هذه المقاطع مهداة الى الدكتور الحبيب الى قلبي محمد الدفراوي.
- أطلقت بلبلا من قفص حنجرتي.
شكرني تمثال يحرس بيتي..
بهواجس يولسيس..
(كان ضيفي منذ سقوط أوديب
في هاوية الطابو)..
ا********
أغزو قرى ومدائن
وعلى كتفي ببغاء
تطارد الكلمات بشراهة..
أبصر ثيرانا مجنحة تتحاور..
نشأت في...
أقف إلى الشجرة في الظّلام،
وأنا بكاملي مغطّاة، بيدك التي نسيْتها فوقي،
أو مغلّفة بخوف فقدانها.
سيمرّ بي الصّبية الذين تتراوح أعمارهم
بين ثلاثة عشرة عاما و خمسة عشرة،
يتكلّمون بقوّة
ودفعة واحدة
أو يغنّون ويتقاذفون كرة مفرغة من الهواء.
حزني المخندق في حلقي،
سيفزعهم
كصفّارة لا ينبغي لها أن تنبس...
العالم يذوي في الخلف
ونحن ها هنا نرقص بعنف بلا إستحياء
علي وقع أوتار جراحات تخصنا…
نحرك أردافنا بإتجاه بعضنا البعض
ونشابك أيدينا في الفراغ…
العالم يصرخ ونحن لا نسمع…
تلهونا إحتياجاتنا الصغيرة
عبثنا المتكرر
همومنا الفردية
وأخطاؤنا التي لا تنتهي…
آذاننا صماء فقدت قدرتها على الاستماع ..
إلا...
البيطري
يشرح لي مهاراته في الجراحة
وكلبتي تنام على الأرض
دون رجعة
الغبي يعتني بقول أشياء
لم تعد مهمة بالنسبة لي
من يقدم لي
تفسيرا لكل ما يجري
قطي يموء كلما اقترب من الكلبة
يحاول إثارتها
دون جدوى
يذهب الطبيب حاملا على كاهله
70 دينارا
وذنب روح كائن ضعيف
دون وخز ولا رأفة
أمسد رأس كلبتي
وأعتذر لها...
الفك العلوي إجعله يصعد إلى فوق ، نحو السماء التي فقدتها فجأة
إخفض وجهك كي تنظر للديدان
ستنبت عضلة في لسانك
وأنت تريد الآن قاطرة بضائع
تمر على الطريق السريعة
وبها عصابة تنام في براميل الزيت
وكما يقال
ثقب في جدار سيدة تموء في التلفاز
يتدلى منه شعب يحمل أعلاما ملونة
يمشي الشعب في قطيع
تتحول ألوانه...
ذات ساق مرمرية..
عجنت
من اللبن المسكر
بفكرة ضاعت من عقل الإله
فبقى طيف
من الروح القدس
يبكي بين أصابع الورد الرقيق
لا يزال ذاك الساق
يرسل وحيه والمعجزات..
لشعراء شردهم
موت الحرف
ورسامين.. بلا فرش ولا ألوان...
وجندي .. رأى رصاصة تغتال مجده..
وعازف عبر الرياح بغير ناي..
..
شيء هناك...
رب ..
يمد بعض...
هم يسمعون طرقي المستمر على الباب، ويفتحونه بإستمرار، ولكن لا أحد يراني، حتى هذه اللحظة، لم أصدق أنني أصبحت لا مرئياً، ولكن كيف يتحول المرئي إلى لا مرئي؟ أليس من المفترض ألا يرى اللامرئي حتى نفسه؟ فها أنا أرى يديَّ وقدميَّ وبقية أعضائي، حتى وجهي في المرآة، أراه كاملاً لا يشوبه أي نقص!
*
لثلاثة...
الحب الذي سقط عليك من السماء
لا يحتاج ارائك و وسائد
لينام عليها.
+++
الفراغ المليء بك في كل الفصول
يفتح لي جناتٍ تسري بأنهارها
أشعاري.
+++
كلّما مددتَ يديك
صرتَ جسراً يصلني بك،
الغريب أنني دائماً أغرق.
+++
الشوق الذي ينخزني إبراً ..إبراً
أرميه في مساكب الورد
ليُحسّنَ نسلَ مواسمك.
+++
و يبقى...
يحدث أن أحدث الصمت
المطبق على الكلمات
أهش بعصاي على شبح
محلق في سماء غرفة نومي
أقص حكاية مطولة
عن أجدادنا الذي هلكوا
لتحيا الفضيلة
لعنكبوت منهمك
في التربص بشعاع
لينسج حبل ضوء
أضعه قلادة على عنقي
ربما استعمله لتقييد
خصر قصيدة تحاول الفرار
من سجن مخيلتي
قبل أن أطرحها صريعة
على بياض الأمنيات
أو...
اسكبي ما شئت من عطر عليَا = إنني بالعطر لا أفقه شيَا
كل ما أفهمه أنك في كلماتي = صرتِ فكري ويديا
اقذفي كل فراديسكِ في = صخبِ المدن كتاباً وحُليا
وافهمي الحبَ كما أفهمه = أنجماً زُهراً وعمراً غجريا
واجعلي النيران تكوي أضلعي = يا رشاً في ظل ناري تتفيا
أعشق البحر ولا أقربه = إنني صرت بعشقي بدويا...
إذا لم تأت غداً
سأقوم بثورة صغيرة
سأبدل بعض الأشياء من عالمي
سأمزق القصائد التي كتبتها لك
سأغير لون عيني
وأكسر أخشاب نافذتي
إذا لم تأت غداً
سأضع رأسي تحت وسادتي
وأنام بعيون مفتوحة
وأمد يدي إلى قلبي
وأنتزع منه حبك
إذا لم تأت غداً
لن أستمع لغناء العصافير
لن أرقص مع الفراشات كعادتي
فالأيام تتساقط...
جميل هو الضمير
نزهة قصيرة بين ذنب وآخر؛
تلعق عظامك تحت نجم معتم يتأملك بوقار وهلع
وتدرب نفسك على همس أليف لا يخدش حواس الريح،
تستعيد بعض الثقة في مروءتك
لأن هناك سفلة لم تقتلهم بعد
ولأنك قناص صاحب ذوق رفيع وكبرياء،
تفتح في عينيك توابيت ملائمة؛
حتى لا تجد قدما تخرج منها أو ذراعا أو رأسا
تذكرك...
(( ابتكر عالم أمريكى أسطوانة
حين تدار
تسمع أصوات الملاعق .
وحركات الفم فى مضغ الطعام
هدايا الجائعين فى أعياد الميلاد ))
كان هذا هو الموجز
وإليكم الأنباء بالتفصيل
(( وإن جنحوا للسلم فأجنح لها
وتوكل ))
هذا زمن الدينار الحاكم،
والأمراء المخلوعين ،
وزمن الجنرالات الورقية
إنا فى أعوام ( الدهشة
حين...
خبر
كتب - جعفر الديري
تقدمت أسرة أدباء وكتاب البحرين بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفنان البحريني محمد عواد، الذي وافاه الأجل الأحد الماضي عن 81 عاما بعد رحلة إبداع وتألق بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي.
ونعت هيئة البحرين للثقافة والآثار، المؤلف والمخرج والممثل المسرحي محمد عواد. وقالت الهيئة...