امتدادات أدبية

يا شمس اللّهِ حطَّتْ على كتفي دفءٌ بقلبي قد تأرجح .. يا آية صلاةِِ على شفتيّ حبٌّ بالعشقِ تفتَّح .. يا رسالةً ما أنصفها شرحي يا انبعاثَ الشفاءِ لـ جرحي .. يا قلب المعنى وانهمار حرفي كل عيدِِ وأنتِ ... أمي .. لا أحد غيركِ .. يعلم ما قد يروي في هواكِ بوحي .. كل عام وأنتِ الروح يا أمي يا قلب...
الوسادةُ التي هممْتُ بوضعِ رأسي عليها كي أنامَ ؛ تحولَتْ لكومةِ حجارةٍ ذات نتوءاتٍ حادةٍ ؛ حملْتُها بصعوبةٍ ، دسسْتُها في أحدِ جيوبي و قلْتُ في نفسيّ لا بأسَ ؛ بإمكانيّ النومُ دونَ وسادةٍ فأنا غالباً ما أجدُ وسادتي في الغربِ و رأسيّ في الشرقِ حينَ الإستيقاظِ . اللحافُ الذي أردْتُ التدثرَ بِهِ...
الشّعر رقَبة تحت سيف جلّاد الشّعر مرمى الرّصاص في قلب عاشق الشّعر وجبة الفقراء الشّعر جُبّة الأغنياء الشّعر مواسم الّشّعر طلاسم الشّعر ماخور الشّعر دمعة في عين نهر يتيم الشّعر بيت الشّعر نار الشّعر دار الشّعر كُفّار الشّعر جرائد الشّعر جرذان الشّعر بيانات الشّعر بهتان الشّعر مالك الشّعر مملوك...
الطريق أضاعت حوافر خيلها في ليل المعنى الشمس نسيت موعد شروقها منذ كان الفرس يهجع بين أياديك. أنت المدن المرتعدة في مهب الريح في احتدام الصوت جرسا نبيا لآخر الخطايا. أرضي النازفة تعبت هذا المساء. لاتكتبني قد أضيع صدفة في شغف الكلمات. لايعنيني هذا العالم ولا السماء تحبو بين فراغات زرقتها وتسأل...
دعني أحتسيك على أقبية الجمر العطشى. أنا المرأة الساكنة والمسكونة معتقة فيك أمتشق رغبتي ومن مقلتيك نذرت جسدي كطفل تنحث جراحه الغائرة ..... مزقني بين حلمتين بين زنادين بين تياراتي الحارة والباردة تنبعث أرضي من صخر نبتته شهية. نخب عرسك شراب بين الشفتين فتهيأ لي إني العصية
قادمة من زمن يلهب رعشاتي. قادمة على نداء جسد رماله مالحة. قادمةمن فجر صباحاته تمطرني. الافنان على حافة كون مرآوي تزمجر دون إذن لمروري كطفل لحظة الولادة. تدهشني..... وأناملك تبحث عن أنثى غاوية لعشقك غاوية لغوايتك. خلف شعري آبتسامة ترتعد لها الخلجان. تهيأ لي. لربما أستيقظ من بين أشعاري, وأسكن نهرك...
الناس تمضي في الطريق....... كأنهم..... ..... بعض الظلال المبهمة يلوكون الخطى مللا...... ...... ويمضغون الهمهمة....... وعلى طرف المدى قد لاح صمتا....... .....والأفق ظل الأسئلة هاقد تناثروا هلعا ...... على رصيف التيه صَبوا أقداح الثرثرة...... من أين تأتينا العتوم ....... وكيف بات الخوف فينا...
(1) سأكون مرتاحا كأني لم أكن من قبل مرتاحا لأني سأصارع الرّيح التي عصفت على كُرَة الخليقةِ لا غبارَ لها هنا لتراه عيني لا.. ولا منأى يصُدّ جنونها ومُجونها سأكون مرتاحا إذا غيّرتُ وِجْهتها بما أوتِيتُ من حَذرٍ على حذَرٍ وأنتم تقـْطـَعون عروقـَها في ما تنوء به الحروبُ وما تسُوءُ به القلوبُ وما...
(1) بعض البلدان أخطاء علــــــــــــى الجغرافيـــــــا وبعض الجغرافيا تأتأة التاريــــــــــــــخ في غفلة لون الخرائط والأقـــــــــــــــــــــــــلام وبعض الحكــــــــــــــــّام أقفال أبــــــــــــــديّة على أبواب الشعوب وبعض الشعوب أعشاب بـــــــريّة يابسة في صيف الــــــرّدة...
للشاعرَينِ أحبتي 1 سأبدأ من نهاياتِ المسافة ِ راسماً ظلي على وجعِ الطريقْ أبدو كسارية ٍ تطاردها العواصف ُ ثم يحضنها البريقْ الليلُ ظل الأرضِ لكنّ المسافةَ وَحْدَها ظلي ألوذُ بعريها وطناً يسورهُ الحريقْ 2 ألضياع من أينَ...؟ ضاع ألإتجاهُ فعربدتْ بالروحِ أغنيةُ الفراقْ (أحّاه) يا وجع العراقْ*...
بعد إنجاز العالم.. نسي مفاتيحه في رأسي.. نسي دراجته الأثيرة في كتب الخيمياء.. ينابيع ضحكته في المرتفعات.. وعولا غزيرة في العبارة .. جبالا تتحرك ببطء فاردا ملابسه على حبال قوس قزح.. قارعا نواقيس العدم في العتمات.. بعد إنجاز الهاويات بمغزله الليلي.. نسي شجرة الحكمة في قلبي.. الآن يزورني تمثال...
قبلتك الأخيرة تغلي أسفل هذا الثغر كلما تذكرتك تفتحت شقوق الكلام كربيع شتائي. هذا الصباح تعمقت أكثر فأكثر أصبحت الشفة فجة كفاكهة أفلتتها يد القطاف. أنتظر الشمس كلّ صباح تطلع من جهة الشوق ولا تأتي بك كيف يسكت النهار على مثل هذا الفعل! أعد الأيام على أصابع الوقت يسقط اليوم يسقط المساء يسقط...
حين ولدت رسموا حولي دائرةً من الطباشير كُلّ ما فعلته طيلة حياتي هو محاولة أن أخطو إلى خارج هذه الدائرة حسناً لقد فعلت ورأيت العالم خارج الدائرة وتركتها مرسومةً بمحيطها الأبيض كان ذلك يمنحني إحساساً بالأمان ولم أجرؤ على محوها أبداً قفزتُ كالبهلوان فوق حبال الحياة ولم يفارقني ذلك الشعور أنها ليست...
لو لم يكن خجلي حجابي لانتبهت إلى خطيئة أن أظل هنا سجينك غير أني لست أجرؤ أن أقول: أتقبلين عزيزتي أن نلتقي هذا المساء على حدود الخمرِ كي نجلو المسافةَ إنني لك هاربٌ ومحطمٌ خجلي القديم ولائذ بك أستعيذُ من انفجاري واحدًا في الليل لو أني انتظرتك وانتصرتُ لو ان هذا الوقت يدركنا معًا فنكون تحت غطائه...
أعلى