امتدادات أدبية

اكتبني ورقة على دفتر عيونك عطرا لغيابي الطويل لم أعد مطرا حتى أروى عطشك الممتد في عروقي في شحوبي في انتظاراتي الطويلة اكتبني في سرك حياة لعمرك المنسي... لشغبك الجميل لتفاهتك التي جعلتها دمية في حضني الهزيل... اكتبني كما تشاء حمقا لأختياراتي الجديدة.. أنني أولد بلا علمك بلا عنفك علئ وسادة حلمي...
اقترب اكثر... أكثر .. جرعة واحدة منك تكفى لأكون انا.. لا تعاتب غيابي جزء قليل من غروبك يكفي لاحاور فراغي من فضلك قدري أخرج من عتابي اقترب اكثر... فاكثير بكثير كل القرى السواحل الرؤىَ في طيشك في حلمك انسيابي أكثر... فاكثر عمري يضيق جدا في فراغي... لا تكثرث يا قدري الروح في عينيك احتمال لزوالي...
مكشوفة الرأس، خيالي منتبهٌ للوجود . نحو عشر سنوات . في شقَّين من العالم، تطلع علينا الشمس ، يضرب الليل عندك . سأكون قد نسيتكَ . أضيعُ في الزحام، فتختلط الوجوهُ لتكون وجهًا ضخمًا، قبيحًا .. تغطيهِ المعاطف . في عزِّ غربتي . افتح الكتاب وانفخُ عنه التراب، يعمى وجهُ الزحام وتنفتق الطريق لأعبر أنا...
-1- وجهك كتاب.. و أنا قارئة بارعة . تتلهف لقراءتك عيناي و شفاهي.. نلتقي في صور و أصابع ممدودة من أطراف أعيننا. و نداءات ... تقافزت ك أرانب بيض وبنية، من حياة إلى حياة. بين روحينا حكايات الجدات.. وسحر غربةو عتمة.. نبيذ قلوب مختمر.. سحر شيب منك يغزو قلبي. لاتكتف الكلمات منك ولا أكتفي أنا من...
لا أحد يعرف كم من الوقت احتاج ديدالوس و كم من الجهد بذل ليجمع ريشا و شمعا كافيا لصنع أربعة أجنحة . لا أحد يعرف كم كان الأمل يتعاظم في قلبه و هو يذيب الشمع و يتأمل إيكاروس لا أحد يعرف كم مرة نصحه : بني سوف نهرب من هذه المتاهة عبر السماء لا تطِرْ بالقرب من الشمس ؛ كي لا تذيب حرارة الشمس جناحيك و...
(إلى الصديق حسن الأمرانِي الذي كتب إِلَيَّ يقول: أخِي مُحَمَّد، سَلَامٌ عليك. هل أكونُ حافظًا وتقف أنت مِنِّي موقف شوقي؟ ) (1) اِجْعَلْ يَا قَلْبِ رِثَاءَكَ لِلطَّيْرِ جَـزَاءَا ثُمَّ ابْعَثْهُ/ لِلشَّـجَرِ الْمَكْسُورِ عَزَاءَا (2) وَيْحِي.. يَـا هَذَا الطَّائِرُ بَيْنَ جَدَائِلِ أَرْوَى...
اليوم توصلت ببطاقة تقاعدي وبرفقتها ورقة تتضمن تفاصيل وأرقاما عن كل تحركاتي.. عن الأصدقاء الذين يزورون بيتي.. عن نوع الأمراض التي ينبغي أن أعقد معها هدنة و صداقة.. عن أنواع الأسماك وفواكه البحر المسموح لي باشترائها.. وعن عدد الزوار الذين سيسمح لهم راتبي بزيارتي نهاية الأسبوع .. الجميل في الأمر...
علمتني الطير والغيم العابر والنجوم التي لم تكف أبدا عن مشاكستي انا المرأة الراحلة دوما على جناح القصيدة والباحثة في مهمه الكلمات عن رائحة تشبهني وصوت فيه طعم الزيتون الشعراء يتعارفون ويلتقون كعادتهم رغم المكان المرتج والاوقات العائمة يجلسون في المقاهي المفتوحة على البر والشرفات المفضية إلى...
لِهَذَا الصَّبَاحِ سَوَادُ الْحِدَادِ وَحُزْنُ الثَّكَالَى وَلَوْنُ اللَّيَالِي الْحَزِينَهْ ترى هل سَمِعْتَ بُكَاءَ الْحَمَامِ وَنَوْحَ الْعَصَافِيرِ هَذَا الصَّبَاحْ ؟ تُرَى هَلْ سَمِعْتَ أَنِينَ الْغُصُونِ وَقَدْ أَثْخَنَتْها الْجِرَاحْ ؟ فَذَاك الَّلظَى لَمْ يَكُنْ مِثْلَ نَارِ الْخَلِيلِ...
زمرا كريش الطير يأتون ومفردة كوعد الأقصى أحل ّعند الفجر لا حقل لي كي يغرسوا زيتونهم عندي ولا مزراب كي يجمعوا سحب الخريف لست كاهنة كي يربطوا خيباتهم بمزاري أو يسرفوا عند اشتداد الليل في ذم الصّروف شاعرة بما يكفي لأقترف الكناية اوأمتطي شهب المجاز أو أستبيح دماء الليل في صخب القطوف مسافرة كخفق الظن...
مثلثُ برمودا يُبلغُني كلَّ مساءٍ عن حيلِهِ الجديدةِ في قنصِ كائناته نسر جارح اغتصب يمامة تائهة قمر صناعي يتلصص على مخادع النساء يُعرفُني كيف يفردُ أضلاعَهُ حولَ فريستِه وكيف يشحنُها بقوةٍ مغناطيسيةٍ تكفي لابتلاعِ كلِّ مثلثاتِ الكون. برمودا في الحقيقةِ صديقٌ قديمٌ، يخطُّ أضلاعَهُ على صدري كلَّ...
الرصاصة في غفوتها بالبندقية تنخر في بطء كتف الجندي الجديد؛ هناك شيء مفقود لتكمل العظام دورتها وتصير لذراعه يد ولليد أصابع تجذب الموت من ياقته كرفيق قديم، تستريح على العين غمامة وفي القلب يقظة تتبع صافرة إطلاق النار، تمر فريسة مكسوة باللحم اللين والبراءة تعرف أن للشوارع رصيدها الضئيل من الحب...
ابتسمي سيدتي كفى العالم شحوبا ... **** كرقصة تانغو أنت باذخة الحركات سريعة التسلل إلى ثنايا القلب .. **** كيف أنساك .. كيف لشاعر أي ينسى قصيدة كتبها بمداد الروح .. **** ليس من ضجيج في دمي غير نبضك .. وليس من وقع في القلب سوى خطواتك الخجولة ... **** كيف أجد الطريق إليك ؟ وأنا الذي ضيعت كل...
نثرية راقصة تحيا داخل الموت بطلها هدهد هو رمز الخلود والتخليد والحكمة. إنفتاح على الدعاء يتحرك في المعقول واللامعقول ليبني جدلية جديدة في علاقته بالإله من خلال إشارات لكل خوارقه المتجلية في الكون والمصطبغة بعبثية تتضاد مع الكائن أو الموجود الذي يهدم الكيان والذاكرة ويقتل كل روح تحاول البقاء...
خاطرة من أكباد الطرقُ الباردة . . واللا شيء يعبر أتربة الروح وينسالُ عَرَقُ الطينِ من نوافذِ محجريكَ المهجورين أيها المنحوت من غفلة العصافير في سموات الغروب.. من لحن(ةٍ) مؤنثة وخفة الغمام الرمادي هاك خاطرةً من أكباد الطرق الباردة.. كُلْها... بنهم الحزن المحتقِن وارتعش.. كحمامة تحت المطر...
أعلى