امتدادات أدبية

هذا الشارع يومض عشقا تتهاوى أفئدة العشاق إليه لترسم ما اختطفتها ريح العيب وأخفتها المهج الخشبية تصنع فوق رصيف الوقت سلافتها فتراقص أقصى الإسفلت إلى أقصاه هذا الشارع ينبض شبقا نسمات ترسل همسات عيون تتهجى أحرفها الأولى وشفاه تقرأ( إيميل ) القلب بلا ( maktoob ) أو ( yahoo ) يافعة في (...
ترجو أن تكون لك لحية المطرب اليوناني ديميس روسوس، وعيون ضيقة مثل عيني ذئب. وأن تجيد تورية الكلام بما لا يدع مجالا لأن يصطادك أحد من لسانك. بسيارة جيب قديمة وبندقية معلقة علي كتفك، ومسدس فضيّ يطل من جرابه الجلدي الأنيق، وأن يكون لك أكثر من زوجة جميلة، وأبناء طوال القامة بوسامة بدويةيمتلكون مواهب...
ذات يوم كان لى ملاك حارس كنت فى معظم الأحوال ألقى بنفسى من النافذة وكان يتلقانى بين يديه الناعمتين ويجلسنى رويدا على حجره المستفيض كنت لا أبالى أن ألهو أمام سيارة مسرعة لا أخشى ولا أخاف حتى أننى تناولت مرة عدة شرائط منومة كى لا أعذبه معى وظللت نائما عدة سنوات وعندما أفقت لم أجده سألت قيل مات...
قريبة من القلب أنت ، وبعيدة جداً في آن رغم كل شيء تعالين إليّ . هُنا فقط ، سنجد الضوء نجد كل ما غيبته دثارات الليل حين ننزع عنا ما علق بنا من غبار . هُنا فقط ، سنحصد ضحكة الشمس قبل أن تسقط مِن فم النهار وتذوب في وعاءِ الليلِ الذي يبتلع كل شيء . هُنا فقط ، سنحصد شهقة الضوء ونتعانق وجها لوجه على...
لم نعد هنا تعطلت رسائلنا في البريد تعطل القلب والحمامات الزاجلة والقبلات الهشة تعطل الأصدقاء وتعطلت حيوات الريفيين. لم نعد نحن هنا لا مامون التلب ولا شجرة الصندل ولا سينما أب عشرين في حقل الروح كل شيء تبدد. أذكر القبر تحت شاطئ ود البخيت الفلاني (كثيرون عبروا) ولم يتبقى سوى الليل والمركبات...
طَفقْتُ أُسائِلُ نفسي عن الموتِ يجرحُ آلامنا ذهبتُ إلى آخر الكأس كي أُخبر الناس عن فحو أحلامنا أخذت معي هاجسي بأنَّ الكلام عن الموت سُكْرٌ وأن الكؤوس تَحِنُّ إلى بيتها في الرؤوس وأنَّ الملذَّة في السُكْرِ تكْمن في الصحو في السُّهْدِ حينا وحين نراها تلُف الأرقْ فنحن شعوب مِن الآهة النازفة...
تبذلينَ بِحاراً في الخطوِ حينَ تَعبُرينَ بالمكانِ تُشْعلينهُ بالعذوبةِ كل ما فيكِ يُعانِقُ بعضهُ اللهفة بِنْتُ زنديكِ كلما فاحَ وجهكِ في الزمانِ ذابَ المكانْ تأخُذينَ البحر كلَّه بِسُمرتِكِ الفاتِنهْ عندما تقولينَ تعالَ يا حبيبي تأتيكِ الأشجارُ حتى الفلوات الواسعةُ والوديان أيضاً تأتيك بِحنانِ...
إلى / العزيز أدامس وهو يقضم تفاحة الخطيئة في يوم حماقته الكبرى! (1 ) الحب ؛ أن نمضي ونترك الضوء خلفنا يتلألأ ، بوهنٍ يُومضُ قبل أن يتلاشى تحت ضربات الريح التي تكسر بقسوة عنق النهار . (2 ) الحب ؛ أن نمضي نحو الآخر نحو المرأة ، الجسد ، أن نطوي جسد المسافة لنعانقَ الجنس . (3 ) الحب ؛...
أأكون ُقد استهلكتُ بعاطفةٍ كفضاءٍ أقدامِيَ أمْ أني استهلكني فخٌ هوَ ليْس سوى شبَكِ الحلمِ الإنســـــــــاني؟ هل طغَت الوحشة ُ فانطوت الفكرةْ؟ هل كنت الأضعف من أن يبنى جنةْ؟ هل كان جنودُ النار أشدَّ عتادًا.. أو أكثرَ أعدادًا؟ هل كان الساحلُ – أيضا- محتاجًا...
العالم سلة مهملات العالم مزبلة، الإنسان كارتونة على الهامش، مواد تجميل فاسدة ومرايا شيطانية الفكرة. كيف تخرج الأقلام من غمدها؟ كيف تتم صناعة الحبال الصوتية المدهونة بالزيت؟ كيف يكون مكبر الصوت محرجا عند محاولة إخفاء الجريمة؟ ما لون الدم الشفاف على حجارة الكهوف؟ ما زمرة أقدم دم وجد أثره على جناح...
مارلين مُونرو أيَّتها الشِّفاه المنقوعة في عصير التُّوت المتبَّلة بالفلفل الأحمرِ قطفٌ من القلب وردةٌ تسيل بالإغراءِ والعسلِ . النِّساءُ كثيراتٌ وفي كفِّ اللَّه امرأة تأتي للحياةِ شقيًّة ربَّما ، شاعرةً ربَّما ، نصفُ يقينٍ ربَّما ، تُودعها العذابَ وأرطالُ بكاءٍ وليل يتناسلٌ الماء و الضَّفادع ...
سكارى نترنح في الطرقات عبرنا الوحشة معا يا رفاقي ... واحد ،اثنان،ثلاثة الأيادي الصغيرة متشابكة ركضنا كثيرا استمتعنا في الحفلات بهمجية نمنا في الغرف الضيقة أنفاسنا حارة و ضوء يتحدرج في السماوات بخفة قمر يغيب سريعا بينما يعم الظلام ليلاتنا هياكلنا النحيلة مفتونة بحب خرافي في البرد الشديد ،أحدنا...
ليسَ لأنَّي رجلٌ قويٌ يمتلكُ قوةً خارقةً و نفوذاً واسعاً ؛ لكن لأنَّي رجل ٌ علمَتْهُ الحياةُ كيفَ يقللُ منْ أحلامِهِ كلَّ ساعةٍ و كلَّ لحظةٍ . تلكَ الرياحُ التي ألتفَّتْ حولَ عنقي كحبالٍ متينةٍ لتسحقَ حنجرتي و تخطفَ صوتي أمسكْتُها منْ عرقوبِها بقوةٍ رغمَ قوتِها . لا تتعبوا انفسكم كالبُلِهاءِ...
أُراقِب الراقدات في الْمَقَابر بين نعش اللَذَّة وجثث الذئاب المهَترِئة حلماتهن من أطفال لا تشبع من رُجُولَة شرسَة غابَت مع الرِّيح …. السَاهِرَات تحت ضَوْء العُتُم المَرِير الحُب الذي لا يعرف طَريق الوصول إِلَيْهِن الإحتِواء الذي لا يعرف كيف يُنْصَب فَخّاخه على مُلاَءات جَأَفت كخريق مرير …...
الشوارعُ ضيقةٌ ومتسعةٌ جدًا المائدةُ فارغةٌ ومزدحمةٌ بالطعامِ الضَّحِكَاتُ لاملامحَ لها المنازلُ مُصَابةٌ بالتَّوَحُّدِ وضجيجُ الأطفالِ أرواحٌ شريرةٌ تسندُ الجدرانَ من السقوطِ نجتهدُ كثيرًا كي نعودَ إلى الخلفِ نعودَ إلى عالمٍ من القرودِ يعيشُ في مستعمراتٍ كمرضى الجُذَامِ إلى أينَ تتجهُ...
أعلى