أهداء إلى إبنتى مثال التى قاسمتنى همى مراراً .
خبئينى بين عينيكِ
وطوفى كالخيال
خبئينى من زمانى ...
من ظنونى يا مثال
رمشك المكحول يحمينى ..
إذ إشتد القتال
فخبئينى لملمينى من شتاتى ...
من ذهول الإرتحال
من بريق الوحلِ ...
فى دنيا الخيال
أسكبى الحب عقيقاً ...
متوهجاً كنار الإشتعال
فخبئينى ...
في المنتصف عازف بلا يدين ؛
يعزف البيانو .
في الجانب الايمن إمرأة عمياء ؛
تبخ الضوء كعطر .
في الجانب الأيسر شاب ؛
يتدرب على شرب الهواء .
على سيرة الهواء ؛
قرأت مرة أن بإمكان فراشة واحدة
أن تؤثر على الطقس ؛
من خلال سرعة تحريك جناحيها .
لا اتكلم هنا عن أجنحة الطائرات الحربية
فالكاتب في مقالته لم...
أنا ابنة الطبيعة البكر
التي أحبتك بلا مبيدات أو تصنّع
بين السياجات العالية
ذات المقاسات والتّشابكات المختلفة
لحدائق حزينة مثلي
فعلت أشياء كثيرة لأجلك
ولدت أجنّة مُتحجّرة من فمي مثل ديدان
وعبرت بها الأنهار التي يستحيل عبورها.
عندما أحبّ يُحبّ الكون معي
والآن أكره ويكره الكون معي.
من فرط القسوة لم...
لأنك شاعر
ستحب أنثى
وتعشق هذه الأنثى
سواكا !
وتبحث في قواميس الحكايا
عن القلب
الذي يوما
هداكا
وتنفذ من شبابيك الأماني
لأفق مكفهر
ما احتواكا !
وتكتب عن نزيف الياسمين
يقول السوسن المضنى :
كفاكا
أيا هذا المسافر
دون وعد
لقلب ليس يدرك
ما شجاكا
تطل عليك من برج الحكايا
وجوه غادرت
سكنت حشاكا !
يحاورك...
* هذا نصّ عمره عشرون سنة ونيف نشر في مجلّة الحياة الثقافية التونسية مؤسّسها الأديب العالمي محمود المسعدي.
وقد أوردها الأستاذ الناقد والشاعر والروائي مهدي عثمان ضمن مقاربة نقدية في كتاب ضخم يحمل عنوان قصيدة النثر التونسية.
* أهدي هذا النص الشعري الى ألأستاذ والأديب العربي الكبير
Mahmoud...
الوطن أضيف لاحقًا إلى مخاوفي
بمثابة اعتذار؛
إذا شردت عن القطيع
سأطرد من صندوق ذاكرتي
بلا قلب يدس إبرته في لحمي
وطنينه في دمي،
سكين الجزار جائرة بديلة عن الجوع والمرض.
أذكر اسمي منفردًا
محفورًا على ذيل نجمة
وأذكره مكورًا يتلفع بالظلام
وسط آلاف الجوعى على الرصيف،
رأيته غير مرة يركل الحروف
وينفض...
نقطةُ ارتكازٍ،
الدائرةُ قلبُ دوامةِ الكونِ
ومضخةُ الدِّمِ في جسدِ السماواتِ
وهي ثقبُ المجراتِ التي تطوفُ حولَ الحياة.
الدائرةُ ليست إسطوانةً في يدِ لاعبِ سيركٍ
ولا أرجوحةً تدورُ وتتوقفُ بزرٍّ،
بل هي حزامٌ ضوئيٌ يوقِدُ أركانَ الروح.
يا أيها السائرونَ حولَ الدائرةِ
ألقوا أسلحتَكم حتى تنتهوا من...
وَحْدَكِ التي تمرُ في خاطري
مِثلَ غزالة وقتَ الضُحى
يَعدو بها الحُبُّ والضياءُ والمَطرْ
وَحْدَكِ التي أوقدتْ في مَوقدي
جَمْرَ الهوى
فألهَبَها تطايُرُ الشَرَرْ
وَحْدَكِ التي انداحَ عِـطرُها فوقَ قـُمصاني
فغردتْ على فمي
بلابلُ السَحَرْ
وَحْدَكِ التي آوي
إلى مرافئِها البعيدة ِ
خلفَ شُطآن...
أبحث عن امرأة
تطير مثل حمامة
حين أقول لها : أحبك..
تذوب في الهواء..
بينما يتساقط ريشها النادر جدا
في حديقة رأسي ..
أبحث عن امرأة هاربة من غواصة
تغرد في قاع جسد عميق..
حين تبصرها أشجار موهوبة
تقرر اللحاق بها
مثل ملائكة من ذهب..
أبحث عن امرأة
تضيئ من تلقاء ذاتها
في مرتفعات الليل..
مثل يراعة..
تنظر...
الإهداء
إلى الشاعرة الفلسطينية سمية السوسى تقديرا ومحبة خالصة
ولعلنى رُغم احتياجىَ أنطوى
وألوذ بالصلواتِ والخلوات
الناس تهجرنى لعيب واحد
والله يقبلنى على علَّاتى
ابن الفارض
*
سأجد اختلافات كثيرة فالنص قد تهشم لأننا لم نكتبه تركناه فى الفراغ غيرنا يفض خاتمة تاركا بوابة الرحيل لاهى مفتوحة ولا...
كثيرون قليلون.. قليلون كثيرون - مسرحية قصيرة
✍ أمل الكردفاني
(المنظر الأول)
المسرح
مكتب طولي واسع...في الزاوية اليسرى طاولة مكتب بنية وثيرة يجلس أمامها رجل في حوالى الستين من عمره...وخلفه على الحائط صورة كبيرة له معلقة باتزان دقيق.
طنافس ووسائد على الطراز الحديث...وأمامه على طاولته علامة...
" إلى ذكرى محمود درويش:
أنا لستُ لاعب نرد" لم تكن ولادتي حادثاً عرضيّاً بل تدابير قدر وفي بضع سنين صرتُ شاهداً على عرس عمّي وانتشار شجرة الياسِمين ثُمّ تسلسلت الحوادث من خطابات الأئمة والزُّعماء حتى ضياع فلسطين ولم أتوقّف مضيت في الطريق الذي رسمه الله لي وعاندتُ كُلّ مُضلٍّ مبين مددتُ يداً...
الحب هو أن تراهن بكل ما لديك
على ملاكم يداه من قش
أن تتحول إلى مهرج
يفرك إبط الوجود بريشة
فتساقط الضحكات حادة
على شفاه السعداء ويبقى البؤساء
بدون أسنان
يمصون لباب الخبز المنقع بشاي الأمس..
السكوت لم يكن في يوم من الأيام علامة رضى
لذلك هيا...
أصرخي في وجهي
كفرامل سيارة
كبحت في آخر لحظة بوجه
طفل...