بعدما فشلوا في تحويل
شاعر وحشي..
كالحشائش التي تنمو
على حواف الخرائب
ببول العابرين
إلى باقة ورد
هاهم يطوقونني الآن
كما تطوق الضباع
غزالا في البراري...
بتهمة نشر عدوى الحزن
وكتابة قصائد رخيصة
دون استعمال واقي ذكري.
أرفع يداي
أخر على ركبي...
أستل منديلي الأبيض
من جيبي كساحر
فأعصر أنفي ..
ولا أعلن...
سوف أجرح هذي الحياةَ
بأغنيةٍ من دموع الأرامل،
تخرجُ من قبعاتي أرانبُ،
تنضو كوابيسَها في منامِ الصغارِ
و أهذي كأن لم أَمُتْ
وكأن الحياةَ نداءٌ لموتٍ
يرتب أشياءنا المهملة.
****
في زمانٍ قديمٍ.. قديمٍ تمنيتُ أن
نلتقي
ولكنكِ اختَرتِ أن نلتقي!
فمرحى!
ومرحى لذاك اللقاءِ الذي لم يتم
ومرحى لذكرى أحبتنا...
قـبل الـوقــفــة :
نشيربأن أية إضافة نوعية في المشهد المسرحي والفني فهي ضرورية ومحمودة ومبارك بتفعيلها؛ لأن المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية ، تقليد سائد في كل دول العالم .ويساهم في الحراك المسرحي نفسه ترسيخ هذا الفن الانساني الذي يفوق الطاقة الانسانية اعتبار أن التفاعلات الابداعية...
لطالما نظرت
في مراياي
ولم تعكسني
على وجهها المرايا
كيف يطل علي
منها شبح
كيف أصبحت
من دوني
في سوايا ..
إن صمت
تكلم من في داخلي
وإن تكلمت
تاهت عباراتي
في متن الحكايا ..
.. عزيز لعمارتي ...
شمسكِ تعرِّش على الحقيقةِ كلها فيما وردةُ الأفقِ تستحم بين نهديكِِ
اللذين يشعان بانبهارٍ على كثبانكِ الصغيرةِ ومجراتكِ اللانهائيِة بينما
كواكبكِ تقف شاخصةً وجسمكِ يجمع العالم فى واحدهِ تحت ظلكِ
اشتهيت أن أجلسَ وثمرتكِ حلوةٌ فى حلقي هل لكلاميَ من معنىً؟ هل
في لغتي ما يقارب حقيقتكِ؟ ولماذا ترمين...
ينبثق الميلاد المفاجئ من برعم الشجرة العانس
يستريح القمر العجوز فوق صدر الريح
تلهث الريح وراء لحظة صمت
تنطق القطط العمياء بكلمات المتعب اليائس
تبكى الأطيار سكون الموت
يتهادى فى خيلاء أناس يرتدون فوق اللحم
توابيت الرضوخ
أسماك فضية،
ملاحون فقراء
حرائق القلب...
دغدغ عواطف عامة الغوغاء
بالدين او بالثورة البلقاء
بالماركسية تارة وتحرر
بتلبرل وتمقرط ورخاء
تلقى الجهال تراقصوا في حومة
رقص الذبيحة وهي بين دماء
وتساوم السراق فيما بينهم
وتقاسموا الشواء دون عناء
والشعب خلفهم يهلل سابحا
في غبطة بالبسمة البلهاء
لعن الإله معيشة بحظيرة
ساوى الحمار نهيقه بغناء...
الى المدرسة
يشيع التلميذ الضرير
المطر.
************
طلقة طلقتان
عش اليمامة
يسكنه العنكبوت.
*************
لا طريق
الى الوردة البابلية
سوى النهوند.
*************
بعد يوم قصير
عاد كل القطيع الى اللوحة
الحائطية.
*************
على مقعد الريح
ها هي تهبط في الحديقة
غيمة معتمة.
*************...
فيما الوردة تظن نفسها تنزف
بغريزة طفولية،
قبلها رجل قائلا: الذي يجمعنا لن تمنحه خطيئة
حق اللجوء إلى بيت،
شفاه تكابد مراوغة الخجل
لتسقط فوق ظلها بالضبط،
عيون تشبه فراشات على وشك الإقلاع
يلتصق بها كل شيء
إلا رغوة الليل،
المسافة دعوة للصراخ ليس أكثر
والصمت سباحة طويلة في جرح،
هكذا الخبرات المؤلمة...
عقرب الساعة
تردد
قبيل ولوج الواحدة
صباحا...
كطالب أمام مبغى
زهرة الآكاسيا تحمل زجاج
الندى بعناء ....
وأسيح ممعنا في الأصفر
الضبابي...
لأنه ذات ليلة كانت هناك فتاة
لم تسمح لي
بدخول قلبها
فمكث طويلا أنبح وراء ضلوعها
ككلب حراسة...
نجوم فضولية تطل
من خلال نافذة
على شاعر يهادن الحزن
ويفرك أذنه
بسداد...
يا رب
قل لشمسك التي تغسل ثيابها الداخلية فوق رؤوسنا ..
أن تكف عن التقيؤ ..
وتعليق مناديل حيضها على حبل الجاذبية..
وغسل ثدييها بعرق الحصان..
وفرجها بمني البراكين..
قل لشمسك التي تطبخ الخبز,
وتعد أرزا طازجا لبنات نعش.
وتلقي آلاف الجمرات في حديقة الأرض..
أن تصب فضلاتها في مكبات بعيدة عن قرانا.
يا...
لدي أكثر من رغبة
لمحو أخطاء العالم
في كل لحظة
يتخطفني التفكير بعيدا
عنّي
غالبا ما يكون الآخر
مخطئا
حين يعتقد
أنني شارد في
تفاصيل صغيرة
هناك
ما هو أهم من كتابة قصيدة
الأصابع التي
تستطيع أن تفعل
أي شيء آخر
لا تستطيع محو أخطاء
الرصاص
...................................................
لو أصابعي...
لستُ من نساء أوقيانوس
لأبكي على اللآلئ المفقودة
فعند المثلث الشهير كان امتثالي لمشيئة الغرق
منذ مزنة وحفنة مطر ..أقدم أكاليل الليلك
اتشبث بنافذتي لعلك تأتي
لتهبنى شفرة مزاليج الندى
وعلى وقع حوافر خيلك أنقش لوحة من صهيل
أخاطب الغجريات أن يضربن الخلخال
على انصباب الضوء من القمر
أياهذا ...
أنا...