امتدادات أدبية

رئتي تستكين للدخان لا للهواء قدماي للحفاء لا للنعالة رأسي للصداع لا للهدوء بطني للجوع لا للكافيار كبدي للكحول لا للسكر قلبي للخوف لا للحب عقلي للخيال لا للمنطق فمي للشتائم لا للغناء شفاهي للبصاق لا للقبل عيناي للشرود لا للبصر وجنتاي للصفع لا للخجل ذاكرتي للنسيان لا للعودة... وهذه الأصابع...
لا أريد أن أعترف.. حتى الآن زنزانتي لم توافق على توقيت الأكل واستراحة الصباح.. أما شكل نوافذي فلم يُسْعِد الحيطان التي صاحبتني وساعدتني على التقيؤ أيام كنا نساعد أنفسنا بسلق البطاطس في الخلاء القريب من بيوتنا .. مرة أخرى لا أريد أن أسمع شعراء يتحدثون عن دناءتي التي أغضبت مدير النشر وعن كتاباتي...
لا تنادني باسمي.. سيزهرُ صوتُك في جلدي رسائلَ مواويلٍ تثيرُ في مؤلهٍ مصابٍ بمتلازمة الجوع غريزةَ الأشباح فينفخُ فينا مجزرةً أوسعَ من احتضانك لجزعي الضرير يا نبيّ أغانٍ .. أشعل بدمي رفرفةَ أمنياتٍ و هذا الزمان صيّادُ الهديل ! أتقولُ: اعترشي مآذنَ انتظاري لبلابةً !!!! هنا ... كلُّ العيون...
أنا حزين جدا يا صديقتي في هذا المساء، هاتي كفك؛ لأضخ هذا الدم الأسود في الفراغ الغويط. قولي لي كلاما عاديا عن جوليا روبرتس التي أحبها، كيف وقعت في الحب في النهاية! ونحن نقع علي رقابنا فلا ننجو؛ لأننا كالدّبة التي وقعت في البئر. نظن الحب خلاصنا، والحب مرآة ذواتنا الثقيلة. أنا حزين يا صديقتي، كل...
في الشعر انا لا اريدك ان تصف لي سقوط المطر دعني أتبلل به هذا ما قاله ادوارد غاليانو وعن الرسم تقول الحكاية ان الإمبراطور الصيني طلب من الرسام ان يلغي الشلالات من رسوم القصر فإن خريرها يجعله لا ينام وان العمال كانوا كثيرا ما يتأخرون عن العمل لأنهم ينشغلون بحمامات فائق حسن وقد أخبرني قبطان سفينة...
بي فزع من الصيف ومن العابرين ... من الرجال الذين لا أسماء لهم ومن النساء إذ يحملن حقائب القش ولا يكتبن شعرا في شجر التوت ولا يبكين من شجن المساء بي فزع من الخيول التي لا اعرفها ولا أجراس لها كي تدل على أبي وهو يعود من حقل الذرة معفرا بالطين وبشهوة امرأة تركت ضياءها عند النهر بي فرق من مساء بلا...
في طَلْعَةِ القَمَرِ يا بَهْجَةَ النَّظَرِ يا صَبْوَتي في عُزْلَتي بِلا يَأْسٍ وَتَبْكِيتٍ وَلا ضَجَرِ سَكَبْتُ مَواسِمَ كَرْمِي لَيْلاً مِنْ وَلَهٍ وتَوْقِ وَخَمْرِ يَا شَقْوَةَ الطَّيْفِ في لَيَالِي البَرْدِ والصَّيْفِ وَلَهِيْبِ الصَّدْرِ والثَّغْرِ يا لَهْفَتي على حَالِي مِنْ سُلافِ...
الليل بسمائه أصدر مذكرة بحث في حق النهار... حوافر خيل طقطقاتها تسمع من مشرق لفه الغبار... من هناك تُقضم الشمس عند مطلعها والليل ينمو يسيح كالزفت كالإعصار.... انتبهوا خذوا النهار بقلوبكم فما الليل الا بخار.... محمد العرجوني 06-12-2019
ها أنا أركض ركضة المحموم أمضغُ شحوبي هل عرفتها مدينتي ! متى تهدأ ريحُ الحربِ إلهي؟. أذرفُ الأسئلةَ أسردُ حكايتي.. و اتركُ النهايات لَمْ نكُن نعرفُ أنَّ الدربَ مقفلٌ والسيلُ لم يبقِ احدا فاعتصموا بالحبِّ ... سيرةٌ أزليةٌ ..الحربُ . والشامُ تختالُ بصمتِها .. هامَ الرجالُ على وُجُوهِهِم... تَفَكَكَ...
إلى ثوار وشهداء وجرحى انتفاضة سبتمبر المجيدة في يومهم السادس كانوا في طيفٍ .. عمري ما بين طفولة.. وبدايةِ مراهقة وخريف العمر امتزجوا .. كالنيلين تماماً في .. بحر الشارع .. رجالاً اطفالاً ونساء خرجوا .. دون ترتيبٍ مسبق لشوارع .. وازقة هذي .. الأحياء السودانية .. عزلاً .. كانوا .. إلا .. من...
سأعيش ألف مليون سنة.. سأطارد الموت في غواصة.. أقطعه إلى نصفين بسيف أخيل.. أرمي جثته لوحوش البحر.. ولتلعنه كل السمكات التي فرت من بحيرة صدري.. ثيراني المجنحة.. جيراني النائمون في اليقظة.. ستكون لحيتي مثل ذيل طاووس أتباهى بها أمام صحن طائر إختار أن يجاورني ويقاتل إلى جانبي بأسلحة خارقة.. حين...
دعيني أتمدَّدُ على شط بسمتك كنورس يُقبِّلُ قطرات الندى يَلمُّ قِطعَ الضياء دَمالِجا لمعصمَيكِ كشروقٍ ضاحكٍ في فرحة الصباح كريش طاووس منتش بانتفاخه. دعيني أصلي لنداء العشق في شفتيك أشدو كهزار يتحمم بظلال الشفق كي ألمسَ رِقَّة الفجر في عينيك. دعيني ألْبِسُ البعدَ قُربا كي ترتدي أشعة الشمس بهجتك...
أحتاج لمسيرة قلم لأقول : قلبي موجوع أحتاج قطرة ندى تعانق خد وردة ثائرة لأقول لها : رفيقتي الدرب طويل والزمان قصير أحتاجلأجمع كل هذا الشتات لارتب بجيناتي كل هذه الفوضى لأبعث مارد ا من خلجاتي يجوب دروب الضياع يحصد غوغاء الكلام والکلمات من جذورها يرميها بعيدا عن بحري المتلاطم لأراقص فراش الضوء...
ويعجبني ان اتأبط قصيدة كحقيبة يد فرنسية امضي كطيف شاحب من العثرات يعجبني ان اراك ريحا تنام على حقول ظلي الورد لي و لك المناجل يعجبني ان الملم انفاسك اجعلها عالما و مسافات و مقاعد انتظار أعيد ترتيب خطاك كلمسة اهل الضوء يعجبني ان اراك تتأخر عني بعدة عثرات لانثر أمامك همسي يدلني عليك يعجبني ان...
الأَوْجاعُ أَتَتْ طُوفَانًا يَعْبُرُ فِينَا.. تَسْكُبُ خَمْرَتَهَا دَفْقًا فِينَا، وَتُؤَبِّنُ مَا فِي الْقَلْبِ مِنَ الْعِشْقِ الأَبْهَى، اَلْكِيسَانُ امْتَلأتْ حَزَنَا.. فيِ رَغْوَتِهَا آلامٌ مِنْ أَسْفَارِ مُعَاوِيَةَ الْمَنْهُوكِ بِمَاءِ الْعَرْشِ.. تَأَبَّدَ سُلْطَانًا في الظُّلْمَةِ...
أعلى