ فَرَاشَاتِي سَنَابِلَ شوقٍ.. وَعَنَاقِيدَ...
أسمع متصوفا يقول رأسي شقيق القمر.. وسكانه ينامون في الهواء.. أنا برهان على وجود العالم.. المصادفة نردي الأثير.. رأيت هدهدا مسلحا بهراوة يلاحق قسا على دراجة نبي .. رأيت شجرة تخبئ نقودا أثرية تحت جذعها.. تبيع فواكه جافة لطيور فصيحة.. أحيانا تغني مثل مزارع .. في تابوت.. رأيت غرابا يتسلى بمشهد...
أعلى