أنا رجل من الربع الخالي أتحطم في سيارة البيجو
محني الرأس ومتألما من قبضة الحديد التي في خيالي
وهذاالهوس بعصر النهضة وجدته في العاشر من يوليو ملفوفا في كيس برتقالي
في نفس اللحظة جلبت مكانين عائمين في المنطقة المنسية بفعل السنين
وهذا رسم كل هذه العلامات غرب عيني التي حجزتها تواريخ الشهور التي...
قلبٌ تقيٌّ
مفرطٌ في التّقوى بقدرٍ مؤذٍ
يُرغم عينًا بحلقٍ جافٍّ
على سكبِ ما تبقّى
من قطراتِ مائها القليلةِ
على طريقِ مآسيها الطّويل
الملبّد بالهُموم
تعبيرًا عن الحزن على نملةٍ ماتت عطشَى
بمنأىً عنه.
قل لي بربّك أيها العقل العِربيد
ما المتعة في رؤيتك لدموع فتاةٍ
وقع الاعتداء عليها من وقحِين...
انا لا أملكُ شيئاً
و لا ايُّ أحدٍ يملكُ شيئاً
لأنَّهُ لا أنا و لا أيُّ أحدٍ يملكُ الأبديةَ .
كلنا كائناتٌ مؤقتةٌ .
أعلمُ جيداً أنَّ الكلَ يعلمُ هذا
لكني أقولُ هذا
من بابِ التذكيرِ فقط .
بجيوبٍ فارغةٍ ،
بلا أيةِ حقيبةٍ ،
دونَ زمزميةِ ماءٍ صغيرةٍ حتى
دونَ المرورِ بأيةٍ واحةٍ فيها ماءٌ
بإمكاني...
و…. أهمل القدر كل شئ .. كل شئ…
ولم يُهمل مصادفة أن في اليوم ذاته كتبت – وأنت حبيس خاطري – :
“والدمع إذ يفارق المقل.. تجفُ الروح “
فقرر فجأة أن يصير عطوفاً… كي لا تجف روحي .. وتظل علي إبتلالها … فأهداك الموت…
لكنه لم يفعل سوى ان كشف عن وجه – الموت – القمئ.. فلو بدا كرجلٍ .. كان سيكون علي هيئة...
لم اعرف أي جنس ينتمي اليه هذا الكلام.. لقد كتبته فقط.. كمصاب بهبوط في الضغط فاتكأ على جدار ما...جدار نبت فجأة أمامه... اتكئ هنا على الحرف... فقط..
.
.
منذ الصباح وانا راقد على السرير.. لم اخرج من المنزل ولم اجلس على اللاب توب لاكمل عملي المؤجل منذ اسبوع... ولم افعل اي شيء سوى اللعب في الواتس...
طبقة المبنى القديم في يدي
ينتقل ذلك للظلام الواصل بين طريقين
وخرجت حاملا على كتفي جسر مكسور
من خلف الأسطح التي تنهار بفعل كارثة سنوية
يعزل ذلك أنبوب غاز أضغطه في فم المتحدث الأمامي
فيظهر تقريبا بسترة رمادية
منقوعا في سائل أحمر
أترك وجهه للعادات القاسية والرغبات الشخصية
ثم أنادي على سهول تمر خلف...
أحيا و عـــــــــندي عــــــــــزة الشاعر = ذي القـــلم المـــــــــــلتــزم الطاهرِ
بيتي جوارَ الشـــــــــمسِ شيدتُهُ = و اسمي سما رغم أذى الفاجرِ
من منهل الصــــــدق أنا شارب = ماضيَ في الصدق كما حاضري
يحمل شعري فـــــــــكـرتي راجـيا = نـــــقــــــلي كــــما أنا إلى النـــــــــاظر
ما الشعر...
(1)
تلهج قرينتي بالموعظة فلا استوعبها إلا وهي نائمة!
(2)
ترفقي بطفلك الصغير وإن شاب رأسه، فقد تعبت أنامله من كثرة اللعب بالأتاري.
(3)
لو لم تكن إلا جلستهم تلك، وطواعية امتثالهم للطاغوت، بل انصاتهم له وهو صاغرين، إلا جزاءً لهم، لكفى.
(4)
عقَّ الإنسان (أمه) فكادت أن تخرج اثقالها لولا سمو الأجل...
* الانتحار ..
أن لاتجيد ما يجيده الآخرون
وتدفع السماء نحو عينيك
بغته
ينفرط العالم
تلمه
قطعة ..
قطعة ..
وتصبح جمعاً
لا تعرف إلاّك .
* المستحيل
أن تخلع الريح عن عباءتك
وترمى للأرض أشجارها
تصبح يوماً ثامناً ولا تستريح
تحفظ وردة الهشيم فى حقيبتك
وفى الليل
تراقصها
فتخرج
الكائنات .
* الجنون ..
أن...
أنا عن بُعد وانتِ عن قُرب
ننتظر صوت
أذان العشاء..-هكذا كنا-
من سيستمع اليوم إلى مؤذّن الحي
في مدينتك الباردة؟.
في ذلك المكان المسور بِصَلواتَكِ
وادعيتك
البهية
تمتمات اشتياقك إلى الله.
......
ايامكُ في الحيّ حنونه كما يجب.
النوافذ التي شاهدتكِ وأنت تودعين
الواجهات تنتظر عودتك بلهفة
الشُرفات التي...
وللأشياء التي تُصادفنا في مقتبل العمر تأثيرٌ كما السحر..
كأن تتعثر بلحنٍ طروبٍ.. فيميد بك الخاطر.. عفواً عن الصدر تتفتق زهرة..
يزقزق الفؤاد كما عصافير السادسة الممتلئة بالانفعال..
قادرٌ هو –بجدارة – أن يُغير خارطة المكان …
يرتفع قوسه لأعلى..
اشرعُ بالركض..أو هكذا احسب ..
في محض خيالي فقط...
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي.
أن أراكِ.
أستأنسُ بوجهكِ الملائكي.
لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين..
حيث لا فقر ولا يأس.
كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ،
في رحلتكِ الأبديةِ..
لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ
حيث منازل الرب
تركني وحيداً.
اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني،
ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة!
اطمئنكِ..
أنّ البيتَ...
كَبِدُ الشاعرِ ليست فندقًا للذكريات
كبدُ الشاعر ليست لحاء شجرةٍ
مجروحا بسكاكين عُشّاق الرياح
كبد الشاعر تتخصّب بمكواة الرُؤَى
قد تشبه كوخا مدلهمًّا في لوحات فان كونغ
قد تشبه قريةً تنبتُ في خاصرة جبل صامتٍ،
أو تشبه حضنَ أمٍّ مطلّقةٍ في الرصيف
يلجأ الكون إليه هربا من يُتْمِ الدوران.
كبدُ الشاعر...