امتدادات أدبية

1 الأقنعة ليست للوجوه فقط، ولكن ثمة من يستعملها ليعيش بشرف وهذا ما نُسمِّيه البطالة المُقنَّعة، أو بدون شرف ومنها الدعارة المُقنَّعة، وقد بثَّني صاحبي المُتوعِّك دائما شكْواه، قال إنه لا يستطيع مقاومة إغراء بعض الإشهارات في فيسبوك، خصوصا تلك التي تُعلن عن افتتاح أحد صالونات التَّدليك هنا أو...
يحكُّ المجازُ بريش الغوايةِ تفَّاحةً فتساقطَ ضوءٌ وحطَّ مكانٌ بذاكرةٍ ليلبثَ أعلى وخطَّ قليلا من البدء يبلى إذا شاعرٌ آخرٌ ماتْ .. منْ موقظٌ جرَّةَ الوقتِ منْ وجهةٍ لا تراها ولِمْ جرَّةُ الوقتِ نائمةٌ ؟ ولماذا قرأتُ بدائرةٍ أنَّ هندسةً في البلادِ وأنَّ من الرِّيع بذلا جرى ؟ ألأنَّ المجازَ...
1 الرّيــحُ، في الحقيقة، لا صوتَ لها إنّـها أثرُ ذلك العازف الخفيّ على الأشياءْ. 2 بوُسع الرّيح أن تَشحذَ حَجرا، بحرير لـمْستـِها. أن تُربّـي عاصفةً في حُجرها. أن تنامَ و قد دَسّتْ في رَحم الأرضِ آخرَ أعراس البُذورْ. 3 ريــحٌ فضوليّةٌ تلك التي باتتْ اللّيلَ تَـهُزّ النّوافذَ و الأبواب لتَعرفَ...
كما لو أن السماء قريبة كالحب... شيء ما على غيمة يسافر في المطر.... حبيبتي هي النائمة الآن على كتف البركان الأعظم، غافية في حلمها كي تصعذ إلى السماء مضرجة بي، حبيبتي هي صدى حُلمي، هي الآن صداي معبأة بالمطر حتى تكتمل فيّ القصيدة وحتى أصير انتظاراً بالقرب من وجعي وأحتمل السفر أيسر رضوان
أُحبّ أن أَبدُو مُختلفا و أعيش على سَجيّتي، لا أبذِل جُهدا في أن أتحسّن و أُؤمنُ بتقلّبات الزّمن و المَزاج و بما قد يحدُث مُستقبلا، أصمتُ أكثر ممّا أتحدّث و أتأمّل أكثر مما أُعّبر و حين أود التّعبير عن غضبي أكتُمه بغيظ في قاع قلبي! أَخرج صباحا إلى العمل، لا أبتسمُ أمام زملائي أو حتّى رئيسي بل...
أنا أكتب في كهف مليء بالوحوش.. أنا ذئب ماكر ألهو بحمام الأبجدية.. تسعدني رقصة السحليات المريبة وتمتمة العناكب في خلوتها.. لا تطيب لي الكتابة الا على ضوء يراعات تزورني من حين الى آخر.. تبحث عن يراعة روحي المختبئة.. في أدغال الجسد.. كل وحش أخ هارب من غيمة .. كل وحش يباغتني بهدية فاخرة.. كتف غزالة...
مُنْذُ عامٍ بَحَّ صَوْتي مِنْ صِياحٍ في النَّوادي وَالشَّوارعْ مُنْذُ عامٍ جَفَّ دَمْعي مِنْ بُكاءٍ في مَساءٍ اَوْ صَباحٍ مُنْذُ عامٍ كَفَّ قَلْبي عَنْ حَراكٍ مِنْ جِراحٍ أَنْزَفَتْني . وجدة ـ المغرب ـ 21 ـ 01 ـ 2020
في الباص شيطان الشعر يركض مفترسا أذهاننا أمي جل ما تخشاه الآن أن أفضح أسرارنا بقصيدة وأبي نزار أبن مريم ترعبه فكرة الأيام أن يغدره العمر خرج فجرا كما اعتاد أن يفعل من أربعين عام يمارس العمل بحزن يلبس قلب الأسد هذا ما أهداه اياه الوطن وضغط وقلب طيب تسكنه جلطات مداواة بالشبكيات واحزان يخشى أن لا...
من قال آن البحر لا يتحدث البحر يتحدث دوما لنا للعابرين على شواطئه حتى الذين هم في عجلة من آمرهم لكنه لا يقول شيئا محدد لذا يصيب البعض بالهذيان والآخرين بالدوار والبعض يصفه بالطائش المجنون الفوضوي العظيم نعم الفوضوي العظيم آحب هذه الصفة لذا قررت أن أكون مثله فحملت موجة في عقلي وتركت أفكاري ترتطم...
على سريرنا الوحيد ينامُ أولادي وينامُ ظلي وأنا معهُ على الأرض . أحلامُ الأرض فَظَّةٌ و خشنةٌ : مَلاكٌ يُخرجُ مُديَةً ويطعنُ النظرةَ الأخيرةَ أو رقصةُ صقرٍ تطولُ وتطولُ حتى يشرقَ الذبحُ ... أما أحلامُ السريرِ فناعمةٌ و ليِّنة: جثةٌ تتهادى على الماء كأنها نغمةٌ أو قبرٌ تشُدُّهُ الزهورُ من...
كريح هائجة وغير مواتية لبحار متعب من التحديق في صحراء من الماء، كندم عطيل السّماع، كالاستيقاظ متأخرا للوظيفة الحكومية، كقبلة باردة من روح صفراء، كعصا لا تهش ولا تنش، كابن مريض عاق، كاحتقان يتنامي في الأحشاء بلا رادع، كالتقدم في العمر بأحلام مؤجلة، كالمشي تحت الرصاص الاحترازي، كصلاة بلا روح،...
على جسد النار ضجت جروحي = وفي شهوة السهو كانت فتوحي لأشجار عينيك عشب انشداه = وللماء في فيك ماء الصبوح على موعد لك في القلب تزهو = شرودا على وهجها فيك روحي بُروحيَ بوحي وبوحي بُروحي = إذا نفد البوح تبقى بُروحي أسميك ديني وعوسج خوفي = وجاه الغموض غفا في الوضوح سأشهد أن اللواقح تأتي = من النفس لا...
سأكتبك سيدتي .. قصيدة دون عنوان دون قافية أو وزن قصيدة حافية القدمين تمشي على أشواك اللهفة وسط الزحام قصيدة ضريرة المشاعر تخشى وضح النهار وشمس الظهيرة تخرج ليلا كالخفافيش تبحث عن دماء جديدة تتسكع كالسكارى المنبوذين تشرب من الفم للفم قنينات الخمر الرديء وتتقيأ ملء الأمعاء على تفاهة العالم ...
للشوارعِ ملامحُ مُرعبة الشوارِع التي تعتادُ دهسكَ كلّ يوم التي تُفجرُ في جَسدكَ قنبلة ,التي تخترقُ صدركَ برشاشٍ عابرْ *** الشَوارع التي تئِنُّ التي تصدرُ ضَجيجاً وانفجارات التي تشهَد حَوادِثَ عَشوائية شَوارِع تقتلنا بصوت جهوري وبدائية *** الشوارع الهادئة التي لم تُعبّد بَعدْ! شَوارعٌ َمضي...
الريح من فم جحيم قطبي تهب عاصفة وأنت مازلت تمشي تحت هذا المطر البارد بألم يعتصر قلبك ثم لا يتلاشى قليلا يفور الغضب كبركان مكتوم والكذب لا ينتهي كدرب بين النجوم فالفطريات الشرهة التي تنهش جثة الحب المتحلل تملأ الهواء برائحة الموت النتن فهذا الحب الذي نما في الكلمات بساقين ضعيفين الذي نرفعه فزاعة...
أعلى