أيها المُؤَمَل باخضرار الفصول
أخبر مواجعَ السؤال
الرابضة في صدر اليوم
هل...
سترحل أسِرّة الضباب
الآتية من ضوضاء الأمس
الباسطة ...
لأغثاء رعونة ....اللا منطق
على أمداء الحقيقة ؟؟؟
كم هو مزدحمٌ الطريق
بوعثاء اللانهايات
كيف ستكون أيها القادم
المُتّكئ ... على ....
عكازٍ من غبار
الأمنيات ؟؟؟...
أنت الفأر
المحتوم
الملقى فوق صفيح تجارب ما يفرضه الطبع الحر
وما يرضاه الوحشي بلا ترويض فيك سيحصل
الأرض البكر
الماء الصاخب
أفاعي النيران المتقدة
سيال من ذر
ريحٌ خارجة من أفواه ترعد
كتل الحجر إذا يقذفها الجبل
وتنهار بناياتٌ من هول الحاصلِ
ينفذ فيك الوعد القاسي
تغزوك جيوش الفيرس
تأكل صدرك
تفرغ من...
وحي أول ...
" أن أحفاد السماء لا يصنعون وطناً ، إنما يخلقون
جحيماً أرضي للجميع "
وحي ثان ...
" ليس هناك أكثر عهراً مِن عهرٍ مغلَّف بالقداسة "
وحي ثالث ...
" المتدين شخص بلا أخلاق أو ضمير على أية
حال رغم إدعاءه العكس "
وحي رابع ...
" كل متدين هو مشروع إرهابي فقط ينقصه
القوة والجرأة "
وحي خامس...
ضوء فى البرية
ينير الشقوق بين الأعشاب
ويبطنها بدفء وعسل
ضوء فى البرية
يعالج عقم الصمت بنغمات رقيقة
ويكلم كل شىء بهويته
ضوء فى البرية حر
يجمع أوصال الخراب
من خبأه فى لغة ودم ؟
من مثله جالبا للالم ؟
من وثّن باطنه وصوته فى كورال الزمن بدون أن يُصوفِه ؟
من لقح رغبته بكلامه وولد مآسي أخرى ؟
كمْ مخاطبة لي
وكمْ على البحر منْ أرق لي
على ورق ليسَ يأتي مراكبَ أحملُني
قَالَ: هلْ كنتُ منَّي إلى كفن
وأنا أحدقَ الموجُ بي كلَّما قلتُ: لي
وطنٌ أطلقَ اللَّيلُ صرخته، ثمَّ قَالَ: كأنْ وطني ؟
الرَّسائلُ ظلُّ الغيابِ بشُرفتها
أثرُ الذاهبين إلى صوتهم في الغياب،
ويمحو بقية ما في الرسائل خوفٌ من...
جَن الليل.....
وسيدة اللحن لم تبح بعد.....
على أي الأوتار .....
.....عزفت موسيقى الشجن
وتمتمت قصيد الضجر......
وشطبت من قصتها سطرا......
.....لم يزل حبره رطبا
لم تخبر أحدا ماذا كان بذاك السطر.....
لكن البلل المتروك من أثر الشطب......
يحمل ظل حروفا ممحوة......
قالت فيها......
نزفتك ندما......
مع...
صباح الخير يا رب..
مثلك أمس حي ويقظان..
طردت حراسي الشخصين من أقاصي المجرة..
لم أحدق في مرآة الأبدية..
لم ألبس قميصا جاهزا لارتكاب جريمة..
لم أقتل شاعرا في مستشفى
أو لقلقا يبيع مطريات للأشجار..
لم أهشم دراجة المومس..
وزجاج نافذة الرهبان..
لم أفجر نفسي بحزام ناسف
داخل قافلة من الهواجس..
مر سريعا...
لِكُل شخص شريعة مُميزة يعبر بها عن حُبِّه للأخرين مهما كان كريهاً وقاسياً، ربما تختلف هذه الشريعة باختلاف الأشخاص الذين يحبهم.
كادوا موباتشي مزارع في الأربعين من عُمره صرح مُنذ زمنٍ بعيد في في مجلس القرية أنهُ يكره الجميع ولا يُرِيدُ علاقة مع أحدٍ تربطه به،حتى أنهُ في وفاة أمه ماليا لم يجد...
كل شيء شاحب من دونك
كل الطرقات فارغة منك
كل المقاهي التي شهدت
فجر ابتسامتك أقفلت أبوابها
كل المعابر
كل المحطات
كل المطارات
لم تعد تحمل
وجهك لي
وأنا ها هنا
ألملم تعبي
أجتر أنفاسي المتعبة
أحدث أطيافك السابحة
على بركة bois de la combre
أحدث البجعات الحزينة
التي فقدت ريشها
وهي تحاول الطيران
لتحمل...
لن تستشهد الذكرى
وأنت تقبّلين شرفات الحياة
لمجد أبناء الشمس والنار يا عفرين...
تنحني السماء بنجومها بسديمها
لأنك أنتِ بنت الله المختارة !
عفرين أنتِ أغنيتنا الأخيرة
عفرين أنتِ أغنيتنا المؤجلة
ملامحك خضراء ينسجها بخور تربتكِ
أغصانك شامخة مثلك
زيتونك يرسم ملامح...
قالتْ لي و نحن نتمددُ على الورقِ الأصفر :
هل كنتَ تحبني وقد كنا نتمددُ في المكان ذاته
قبل عشرين سنة؟
قلتُ ماسكاً يدها بجهل:
لكن الورق لم يكنْ نفسه،
السماء لم تكن تلك السماء التي نعاصرها الآن،
أهلنا كانوا أحياء يتعشون معاً و يخسرون،
يدك تلك كانتْ أصغر
يدي أيضاً ،
عندئذ انتبه كلُّ واحدٍ منّا ليدهِ...
كن موسيقى تعزف على أطلال قديمة
في ليلة بها الريح غير مؤذية
كن أغنية
من كمنجة ابنة ملحن مات
خذ من شفاه الدراويش العهد
سترى المكاشفة تهطل
على صدورهم
فتنمو أحرف المدد
لي المشي خلف جنازات القصائد
ولكم الرسائل في أرجل حمام زاجل
لا عناوين هنا
الوقت ضيق كأوردتي
والنهار قليل على خطوتي
تلك الموزعة بحرفية...
فيما بعد......
ستدرك أنها لم تُصب الاختيار.......
حين أرجحتها اللحظة بين بين......
ناشدت أفقا يرتحل غير عابىء بالنداء......
وعلى حين رجفة......
أيقنت أنها نهب متوالية هزائم وانكسارات قاومتها بشراسة رغم هشاشة تسكنها .....
وأن الوقت الذي غزلته الأمنيات......
كان ظبيا هاربا من غابة تحترق...