امتدادات أدبية

(لا تدخل الخمسين وحدك ) غادر منزلك بهدوء أنزع أسمك من على الجرس أتركه فارغآ كالحياة في داخله لا تخف من ضيف مباغت سيتصل بك يسألك عن أسمك قف أمام أي بيت يسكنه عدة أشخاص قف بثقة ظهرك للباب يدك على مقبضه وكأنك تسحبه تأمل المارة لثوان وأمضي وكأنك تسكن هنا مع كل هؤلاء لا تدخل الخمسين هكذا بيدين...
ٳضاءة ٲُولى: قُبلة و بقايا عِناق و قنينة عطر و كلمات ظلت تستجدي وعوداً قيلت كي لا تتحقق! تركة ثقيلة تقاسماها معاً حيث عنوانها اللا وجهة وحاملها الصقيع.. ! إضاءة ثانيّة: ثلاثة تنهيدات و نيف! كانت ذلك عمر السراب الذي أصبح طفلاً يحبو و يمشي متعكراً.. ! كان الصمت هو إبنهم العاق الذي ما لبث حتى أن...
اللهُ لم يكن غائبًا كنتُ غائبًا تحتَ الترابِ ومازلتُ مختبئا تحت جلدِ قنفذٍ أنتظرُ الربيعَ للقضاءِ على الثعابين أحتاجُ فقط أن أكونَ مغامرا هذا قلبي لا أعرفُهُ يعرفُه بائعُ الروبابيكيا وهذا قلبُكِ مرتبكٌ وتعيسٌ لم يجرب القفزَ ولم يتلذذ يوما برصَاصَةٍ طائشةٍ لم يرقص لحظةً مع الموتِ الساحرِ كانَ...
سكاكين المطابخ تقطع أصابعي حين تمرّ على أبوابي وتمنعني من الشروع بالغناء أمام النافذة كيّ لا يصل لك صوتي .. صوتي وما يحمله من شجن كأنه آخر أغنية يحفظها الآباء وأكون بعد الطوفان ومن قبل .. فلا تسألني شيئاً أنا وحدي أقطف الحسرات بوضوح أنا وحدي أسجل في دفتر الغيابات نصف غفوة من بياض قميص السهرة لا...
القيامة اليومية... في الشرقِ حين يطلع النهارْ يسافر العصفور غربا باتجاه اللهْ ويلعب الأطفال في الأحلام قرب ملكِ صانعها الإلهْ في الشرقِ حين يطلع النهارْ تغرّد الالحان موسيقى السكونْ وتسدل الجفونْ وتستبد في السما ضلالة الأقدار وتنحني الجباه والاشجارْ...
.. ماذا وراء المقعد ؟ صوتٌ أو مركبٌ بأجنحةٍ ثقيلةٍ أم أنه الظِلُّ بعدما فرَّ من الشقوق ؟ مرةً أخرى ، الأبُ سابَ لنا ناراً كي يعاقبنا على الخَرَس فوق الضريح ، والولد الذي دُسْتُ على حُلْمِهِ في الحفرةِ ..هَلَّ وطفا.. للسماء، المقعدُ يصعدُ تشيله قوةٌ ليصير صقراً يُحَوِّمُ قرب الفجر .... الحَيَّةُ...
ثابت كابتسامة الموناليزا منذ دغدغة دافنتشي الأولى لا تبكي لا تضحك ها أنا قدام بابك مسمارا في جبين الريح لا أشتكي لا ألوم لا أتحرك فغيري لون خدودك وكحل عينيك وطلي كي تمطر السماء أمامي أقواس قزح فراشات ترفرف وتفرح شموعا يتمايل لهيبها وزغاريد أفراح وتعالي عطر نليلوفر يرش الحدائق بما يجعل الصباح...
أقول أحبك ثم أوزع قلبي على الوطن بالتساوي أثور بمنتهى الهدوء أطرق الأرض و أمسك بتفاصيل الجوع الشديد للحرية تفاصيل مدججة بالجمل المحذوفة من اللحظات الأخيرة للهزيمة /للإنتصار للواقع المحتوم والمرفوض لديوان شعر أخذ يسعل حتى لفظ يقينه في المعنى أقول أحبك ثم أوزع الوطن بالتساوي على عمري أغني.. المرأة...
-1- لِباسٌ أنيق، و نظْرةٌ ثاقِبة.. رجلٌ من طِينة الكِبار.. -2- عيناهُ قاطِعتان رَجلُ التّبن الأعمَى.. -3- رَجلُ التّبنِ يَشربُ القهوةَ في كافيتيريا الرّبيع واقفاً.. -4- مُتّكئًا على مِنساتِه رَجُلُ التّبن يَتأمّلُ السّنابلَ المُنحَنِيَة.. طائرٌ وحيدٌ يَحْفِرُ عُشًّا أسفلَ المِنساة.. -5-...
جسدي الذي أبصر الصراط كان متخماً بشظايا الزمان الأول وقد أكمل إنفراد جناحيه بالأفق حين سمر قدميه في ظلاله كي يحيا .. ويتبرأ مما تُمليه الريح فعاد ثملاً أعزل الا من روحه. ، كان يلهو مجادلاً الرغيف وهو يرسم وجوهاً مثل أرغفة اليتامى . ، كان يرقص وأصابعه عاريات تلتحف التراب كمن ينام في فرنٍ جنَّ...
لو كنت قد عرفت في بداية الطريق أننا سنفترقْ وسوف يشعل الزمان بيننا لهيب بينه ونحترقْ ! لو كنت قد عرفت في بداية الطريق أننا سنغتدي حكاية مصلوبة على مشارف الأفقْ ! لكنت قد ثنيت قلبي الرقيق أن يرقْ ! * * * * * لو كنت يا حبيبتي عرفت في بداية الطريق أن حبنا العظيم قصة مصادرةْ ! وعملة تجول في موائد...
أطارد شبح المرأة التي خذلتني كان بيتها مجاوراً لبيتي و غرفتها لصق غرفتي خرجنا معنا تبادلنا الكؤؤس و الأخطاء و اقتسمنا مقعداً واحداً في القطار الجو غائم و السفر حزين مثل الأولاد الجائعين ظلَّ كل واحد منا يتخيل سماء البلدة التي يقصدها إلى أن وصلنا إلى بؤس العشب نفسه ! ■■■ لم تعد الشمس تشرق إلا في...
لم أتفطن لمرور الحارس لصوت الأقفال و الحديد لبريق خاطف وسنوات تصفع الابواب كنت أغمس الخبز في الزيت أجلس حذو المدفأة أداعب شرارتها الاولى أستنشق دفء بيتنا و ألاعب إخوتي اردّد صوت المطر في صدري أتقن نوتات السماء و ضحكات أمي تطوقني بشدّة تحذرّني من النار و اللسعات تحذّرني من السهو و الغفلة تحذّرني...
أَمْطِري ياسَمائي نَجْمَتَيْنِ حَمْراوَتَيْنْ كَيْ تُضيئا أَوْ تُدْفِئا زَنْزانَتي في لَيْلةٍ شَتْوِيَّةٍ . بويعلاوي عبد الرحمان وجدا ـ المغرب ـ يوم الجمعة 24 ــ 01 ـ 2020 الساعة العاشرة والنصف صباحا
( لكى أقنع نفسى بأنها علاقة عابرة فرضت على نفسى العزلةَ وأجبرتُنى على عدم الكتابةِ استغرقنى ذلكَ عشرون عاماً من الرعبِ ) يندر أن تجدَ حالةً مثل حالتى هذه الأيام . حالتى بسيطة جداً . فأنا أبٌ لطفلين أعتقد أنهُما يتيمان بسببى . لغيابى الدائم . وليس بإرادتى طبعاً . فأنا مضطرٌ دائماً أن أنكر ذلك ...
أعلى